حورية حسن.. مطربة القمر والقلل و«الدرة النيلى»!

ونحن صغار كنا نفرح كثيراً بلعبة «العصا».. اكتشفنا بعدها أنهم يسمونها «التحطيب».. أو «السوه».. والتسمية الأخيرة سببها أن أحدهم من المشاهير يتدخل فى وقت حاسم لوقف اللعب

ونحن صغار كنا نفرح كثيراً بلعبة «العصا».. اكتشفنا بعدها أنهم يسمونها «التحطيب».. أو «السوه».. والتسمية الأخيرة سببها أن أحدهم من المشاهير يتدخل فى وقت حاسم لوقف اللعب قائلاً: «سو»، أى: «هات العصا».. وهو أمر لا وجود له فى كتب التراث لتعرف من أين جاءت الكلمة.. التى تعود أصولها إلى الفرعونية، لأن اللعبة ذاتها فرعونية واشتهرت بشدة أيام الفتوات.

أما «التحطيب» فهو كما يبدو واضحا يعود إلى نوع العصا المستخدمة فى اللعب.. وقد كانت من «الحطب» قبل أن تسيطر شجرة «الخيزران» على الساحة.. فمعظم لاعبى الصعيد يستخدمون «نشو الخيزران» اللاسع.. بعد نقعه فى «زيت» لمدة أسبوع على الأقل.. وتغطية الجزء الأسفل من العصا بجلد «بقرى أو جاموسى».

المهم، أن أكثر ما كان يغرينا بمشاهدة هذه الرقصة الساخنة الحادة هو فكرة احترام «رأس اللاعب» وعمته.. فاللاعب يحمى رأسه وعمته.. أو «لبدته».. التى إذا سقطت.. سقطت هيبته وكرامته فى الوحل.. وتسجل بعض قضايا الثأر فى محيط قريتى أن إحدى المعارك الكبرى والتى استمرت لسنوات كان سببها هو «وقوع طاقية أحد اللاعبين».. تشابك بعدها أحد أفراد عائلته مع عائلة اللاعب المغير، فمات أحدهم فأصبح ثأراً استمر لسنوات.

تلك الأساطير التى أحاطت بـ«العمامة».. جعلتنى أنتبه لأهميتها ورمزيتها والبحث عنها فى كتب التراث من ناحية.. مثلما جعلتنى أحب صوت حورية حسن أشهر من غنى للطواقى فى عالمنا العربى.

والطاقية عند العرب هى «القبعة».. وهى كلمة ليست عربية على الإطلاق.. وقيل إنها إيطالية.. ورديفها العربى «كوفية».. وهى لفظ استعمله العرب بعد عصر الرواية.. وبداية وجود القبعات تعود إلى «التاج» الذى عرفته البشرية عام ٣١٠٠ ق.م. وقيل إن الإغريق ارتدوا قبعات سموها «البلوس»، وكانت تنتج من الصوف وعلى يدهم أصبحت لها وظيفة رمزية تشير إلى منصب ورتبة من يرتديها.. وفى القرنين الرابع عشر والخامس عشر الميلاديين انتشرت فى أوروبا قبعات النساء التى صارت موضة فيما بعد.

أعود إلى الطواقى.. وحورية حسن.. ومرسى جميل عزيز الشاعر الفكهانى اللى «عمل فتنة».. بين «شبان البلد» بسبب أغنيته التى كتبها ليلحنها الموجى وتغنيها الحورية فى فيلم «أحبك يا حسن»..

«يا ابو الطاقية الشبيكة.. مين شغلهالك.. شغلت بيها البلد.. ولا انشغل بالك..»..

لم تكن أغنية مرسى جميل والموجى وحورية حسن هى الوحيدة التى تحدثت عن «الطواقى».. فالشاعر الصوفى الكبير طاهر أبوفاشا كتب لفهد بلان ولحن سيد مكاوى أغنية شهيرة انتشرت فى نهاية الستينات من القرن الماضى اسمها «يا ابوالطاقية الشبيكة والحزام هاالله هاالله».. وهنا «المقصود بأبوالطاقية أنثى وليس رجلاً كما هو الحال فى أغنية حورية حسن.. وكتب مجدى نجيب ولحن محمد سلطان لفايزة أحمد..

«آخد حبيبى يا انا يا امه.. آخد حبيبى يا بلاش.. زارع فى القلب وردة.. والنبى يا امه ما تقطفيهاش.. شاغلاله يا امه بايدى الطاقية.. وإزاى يا امه.. ما يلبسهاش»..

وكأن الوجود بكامله توقف حسب رؤية شاعرنا وعمنا مجدى نجيب عند كيفية عدم لبس الحبيب للطاقية التى غزلتها فايزة أحمد بيدها.

وغنت صباح للغاوى.. «الغاوى ينقط بطاقيته».. وبسبب هذه «الطاقية» تحديداً كاد المخرج «كمال عطية» يذهب إلى ما وراء الشمس لولا تدخل الرئيس جمال عبدالناصر شخصياً.. «آه والله هذا ما حدث».. فقد غنت صباح هذه الأغنية التى كتبها كمال عطية ولحنها محمد الموجى.. الذى صنع لحناً ريفيـاً مليئاً بالدلال الذى تميزت به الشحرورة. وانتشرت الأغنية بشكل فاق توقعات صانعيها، وأزعج هذا النجاح أحد أعضاء الاتحاد الاشتراكى الذى أشعل الأمر فى الصف، فى أحد اجتماعات الاتحاد الاشتراكى بحضور عبدالناصر الذى دافع عن الأغنية، ورأى أن الأغنية نجحت لأن هناك من يسمعها، وأنه لا يستطيع منع صباح من غنائها، أو الدلال فى أدائها للأغنية، فخرج الصحفيون من أمثال كامل الشناوى وجليل البندارى يمدحونها ويمدحون صباح فى اليوم التالى.

المهم.. أن كل هذه الأغنيات التى تحدثت عن «الطاقية» تراجعت وظلت أغنية «حورية حسن».. فى المقدمة، تغازل تلك الصناعة التقليدية التى اختفت من البلاد تماماً بعدما صار «القرع» موضة، ولم تعد للطواقى أى أهمية..

«يا ابو الطاقية الشبيكة

بيّن القُصَّة

وكيد عوازلى وعدايا

وبُصلى بصَّة

واضحك بس الرضا

أمانة واتوصى».

هل صنعت شاعرية مرسى وقربه من تفاصيل الحياة فى الريف ميزة إضافية لموسيقى محمد الموجى بين الريف فحولتها.. أم أن صوت حورية حسن ابنة طنطا كان سبباً بمفرده لبقائها كل تلك السنوات؟

«خدَّك حرق مهجتى

ورمشك طرف عينى

أبكى    على  مهجتى..

والا على عينى؟»..

ظنى.. وبعض الظن ليس إثماً.. أن وجود تلك الأغنية فى سياق دراما فيلم «أحبك يا حسن» الذى قامت ببطولته نعيمة عاكف والذى كتب له الحوار «أسطى التراث الشعبى» زكريا الحجاوى وأخرجه حسين فوزى.. والذى كان يحكى قصة شاب ثرى أرسله والده لدراسة الهندسة فذهب لتعليم الموسيقى فى شارع محمد على وأحب راقصة، وهو سبب آخر ضمن لهذه الأغنية التى تعد الآن من «كلاسيكيات الغناء الشعبى المصرى الانتشار.. وحفظ لها البقاء.. وحفظ للمطربة «أحلاهم» صديقة البطل تميزاً صار من سماتها.

مطربة الجيل الصاعد

ولدت حورية حسن عام ١٩٣٢ فى أحد شوارع مدينة طنطا.. بلد محمد فوزى والنقشبندى.. والموالد.. لم تستطع البقاء طويلاً فى ريف الغربية بسبب عشقها للغناء فغادرت إلى القاهرة.. وعرفت طريقها للإذاعة والملاهى.. والسينما أيضاً.. وبلغت قمة نجاحها فى الفترة من ١٩٤٩ وحتى ١٩٦٥.. ولقبتها الصحف وقتها بـ«مطربة الجيل الصاعد» أحياناً.. ومطربة «الأوبريت» فى أحيان أخرى لكثرة ما شاركت فى غناء «الأوبريتات»، الإذاعية منها على الأخص ومن أشهرها «معروف الإسكافى».

وفى الفيلم نفسه «أحبك يا حسن».. وهو الفيلم الثانى فى مسيرة حورية حسن.. غنت أغنيتها الأشهر.. «من حبى فيك يا جارى» وهى لنفس المؤلف مرسى جميل عزيز ونفس الملحن محمد الموجى.

الكبير محمد الموجى المقبل من الأرياف.. يعرف سر «مقام النهاوند» مثله مثل محمود الشريف.. كما أنه يعرف قدرات «حورية» جارة السيد البدوى.. لذلك صاغ لحنه من ذلك المقام المرح الشجى فى الوقت نفسه، وكتب مرسى ببساطة مدهشة واحدة من التفاصيل الصغيرة التى كانت تمثل فى ذلك الوقت صورة الأنثى الخجلى التى تخاف افتضاح حبها لجارها.

«من حبى فيك يا جارى.. يا جارى من زمان.. باخبى الشوق وأدارى.. ليعرفوا الجيران».

واستخدم الموجى آلة شعبية تشبه الأكورديون.. لا أعرف أين ذهبت فى هذه الأيام اسمها «هارمنيوم»، وهى آلة تشبه البيانو وتقسيمه الداخلى شبه الأكورديون ولها منفاخ بواسطة دواستين للقدم.. وأهل الموسيقى يعرفون «كمية السلطنة» التى وضعها الموجى فى هذا اللحن البديع.. وأدته باقتدار حورية حسن.. وهو ما جعل الكثيرات من مطربات هذه الأيام يعدن غناء ذلك اللحن وآخرهن شيرين عبدالوهاب.. وهناك عدد غير قليل من المطربين الرجال يغنونها أيضاً، ومنهم مدحت صالح وصابر الرباعى.

حورية حسن فى هذه الأغنية صورة مجسمة لـ«الفطير المشلتت.. والعسل أبوشمعة، والسمن البلدى».. رائحة خبز الفرن وهى طالعة ساعة صُبح.. وبخاصة فى غنائها للموال الذى صنعه الموجى من «جنس المقام نُفسه»..

«وحياة حبك ما شبكنا.. غير شباكه وشباكنا.. وعيون تنده وتشاور.. وتدوب شوقها ببسمة.. عيون تفهم وتحاور.. وتسلّم ويا النسمة.. وأخبى الشوق وأدارى.. ليعرفوا الجيران».

فكرة الأغنية فى ذلك التوقيت الذى ظهرت فيه مع ظاهرة وجود طبقة جديدة فى مصر مع تنامى ثورة يوليو ١٩٥٢ خلقت لها وجوداً مختلفاً.. وربما هى من الأغنيات القليلة التى تسجل «صورة ابن الجيران».. مثلما سجلت أغنية «حمودة فايت يا بنت الجيران»، لسعاد مكاوى.

حورية حسن بعد إطلاق أغنيتها تلك، أصبحت فى نظر الكثير مطربة التفاصيل الصغيرة التى ترصد أحوال وشكل بيوت المناطق الشعبية فى مصر الستينات.. وهو الأمر الذى رشحها لأداء أغنيات أخرى تكمل حبات ذلك العقد.. منها «راصة القلل».. التى كتبها الساحر عبدالفتاح مصطفى ولحنها «الأسطى» عبدالعظيم عبدالحق

«راصة القلل.. على شكمتى البحرية.. لعبت ضفايرى.. نسمة العصرية».

ولا أعرف حقيقة كلمة «شكمة» ولا من أين جاءت.. لكنها فى هذه الأغنية تعنى «المشربية».. لكننى أعرف أنها من الأغنيات القليلة التى توثق لذلك المشهد المصرى الخالص.. شكل الفتاة الشعبية وهى تقف فى «البلكونة» ترص «القلل الفخارية» فى صينية بعد أن تملأها لتستقبل نسيم العصر يرطب مياه القلة فى انتظار «أذان المغرب».

صوت حورية حسن الذى سمح له عبدالعظيم عبدالحق بالمرح والتنقل عبر جمل موسيقية مصرية صرف مارس هوايته فى «التطريب» والرسم معاً.. وهو الأمر الذى شجع كثيرين من ملحنى تلك الفترة وشعرائها على تقديم أغنيات مختلفة وجريئة.. فتجدها تغنى لـ«بياع الدرة»، ولشجرة «جميز» قديمة مثلاً..

«جميزة دار العمدة.. سهتنى وطرحته مِنْ ده.. وده خوخ يا صبايا.. تفاح يا صبايا.. رمان يا   صبايا.. اللى فى جميزة العمدة».

وبالتأكيد لا يعرف أبناء الجيل شجر الجميز، ولا فاكهته، ولا المثل الشعبى المصرى الشهير «اتجمز بالجميز.. لما يأتيك التين»، لكنهم قطعاً يعرفون «الدرة المشوى»، لكنهم أيضاً لا يعرفون أن حورية حسن غنت له:

«الدرة النيلى.. قالى غنيلى.. قلتله غنوة، ع الهوى حلوة، انكوى زيى.. وانشوى زيى.. من مواويلى»..

ومثلما غنت للجميز والدرة، غنت للعنب.. وللخولى أيضاً.. ومش أى خولى.. ده خولى الهوى:

«عنبك يا خولى الهوى.. طايب على العنقود.. وحلاوته فيها الدوا.. للى يكون موعود».

المطربة الطائرة فى قسم الشرطة

شهرة حورية حسن لم تقف عند حدود القاهرة التى كانت تحلم بها.. لكنها تجاوزتها إلى معظم البلدان العربية، وهو الأمر الذى جعل النقاد يلقبونها بالمطربة الطائرة من كثرة رحلاتها الغنائية وحفلاتها فى الأقطار العربية. سفرها المتكرر كان سبباً فى طلاقها من زواجها الأول.. الذى تبعه زواج من الممثل المشهور وقتها بأدوار دور الرجل الشرير «زين عشماوى»، الذى أنجبت منه ابنتهما حنان.. لكن «عيشة الفنانين» لم تدم طويلاً.. وتكررت المشكلات التى وصلت إلى حد أقسام الشرطة.

سيدة الدويتو

لا يعرف كثيرون أن عبدالحليم حافظ شارك حورية حسن فى بداياته فى أوبريت معروف الإسكافى.. لكن الكثيرين أيضاً يعرفون أن فن «الأوبريت» سمح لها بمشاركة عدد محدود من المطربين الكبار فى غناء «الدويتو»، ومن أبرز الذين شاركوها هذا النوع من الغناء كارم محمود ومحمد قنديل.

البدايات تقول إن حورية حسن اسمها الحقيقى عائشة.. وظلت لفترة غير قصيرة يعرفها الجمهور بهذا الاسم الذى قدمت به نفسها للساحة الغنائية عندما التحقت بفرقة إحسان عبده التى قدمت من خلالها عدداً من الأغنيات فى مسرح البوسفور بمشاركة عادل مأمون وعباس البليدى. ويعود سر تغيير اسمها، حتى لا يظن الناس أنها «عائشة حسن»، وقد كانت مطربة معروفة وقتها.. وعندما التحقت بالإذاعة قدمت أول دويتو مع مطرب اسمه «أحمد قدرى»، بالتحديد فى ٣ يوليو عام ١٩٥٠.. ثم غنت إلى جوار عبدالغنى السيد، ثم مع سيد إسماعيل فى فيلم «ابن النيل» وفيه غنت «يا صحرا المهندس جاى» من إخراج يوسف شاهين، وفى فيلمها الأخير «حياة امرأة غنت» مع شفيق جلال.

تلميذة مداح الرسول.. فى طريق النبى

محمد الكحلاوى.. هو أول من عرف قدرات صوت حورية حسن.. وإليه يرجع فضل اكتشافها وتقديمها للإذاعة المصرية، ولأنه يعرف أبعاد صوتها جيداً لحن لها واحدة من أجمل أغنياتها «سوق الحلاوة»..

«سوق الحلاوة جَبرْ.. واتقمعوا الوحشين.. لو كان فى عينهم نظر.. يبقوا على الحلوين».

ولم يكتفِ الكحلاوى بالتلحين لها وتقديمها للجمهور.. لكنه شاركها غناء واحدة من أجمل الديوهات فى فترة الستينات..

«خايف عليك، من حسد العين.. لتصيبك عين.. دارى هواك.. عن كل عزول.. ده اللى بيعشق.. ما بيقول.. واللى يبعد يتحرك.. فرغ الصبر.. واجيبه منين.. خايف عليك من حسد العين.. لتصيبك عين»..

ولتميز الكحلاوى فى الغناء البدوى.. قدم لها لحناً بدوياً كلاسيكياً استفاد من قدراتها غير المحدودة، وشاركها بالغناء أيضاً..

«وين الحبيب يا ليل.. أنا جيت على ميعادك.. خايف أغيب يا ليل.. واحتار على بعادك».

قصة حورية حسن مع الكحلاوى تستحق أن تروى.. لتكشف جانباً مضيئاً من جانب شخصية الكحلاوى الذى لم يتخلَ عن «طفلة ريفية».. فقد جاءت حورية إلى مبنى الإذاعة ليتم اعتمادها عبر «امتحان».. خافت منه فلم تذهب.. وقادتها قدماها إلى كازينو «أوبرا» وهناك تعرفت على الكحلاوى الذى انبهر بصوتها فشاركها الغناء.. وفى أحد الأيام جاءها عدد من موظفى الإذاعة بإيعاز من الكحلاوى وطلبوا منها الحضور فى اليوم التالى لمسرح الأزبكية، لتكتشف أنها أمام «لجنة الامتحان» التى أسندت إليها بطولة أوبريت «معروف الإسكافى» لتحفظ عدداً كبيراً من الأغنيات فى ساعات معدودة لتسجلها فى اليوم التالى.. وتبدأ الرحلة.. لتسجل أولى أغنياتها من ألحان الكحلاوى، اسمها «يا اللى القلوب كلها تهواك» لتشتهر بعدها وتطلبها السينما لتكون أول مطربة تشارك فى أول فيلم مصرى «بالألوان» وهو فيلم «بابا عريس».

الغريب أن ذلك الصوت الذى قدم للغناء العربى ما يزيد على ٤٠٠ أغنية لكبار ملحنى مصر باستثناء عبدالوهاب.. جلست فى بيتها لسنوات تنتظر من يطلبها للغناء.. لكن الأمور فى ساحة الفن كانت تغيرت فى السبعينات والثمانينات.. فاختفت حتى رحيلها.. وبقيت أغنياتها.. التى أعاد بعض المطربين من أجيال تالية تقديمها لدرجة أن بعضهم لا يعرف أنها صاحبتها، ومنهم جورج وسوف الذى أعاد تقديم رائعتها «شبكونا برمش عين».

«شبكونا برمش عينهم.. وفاتوا حيِّنا.. وكان القصد منهم.. يذلوا قلبنا.. يا ابنى احنا الزمان يذِلنا.. الناس طلعوا القمر.. وقمرنا نزلنا».


 	محمد العسيرى

محمد العسيرى

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

المزيد من فن

مايان السيد مرشحة لفيلم على ربيع الجديد

رشح الفنان على ربيع الفنانة مايان السيد لتكون ضمن فريق فيلمه الجديد «ولاد العسل» المقرر بدء تصويره فى الفترة المقبلة.

تأجيل تحضيرات فيلم أحمد بحر الجديد

توقفت تحضيرات فيلم الفنان أحمد بحر، الشهير بـ«كزبرة»، بعد عرض مسلسله «بيبو» فى الموسم الرمضانى.

نانسى عجرم تتعاون مع عزيز الشافعى فى «نانسى 12»

بدأت الفنانة اللبنانية نانسى عجرم العمل على ألبومها الجديد، والمقرر أن يحمل اسم «نانسى 12»، واستقرت على أغنية جديدة باللهجة...

بداية ونهاية.. أمينة رزق رسمت شخصية الأرملة الحائرة باقتدارٍ وصدق

فى هذه الأيام تعيش العائلة المصرية احتفالها السنوى بالأم، والربيع بالطبع، ولعل الربط بين الأمومة والربيع قام على المعنى المشترك...