«الجوكر» يقود ترشيحات الأوسكار بـ11 جائزة

أعلنت لجنة حفل الأوسكار فى نسخته ٩٢ عن الترشيحات لجوائزها، وجاء فيلم «الجوكر» فى المرتبة الأولى بترشحه فى ١١ جائزة، منها أفضل فيلم، الذى ينافسه عليها فيلم «١٩١٧»

أعلنت لجنة حفل الأوسكار فى نسخته ٩٢ عن الترشيحات لجوائزها، وجاء فيلم «الجوكر» فى المرتبة الأولى بترشحه فى ١١ جائزة، منها أفضل فيلم، الذى ينافسه عليها فيلم «١٩١٧» إضافة إلى أفلام «فورد مقابل فيراري»، و«الأيرلندي» و«جوجو الأرنب» و«ليتل وومن» و«قصة زواج» و«حدث ذات مرة فى هوليوود».

يلى «الجوكر» فى عدد الترشيحات فيلم «الأيرلندي» للمخرج مارتن سكورسيزى، و«1917» لسام ميندز، و«حدث ذات مرة فى هوليوود» للمخرج كوينتين تارانتينو، برصيد 10 ترشيحات لكل منهما.

وتتضمن قائمة الترشيحات لجوائز الأوسكار هذا العام عدة أسماء بارزة لم يسبق لها الترشح لنيل هذا التمثال الذهبى الصغير. وترشح أنطونيو بانديراس لأفضل ممثل عن دوره فى فيلم Pain and Glory، وحصلت سينثيا إريفو على أول ترشيح لها كأفضل ممثلة فى دور رائد فى تصويرها لهاريت توبمان فى «هارييت»، إضافة إلى ترشحها لأفضل أغنية أصلية لفيلم « Stand Up». ومن بين المرشحين الآخرين لأول مرة جوناثان برايس الذى ترشح عن دوره فى فيلم «البابوان»، وفلورنس بوج عن فيلم (Little Women).

وفى الوقت نفسه، ترشحت سكارليت جوهانسون للمرة الأولى فى فئتين منفصلتين - أفضل ممثلة فى دور رئيسى فى «قصة الزواج»، وأفضل ممثلة فى دور ثانوى عن «جوجو الأرنب». ويعد هذا أول أول ترشيح لممثلة فى جائزتين فى عام واحد منذ ١٣ عاماً، حين رشحت كيت بلانشيت لأفضل ممثلة وأفضل ممثلة مساعدة فى «إليزابيث: العصر الذهبي» و«أنا لست هناك» على التوالى، فى عام 2007، والآن تنضم جوهانسون إلى نخبة من 11 ممثلا الذين حققوا مثل هذا الإنجاز

المخرج بون جون أيضاً مرشح لأول مرة وحصل على العديد من الترشيحات لفيلمه Parasite. أما «بونغ هو» فمرشح لجوائز أفضل مخرج وأفضل سيناريو وأفضل صورة، حيث يعد فيلمه «الطفيلي» أول فيلم كورى جنوبى يترشح لأفضل فيلم روائى عالمى.

ومن بين المرشحين الآخرين لأول مرة فى فئة أفضل سيناريو، هان بونج، الكاتب المشارك لبونج فى كتابة «الطفيلي»، وسام مينديز ككاتب لفيلم «1917»، وكريستى ويلسون كيرنز، وريان جونسون نايف أوت.

وفى فئة أفضل فيلم رسوم متحركة، رشح العديد من الفنيين لأول مرة رشح برادفورد لويس عن فيلم «كيف تدريب تنينك: العالم الخفي»، و«جيريمى كلابين» و«مارك دو بونتافيس» عن فيلم «فقدت جسدي»؛ وكل من «سيرجيو بابلوس» و«جينكو جوتوه» و«ماريسا رومان» عن فيلم «كلاوس»؛ وأخيراً مارك نيلسن عن فيلم Toy Story 4.

وبترشح المخرج مارتن سكورسيزى عن فيلم «TheIrishman» يصبح هذا هو الترشح التاسع الذى يضعه على قمة قائمة المرشحين الأحياء الأكثر ترشحاً، ولا يزال «سكورسيزي» لديه بعض الوقت للحاق بالمخرج الراحل ويليام ويلر، الذى يتربع على عرش ترشيحات هذه الفئة برصيد 12 ترشيحاً.

تسعة ترشيحات لأفضل مخرج مارتن سكورسيزى من صدارة دوره كأفضل مخرج حى فى تاريخ الأكاديمية.

أما ترشيحات سكورسيزى التسعة، فهى الآن تتغلب على بيلى وايلدر، الذى توفى عام ٢٠٠٢ مخرج فيلم «ذا أبارتمنت»، وفيلم «يعجبنى حاراً» وفيلم «غروب بوليفارد»، الذى توفى فى عام 2002، بعد أن حصل على 8 جوائز خلال مسيرته المهنية.

ومع ذلك، سكورسيزى لديه الفرصة للحاق بالركب مع رومان هوليداى ومدير بن هور ويليام ويلر، الذى سجل 12 ترشيحاً قبل وفاته فى عام 1981 ومن أشهر أعماله بن هور (Ben-Hur) ( 1959)، وأفضل السنوات فى حياتنا (1946م)، والسيدة مينيفر (Mrs. Miniver) ( 1942م)، وكل من هذه الأعمال فاز بجوائز أكاديمية وايلر لأفضل مخرج، فضلاً عن أفضل فيلم فى عام عرض كل فيلم منها. كما فاز وايلر بأول ترشيح له لجائزة الأوسكار لإخراجه دودسوورث (Dodsworth) فى عام 1936

بعد مرور عام من تمكن الحركات النسائية والأقليات من التوغل بقوة، فإنهم لم يتمكنوا من الترشح هذا العام إلا لجائزة واحدة، كانت من نصيب «سينثيا ارفيو» عن فيلم «هارييت» المرشح للجوائز الرئيسية للممثلين فى فئات أحسن ممثل وأحسن ممثلة رئيسية ومساعدة.

فيما كانت النساء والأقليات الإثنية شبه غائبة من الترشيحات، فهناك تجاهل للسود فى الجوائز، حيث إن ١٩ من ٢٠ من المرشحين للجوائز كانوا من البيض، ومن هنا عاد هاشتاج «أوسكار أبيض جدا» للظهور مرة أخرى. بالإضافة إلى خلو قائمة أفضل مخرج من أى اسم من المخرجات.

أصعب الفئات هذا العام هى المنافسة على أفضل ممثل فى دور رئيسى، حيث يتنافس يواكين فونيكس مع آدم درايفر، وعن فئة أفضل فيلم ينافس «الأيرلندي» مع كل من «فورد ضد فيراري» و«الجوكر» و«ليتل وومن» و«قصة زواج» و«حدث ذات مرة فى هوليوود»، وبالإضافة إلى الفيلم الكورى «الطفيلي» و«الأرنب»، وكذلك الفيلم الحائز على الجولدن جلوب «١٩١٧»، ونتوقع أن يفوز «باراسيت» أو «الجوكر»، وإن كانت كفة الأخير أرجح.

وفى فئة أفضل مخرج، يتنافس مارتن سكورسيزى عن فيلم «ذى آيريشمان»، وتود فيليبس عن «الجوكر»، وتارانتينو عن «حدث ذات مرة فى هوليوود»، وسام مينديس عن «1917»، وجون هو عن «الطفيلي». ونتوقع فوز سام منديز عن فيلم ١٩١٧.

وفى فئة أفضل ممثل أول، يتنافس ليوناردو دى كابريو عن دوره فى «حدث ذات مرة»، وأنطونيو بانديراس عن «ألم ومجد»، وآدم درايفر عن «قصة زواج»، ويواكين فينيكس عن «الجوكر»، وجوناثان برايس عن «البابوان».

ونتوقع فوز فيلم يواكين فينيكس، فأداؤه وبراعته فى الفيلم تجعل المسافة بينه وبين باقى المنافسين بعيدة، واكد هذا فوزه بجائزة الجولدن جلوب.

وفى فئة أفضل ممثلة أولى، تتنافس شيرسه رونان عن دورها فى «ليتل ويمن»، وسكارليت جوهانسن عن دورها فى «قصة زواج»، وسينتيا إيريفو عن دورها فى «هارييت»، ورينيه زيلويجر عن دورها فى «جودي»، وشارليز ثيرون عن دورها فى «بومبشيل».

ونتوقع فوز السمراء ايرفو، إيماناً منا أن الأوسكار سيميل إلى سياسة إرضاء أكبر عدد من الفئات باختياره الممثلة الأمريكية من اصل أفريقى السمراء ايرفو. وإن كانت رينيه زيلويجر هى الأفضل فى فئتها.

وفى فئة أفضل ممثل مساعد، هناك آل باتشينو فى فيلم «الأيرلندي»، وتوم هانكس فى فيلم «يوم جميل فى الحي»، وبراد بيت فى فيلم «حدث ذات مرة فى هوليوود»، وأنطونى هوبكينز فى «البابوان» وجو بيشى فى «الأيرلندي». ونتوقع أن أفضل ممثل هو أداء أنتونى هوبكنز فى دور البابا بنديكت السادس عشر.

وفى فئة أفضل ممثلة مساعدة، تتنافس فلورانس بيو عن دورها فى «ليتل ويمن» وكاثى بايتس عن دورها فى «ريتشارد جويل»، ولورا ديرن عن دورها فى «قصة زواج»، وسكارليت جوهانسن عن دورها فى «جوجو رابيت»، ومارجو روبى عن دورها فى «بومبشيل»، وكلها أداءات متواضعة، ولكن أفضلها وأقربها للفوز لورا ديرن.


 	أميمة فتح الباب

أميمة فتح الباب

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

المزيد من فن

مايان السيد مرشحة لفيلم على ربيع الجديد

رشح الفنان على ربيع الفنانة مايان السيد لتكون ضمن فريق فيلمه الجديد «ولاد العسل» المقرر بدء تصويره فى الفترة المقبلة.

تأجيل تحضيرات فيلم أحمد بحر الجديد

توقفت تحضيرات فيلم الفنان أحمد بحر، الشهير بـ«كزبرة»، بعد عرض مسلسله «بيبو» فى الموسم الرمضانى.

نانسى عجرم تتعاون مع عزيز الشافعى فى «نانسى 12»

بدأت الفنانة اللبنانية نانسى عجرم العمل على ألبومها الجديد، والمقرر أن يحمل اسم «نانسى 12»، واستقرت على أغنية جديدة باللهجة...

بداية ونهاية.. أمينة رزق رسمت شخصية الأرملة الحائرة باقتدارٍ وصدق

فى هذه الأيام تعيش العائلة المصرية احتفالها السنوى بالأم، والربيع بالطبع، ولعل الربط بين الأمومة والربيع قام على المعنى المشترك...