لم تكد الضجة التى أحدثها طلاق المطربة السورية أصالة من زوجها المخرج الكبير طارق العريان تهدأ، حتى فوئ جمهور المطربة أنغام بخبر اعتزامها الطلاق أو الانفصال هى الأخرى
لم تكد الضجة التى أحدثها طلاق المطربة السورية أصالة من زوجها المخرج الكبير طارق العريان تهدأ، حتى فوئ جمهور المطربة أنغام بخبر اعتزامها الطلاق أو الانفصال هى الأخرى عن زوجها الموزع الموسيقى الشاب أحمد إبراهيم، ليؤكد ذلك الحدث على هشاشة العلاقات الزوجية والعاطفية بين بعض نجوم ونجمات الفن فى الآونة الأخيرة.
الشعور العام الذى انتاب كل المهتمين بالوسط الفنى أن زيجاتهم غالباً مهددة.. ومن ينجو بقاربه بحيث لا تطيح به أمواج الطلاق قلة قليلة، كما أنها مفارقة قدرية أن يتم طلاق النجمتين الكبيرتين بشكل متتابع.. «إذا حدث طلاق أنغام بشكل رسمى»، فى الوقت الذى تخاصمتا فيه بسبب نفس الرجلين اللذين لم يعد لهما وجود الآن فى حياتيهما!!
وكعادة الوسط الفنى.. نسبة الدراما فيه وعنصر التشويق والمفاجأة يفوق القصص التى تقدمها الأفلام والمسلسلات، وبلغة المطربين أو بالأحرى المطربات.. فإن كل حالات الشجن التى يعشنها فى أغانيهن.. ليست بعيدة أبداً عما يحدث لهن على أرض الواقع، خاصة بالنسبة لمطربتين كبيرتين مثل أنغام وأصالة، اللتين تتسم أغنياتهما بالزخم فى مناقشة تفاصيل أغلب الموضوعات التى تتعلق بالحب والجرح والخيانة والفراق وغيرها.
لو عدنا لأغنيات المطربة أنغام، على سبيل المثال، لن نستغرب أبداً لو وجدنا قصتها مع زوجها الأخير أحمد إبراهيم موجودة فى أغنيات كثيرة لها، سواء قديمة أو جديدة، وكأنها كانت تتنبأ بقصصها المقبلة فى حياتها عبر أغنياتها، أو ربما يتصادف أن تجد نفسها للأسف قد عاشت بالفعل قصة أغنية غنتها من قبل.
ورغم أن زواج أنغام من أحمد إبراهيم لم يستمر سوى عام أو يزيد، فإن هذه القصة، أو الأغنية إن صح التعبير، ستترك آثارها لفترة طويلة فى قلبها، لأن كل شىء كان مباغتاً بالنسبة لها.. أن تحبه بتلك السرعة وتقبل الزواج به رغم ظروفه الاجتماعية وزواجه من زوجته وأم أبنائه ياسمين عيسى.. كل شىء جاء سريعاً.. هكذا فكرت وأخبرت المحيطين، فتساءلت بعد ذلك كيف تعلقت به بهذه السرعة؟ وكيف قررت خوض تجربة الزواج به.. متحدية كل النيران المتوقعة التى واجهتها سواء من جمهورها أو حتى من داخل الوسط الفنى، لكونها تزوجته وهو الزوج والأب، وأن تدخل صراعات عديدة مع أطراف كثيرة، ومنها أن يصل الخلاف إلى أشده بينها وبين صديقتها المقربة المطربة أصالة، بسبب انتساب الأخيرة لعائلة ياسمين زوجة أحمد، بصفتها ابنة أخت طارق العريان زوج أصالة فى ذلك الوقت قبل طلاقها منه، ولكن الحب الذى تردد أنه بدأ فى العاصمة اللبنانية بيروت، وتوطدت دعائمه بين جدران الاستوديو الخاص بأحمد فى مساكن شيراتون بمصر الجديدة، وهى تجهز لألبومها الأخير «حالة خاصة جدا» كان أقوى من كل شىء.. وجعل أنغام لا تعبأ مطلقاً بكل الاتهامات التى وُجهت لها.
للحق، فإن أجواء الرومانسية التى صنعها أحمد منذ بدء التجاذب بينهما، كان له أكبر الأثر فى قناعة أنغام بإتمام تلك الزيجة مهما كانت العواقب، ولكن يبدو من كواليس الخلافات التى حدثت بينهما مؤخراً وإعلان الانفصال، أن رهانات أنغام لم تكن أبداً على أن تبقى زوجة ثانية، وأن يستمر زواج أحمد من زوجته الأولى.
كان الرهان أنه سيتم طلاقه من زوجته بعد حين، وأن تخييره لزوجته الأولى بين استمرار الزواج أو الحصول على حريتها، جاء فقط كى لا يفطر قلبها، وكانت أنغام تتفهم ذلك، ولم تكن تتوقع أبداً أن زوجته الأولى ستقبل بهذا الوضع، وأنها بالتأكيد آجلاً أم عاجلاً ستطلب الطلاق، ولكن ماحدث بعد ذلك جعل أنغام تعيد النظر فى العلاقة برمتها، فقد اكتشفت أن زوجها أحمد يرغب فى الحصول على كل شىء.. يرغب فى الاستمرار فى زواجه من أنغام، مع احتفاظه بزوجته الأولى.
المقربون من أحمد كانوا يعلمون جيداً أنه لم يكن ليقبل أبداً أن يطلق ياسمين أم أبنائه، ليجدها فى يوم من الأيام زوجة لرجل غيره.. هذا ما لم يكن ممكناً أن يقبله أحمد على الإطلاق، ولكن أنغام لم تكن تعتقد ذلك، وكانت تتصور أن أحمد مستعد أن يضحى بكل شىء من أجل حبه لها، خاصة أن الشهور الأولى بعد إتمام الزواج -وبعد انتهاء الضجة التى حدثت على مواقع التواصل الاجتماعى عقب إعلان زواجهما - كانت تتسم بالمثالية.
عاشت أنغام وقتها كل ما كانت تنشده فى علاقتها بزوجها أحمد، واتضح ذلك من مرافقته لها فى كل الحفلات والمهرجانات داخل مصر أو خارجها، وكل من رآهما كان يدرك مدى سعادتهما وتفاهمهما، وربما نسى الجميع زوجته الأولى، وتصوروا أن الطلاق قد تم أو كاد، وأنه لا يوجد فى حياته سوى أنغام، خاصة مع الأوضاع الجديدة فى حياته، فبزواجه من أنغام أصبح ضيفاً مدعواً فى كل مكان تدعى إليه أنغام، وتحول الموزع الموسيقى المغمور بالنسبة للجمهور العادى إلى نجم أغلفة مجلات عديدة، وصار مشهوراً فى كل مكان يذهب إليه، وهنا شعر أحمد أن حياته تغيرت بوجود أنغام، وهذا ما اعترف به فى المنشور الذى نشره مؤخراً على حسابه الشخصى بان أنغام صاحبة فضل عليه وجعلته مشهوراً.
لعل تلك الحياة أعجبت أحمد، الذى كان يميل بطبيعته إلى الشهرة كما يؤكد أصدقاؤه، وهاهو قد بلغها بزواجه من أنغام، كما أنه على المستوى المهنى كموزع موسيقى شهير أضاف إليه زواجه من أنغام كثيراً، حيث زاد الإقبال على توزيعاته الموسيقية من العديد من المطربين، وارتفع أجره مقابل توزيعه لأى أغنية، كل ذلك لمسه أحمد عقب زواجه من أنغام، قبل أن يحدث متغيران رئيسيان كان لهما أبلغ الأثر فى الاتجاه نحو الطلاق الذى أعلن عنه مؤخراً.
المتغير الأول.. جاء من خلال الخلافات بين المطربة أنغام وابنها عمر الذى أنجبته من زوجها الأول مهندس الصوت مجدى عارف، ويبدو أن السنوات جرت سريعاً ليكبر عمر ويعلن من خلال السوشيال ميديا رفضه لتلك الزيجة، كما هاجم زوجها أحمد، ولعل ذلك المتغير جعل أحمد يشعر أن زواجه من أنغام لم يحدث ردود فعل من زوجته وعائلتها فقط، ولكن حتى من بين عائلة أنغام من يرفض تلك الزيجة، وربما أصابه ذلك بحالة من الإحباط وعدم الشعور بالاستقرار.
أما المتغير الثانى فجاء من خلال التقارب الذى حدث رويداً رويداً بين أحمد وزوجته الأولى ياسمين عيسى، ولذلك لم يكن المنشور الذى كتبه أحمد وفاءً لياسمين فى يوم المرأة العالمى سوى القشة التى قصمت ظهر البعير.. ذلك المنشور الذى أعقبته أنغام بإلغاء متابعتها لزوجها على موقع تبادل الصور «إنستجرام» وحذف الكثير من الصور المشتركة بينهما، فقد كانت أنغام تشعر من قبل أن أحمد قد تغير ولم يعد كما كان فى بداية العام الماضى، كانت مشكلة رجوع أحمد لزوجته ياسمين مشكلة تؤرق أنغام ليل نهار، وتشعرها أن زواجها مهدد بالفعل.
فـ«الإيجو» عند أنغام، بلغة علماء الطاقة، كنجمة ثرية وشهيرة يمنعها تماماً أن تقبل وضع الزوجة الثانية، ولم يكن أمامها من خيار.. إما تنتهى علاقته بياسمين أو ترحل هى وتطلب الطلاق، لم يكن لديها مشكلة أبداً فى اهتمام أحمد بأبنائه، ولكن دون أن يكون ذلك سلماً خلفياً لعودة الود بينه وبين زوجته الأولى، فأنغام كأى زوجة أخرى.. تمنعها الغيرة من تحمل ذلك الوضع، وأن تتوزع مشاعر زوجها على امرأتين أو زوجتين، ولكنها شيئاً فشيئاً بدأت تشعر أن عاصفة الغضب عند ياسمين بدأت فى السكون وبدأت تتقبل الأوضاع ولم تتسرع فى الخلع أو طلب الطلاق.
لم يكن من الصعوبة أبداً بالنسبة لأنغام أن تشعر بذلك، وكان أحمد بالفعل يشعر بالحنين لزوجته الأولى، ويطمح فى الجمع بين الزوجتين، ولانه يعلم أن ذلك مستحيل، فقد شعرت أنغام أن أحمد لم يعد يريدها ويؤثر رجوعه لزوجته على الاستمرار معها، ولذلك فقد كان موقفها الأخير فى إبداء الرغبة فى الطلاق يدل على عزة نفسها، ورغبتها فى الاحتفاظ بكرامتها، بعد أن أيقنت أنها لم تنجح فى أن تجعل أحمد ينسى زوجته وحبه لها، وبات الأمر كما لو أنه قرر أن يخوض مغامرة لبعض الوقت أو لمدة عام، قبل أن يعود أدراجه من جديد.
بالطبع تعيش أنغام حالة صدمة شديدة عقب وقوع الخلاف الأخير بينهما، والذى أفضى للاعتزام على الطلاق، فقد تمنت أن يكون زواجها من أحمد باقياً ومستمراً، فهو الزوج الرابع فى حياتها بعد زواجها من مجدى، ومن الموزع الموسيقى فهد، ومن النجم أحمد عز، ولكن تأتى الرياح بما لا تشتهى السفن، وعلى النقيض تماماً اعتبرت ياسمين عيسى خبر طلاق زوجها لأنغام بمثابة الأمل فى استئناف العلاقة بينهما، وقد حرص الوسطاء على تهدئة ياسمين والتأكيد لها أن أحمد لا يمكنه أن يتخلى عنها أبداً.
من ناحية أخرى، حرصت المطربة أصالة على الصلح مع أنغام فور بدء خلافاتها مع زوجها طارق العريان، واستخدام الوسطاء من الوسط الفنى لإتمام الصلح ليصبح الجو مهيأ الآن لعودة العلاقة قوية بينهما من جديد، بعد غياب طارق وأحمد عن المشهد.
ومن المتوقع أن تبدو أنغام قوية فى حفلاتها المقبلة أمام جمهورها، ومن المؤكد أنها ستتردد كثيراً بعد ذلك قبل الإقدام على أى تجربة زواج جديدة.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
رشح الفنان على ربيع الفنانة مايان السيد لتكون ضمن فريق فيلمه الجديد «ولاد العسل» المقرر بدء تصويره فى الفترة المقبلة.
توقفت تحضيرات فيلم الفنان أحمد بحر، الشهير بـ«كزبرة»، بعد عرض مسلسله «بيبو» فى الموسم الرمضانى.
بدأت الفنانة اللبنانية نانسى عجرم العمل على ألبومها الجديد، والمقرر أن يحمل اسم «نانسى 12»، واستقرت على أغنية جديدة باللهجة...
فى هذه الأيام تعيش العائلة المصرية احتفالها السنوى بالأم، والربيع بالطبع، ولعل الربط بين الأمومة والربيع قام على المعنى المشترك...