محمد مهران : «بنات ثانوى» هيفضح الإرهابيين فى نص السنة

حالة من النشاط الفنى يعيشها النجم محمد مهران، إذ ينتظر عرض فيلمه الأخير "بنات ثانوى" الذى يناقش عددا من القضايا التى تخص الشباب فى فترة المراهقة، والذى سيعرض خلال

حالة من النشاط الفنى يعيشها النجم محمد مهران، إذ ينتظر عرض فيلمه الأخير "بنات ثانوى" الذى يناقش عددا من القضايا التى تخص الشباب فى فترة المراهقة، والذى سيعرض خلال الأيام المقبلة. مهران قارب على الانتهاء من تصوير فيلم "ماكو" الذى تحدث عنه وعن الاستعداد لشخصيته فيه والتى أرهقته كثيرا على حد قوله، لما يحويه العمل من مشاهد الحركة والأكشن.

كيف جاء ترشيحك لفيلم "بنات ثانوى"، وما الذى دفعك لقبوله؟

مشروع فيلم "بنات ثانوى" بدأ التحضير له منذ عدة أشهر، وقد جمعتنى جلسات عمل مع المؤلف "أيمن سلامة" والمخرج "محمود كامل"، والحقيقة أننى أبحث فى كل عمل أقدمه عن الاختلاف وتناول موضوعات لم تتعرض لها السينما أو الدراما، أو بالأدق أبحث عن التناول الجاد الباحث عن الحقيقة لموضوعات اجتماعية موجودة داخل كل أسرة ولم تكن الأعمال الفنية تتناولها بشكل كبير. لذا جاءت موافقتى على المشاركة فى فيلم "بنات ثانوى" الذى يتناول العديد من القضايا التى تشغل المجتمع، وهو يقدم أنماطا من الشخصيات الموجودة دون مبالغة أو تهويل.

 ماذا عن دورك؟

أجسد شخصية شاب من الطبقة الفقيرة لكنه ليس معدما، فقد نال قسطا من التعليم، ويدعى الشيخ أشرف نظرا لأنه يذهب إلى الدروس التى يلقيها الشيوخ المتشددون، وهو ما يجعله ينساق وراءهم ويصبح متطرفا، وينعكس فكره على علاقة الحب التى تجمعه بـ"آيتن" التى تجسد دورها الفنانة "هنادى مهنا"، ويستمر الصراع الفكرى بين الشيخ أشرف وحبيبته.

 الفيلم يناقش قضايا التطرف وغسيل العقول الذى يمارسه المتشددون؟

بالفعل "بنات ثانوى" يناقش هذه القضية من خلال الشيخ أشرف، لكن ليس هذا هو لب القضية، وإنما تدخل هذه القضية ضمن رسالة أكبر لخلق حالة من الوعى لدى الأسر للحفاظ على أبنائهم وبناتهم، خاصة فى مرحلة المراهقة والشباب، حيث نرى فى فترات الدراسة الثانوية والجامعية أن عقل الشباب فى هذه الفترة يكون سهل الانجذاب والاستقطاب من قبل الجماعات المتطرفة، وهناك من يجرفهم تيار الإدمان والمخدرات، وكذلك الانشغال بقصص الحب وغير ذلك من أمور تستوجب تدخل الأسرة للنصح والتوجيه.

 ألا تخشى المنافسة فى بطولة جماعية شبابية فى موسم إجازة نصف العام؟

موسم إجازة نصف العام يعد واحدا من أقوى المواسم السينمائية، لكن "لكل مجتهد نصيب"، فليس هناك خوف على عمل جيد اجتهد فيه كل صناعه لتقديمه بمحتوى راق ورسالة، والأمثلة على نجاح البطولات الجماعية والشبابية كثيرة، ليس بداية من نجوم التسعينات الذين اجتمعوا فى أعمال وأصبحوا سوبر ستار بعد ذلك، الأمر فقط يتوقف على مدى جدية وموهبة هؤلاء الشباب فى تقديم محتوى راق ومختلف، أما مسألة الإيرادات فتأتى بعد توفيق الله.

 كيف كانت الكواليس؟

أعتقد أن الجميع بذل مجهودا شاقا من أجل جودة العمل، وهذا المجهود ليس بدنيا لكنه ذهنى لكل الشخصيات التى استلزم الأمر التعامل معها بحرص، مثل شخصية الشيخ أشرف التى أجسدها حيث احتاجت لتفكير طويل فى طريقة الكلام واللهجة التى تتفق مع هذه الشخصية المولعة بحضور دروس المتشددين وسماع خطبهم، وكذلك طريقة الأداء والملابس، ولكل شخصية تفاصيلها الصعبة والخاصة من الأنماط الشبابية الموجودة لتحقيق الرسالة والهدف من العمل، وهو كيفية تربية النشء، والتى اختلفت كثيرا عن السنوات الماضية فى ظل ثورة التكنولوجيا وصعوبة السيطرة من الأهل على تصرفات أبنائهم الشباب، مع الاستخدام الخاطئ للهاتف المحمول والإنترنت.

 أين وصل التصوير فى فيلم "ماكو"؟

انتهينا من تصوير الكثير من الأحداث فى القاهرة وكذلك فى إحدى المدن الساحلية، وسوف يستمر التصوير لعدة أيام أخرى، ومن الممكن الانتهاء منه خلال الأسبوعين المقبلين، ويعتبر فيلم "ماكو" أحد الألوان الجدية فنيا حيث يجمع ما بين الإثارة والرومانسية ويقترب من منطقة الرعب، وتدور أحداثه حول غرق إحدى العبارات فى قاع البحر رغم حالة التأمين لها، والقصة مستوحاة من قصة غرق العبارة المصرية "سالم إكسبريس" فى فترة التسعينات والتى شغلت الرأى العام وقتها. ويقدم الفيلم نماذج من الشخصيات التى كانت موجودة فى الحادث وأخرى من طاقم العبارة، وتدور معظم الأحداث فى عرض البحر.

 هل الأحداث تتشابه مع فيلم "البر التانى" الذى شاركت فيه قبل أعوام؟

فيلم "البر التانى" الذى شاركت فيه قبل 3 أعوام حكى عن الهجرة غير الشرعية، صحيح أن معظم أحداثه فى عرض البحر إلا أن القضية مختلفة وكذلك الشخصية التى أقدمها. ففى فيلم "ماكو" أقوم بالغطس إلى أعماق البحر وأقوم بتنفيذ العديد من المشاهد الصعبة التى تتطلب التدريب طويلا على رياضة الغطس والتى بدأت تعلمها داخل أحد حمامات السباحة الأوليمبية قبل أن أطور من التدريب لأستطيع تنفيذ المشاهد، والحقيقة أننى أبحث فى كل عمل كما قلت عن الاختلاف وتقديم موضوعات مميزة منذ مشاركتى فى البداية فى فيلم "أسرار عائلية"، وحتى مسلسل "زودياك"، وأخيرا "ماكو" الذى يؤرخ لحادثة بحرية كبيرة شهدتها مصر، وإذا كانت الأفلام الغربية قد أرخت للسفينة "تيتانيك" فمن حقنا أن نعرض لتلك الحادثة ولو بشكل غير مباشر، ليس للإدانة أو التبرئة لكن فى سياق عمل فنى مختلف بتوقيع مصرى ومشاركة نجوم عالميين مثل التركى مراد بلدريم الذى جمعتنى به العديد من المشاهد.


 	دينا إمام

دينا إمام

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

المزيد من فن

مايان السيد مرشحة لفيلم على ربيع الجديد

رشح الفنان على ربيع الفنانة مايان السيد لتكون ضمن فريق فيلمه الجديد «ولاد العسل» المقرر بدء تصويره فى الفترة المقبلة.

تأجيل تحضيرات فيلم أحمد بحر الجديد

توقفت تحضيرات فيلم الفنان أحمد بحر، الشهير بـ«كزبرة»، بعد عرض مسلسله «بيبو» فى الموسم الرمضانى.

نانسى عجرم تتعاون مع عزيز الشافعى فى «نانسى 12»

بدأت الفنانة اللبنانية نانسى عجرم العمل على ألبومها الجديد، والمقرر أن يحمل اسم «نانسى 12»، واستقرت على أغنية جديدة باللهجة...

بداية ونهاية.. أمينة رزق رسمت شخصية الأرملة الحائرة باقتدارٍ وصدق

فى هذه الأيام تعيش العائلة المصرية احتفالها السنوى بالأم، والربيع بالطبع، ولعل الربط بين الأمومة والربيع قام على المعنى المشترك...