عمرك سمعت واحد بيهزر قال: "مرة واحد بحراوى".. أو "مرة واحد سواحلى".. أو "مرة واحد إسكندرانى"؟!.. أكيد لأ.. لكن المؤكد أنك سمعت مئات المرات من يبدأ ليلته الساخرة بجملة
عمرك سمعت واحد بيهزر قال: "مرة واحد بحراوى".. أو "مرة واحد سواحلى".. أو "مرة واحد إسكندرانى"؟!.. أكيد لأ.. لكن المؤكد أنك سمعت مئات المرات من يبدأ ليلته الساخرة بجملة "مرة واحد صعيدى".
هذه الجملة وحدها كانت كفيلة بأن نتحفز منذ نعومة أظافرنا لكل ما هو بحرى، حتى ولو كان آخر حدود قريتنا من جهة الشمال.. وجعلنا فى الوقت نفسه نتابع كل ما يأتى بعد جملة القول تلك: "مرة واحد صعيدى".
من أكثر الذين تابعناهم ونحن صغار واتهمناهم بثقل الدم، لكننا لم نتوقف يوما عن مشاهدتهم، المونولوجست «حمادة سلطان».. وبسببه أصبحت بيننا وبين كل مونولوجست «عداوة بايتة».. وصار كل من يحمل ذلك اللقب شخصا تافها من وجهة نظرنا.. لكن الغريب فى الأمر أننا لم نكره أبدا ذلك الرجل الذى جاءوا به إلى شاشة السينما ليؤدى دور «عبدالرحيم كبير الرحيمية قبلى».. ولأنه كان من المقررات فى كل الأعياد على شاشة التليفزيون.. لم نتوقف كثيرا أمام كونه هو الآخر «مونولجست».. وأنه أيضاً بحراوى يسخر من الصعيد وناسه ولهجته.. بالعكس أحببناه، وأحببنا ابنه السيد بدير.. وسكرتيره عمر الجيزاوى.. وابنته بلية التى عرفنا فيما بعد أنها سعاد مكاوى.. وأنها مونولجست أيضاً.. لكن يبدو أن انشغالنا بأمر التنكيت على الصعايدة جعلنا لا نتوقف أمام ذلك الصوت المصرى المدهش إلا بعد سنوات طويلة كنا قد شبعنا فيها من ضغط نكت الأغراب علينا.. ومن التنكيت على أنفسنا أيضاً.
الأولة سيد درويش
ربما لا نعرف أن فن المونولوج مستوحى من فن «الإريا» الإيطالى.. وأول من استوحاه ومصره كان سيد درويش فى أوبريت «راحت عليك».. عام 1920.. وأول من احترف تقديمه للمفارقة كان عميد المسرح العربى يوسف بك وهبى، الذى قدم مونولوج شم الكوكايين الذى حفظه من «حسن فايق»، الذى بدأ حياته أيضاً مغنيا لفن المونولوج.. أما أول من اعتبره النقاد محترفا فعليا لهذا اللون من الغناء الساخر فكان الممثل النوبى سيد سليمان الذى كان يظهر فى السينما فى دور الخادم أو السفرجى، وأشهر أدواره فى فيلم «الفانوس السحرى» مع إسماعيل ياسين.
كثيرون من نجوم الطرب شاركوا فى تقديم ذلك اللون الحقيقى من الغناء الفكاهى، الذى تم استخدامه سياسيا فى بعض الأحيان، كما هو الحال فى مونولوج «20 مليون وزيادة" الذى قدمه إسماعيل ياسين فى فيلم «اللص الظريف»، وهو المونولوج الوحيد الذى يذكر اسم أول رئيس مصرى اللواء محمد نجيب.. وكما هو حال مونولوجات محمود شكوكو ضد «الإخوان المسلمين»بعد حادثة المنشية الشهيرة.
من هؤلاء المشاهير.. محمد عبدالوهاب الذى لحن وغنى «يا جارحة القلب بقزازة».. وكمال الطويل.. ومنير مراد.. وعلى إسماعيل الذى عملت زوجته الشاعرة نبيلة قنديل لسنوات كمونولجست باسم سعاد وجدى، قبل أن تعتزل الغناء وتتفرغ للكتابة، وتعود لاسمها الحقيقى.
لماذا نتحدث عن المونولوج الآن؟!.. لأنه ارتبط باسم سعاد مكاوى.. التى ظلمناها مرتين.. الأولى حينما انصرفنا إلى نكت الصعايدة عن صوتها، ، والثانية حينما تصورنا أنها مجرد مونولوجست لا تؤدى غناء حقيقيا.. رغم أن بداياتها كانت غنائية صرفة، مع ليلى مراد التى شاركتها غناء «سلم علىّ» فى فيلم «الماضى المجهول".. وعبدالحليم حافظ الذى كان اسمه عبدالحليم شبانة فى دويتو «أنا والا انت» الذى لحنه كمال الطويل.
والطريف أن المؤرخين يتجاهلون هذا الدويتو النادر.. ولا يتذكرون أيضاً أن سعاد مكاوى رفضت مشاركة حليم لها فى البداية لأنه «كان مغمورا».. ومجرد عازف على آلة «الأبوا».. ومن يستمع إلى ذلك الدويتو الآن يكتشف تلك القدرات الصوتية وتلك المناطق الدافئة فى صوت سعاد مكاوى التى ظلمها سمارها ومصرية ملامحها وشعبيتها، مما جعل مخرجى السينما يحصرونها فى دور بنت البلد الخادمة..
"أنا ولا انت/ ومين فينا/ يا جميل حدد أمانينا/ لما اتقابلنا نسينا الناس/ وقالت السر عينينا/ أنا ولا انت..
بكرة هتحلو يا سيد
فى عام 1964 زار القاهرة مستشرق لا أعرف جنسيته، بالتحديد اسمه «ديورك»، وأصدر موسوعة شهيرة أطلق عليها اسم «المصريون".. فى تلك الموسوعة ذكر الباحث المستشرق أن «المونولوج" فن مصرى جذاب يتعرض لظواهر جماعية، مثل تعدد الزوجات، وينتقدها.
ذلك النوع من الغناء لم يكن حكرا على الرجال منذ بدايته، فقد ظهرت فى أربعينات القرن الماضى المونولجست «فرات" التى كانت تنادى بتمكين المرأة من «سواقة السيارات"، ثم ظهرت «نغمات وجمالات» وهما شقيقتان، ومن أشهر أعمالهما «ياما مابحبوش» وهى أغنية تنتقد «زواج الغصب»، وقد كان سائدا فى الريف المصرى وقتها.. ثم ظهرت الإسكندرانية سعاد أحمد التى قدمت مونولوج «ألف باء تاء.. واتعلمت الحسناء».. ثم جاءت ثريا حلمى التى كونت مع شكوكو وسعاد مكاوى فرقة خاصة تميزت بغناء ذلك الفن..
"يا ويلك.. يا ضلام ليلك/ يا خاين العشرة والنغمة/ مسيرك تيجى وأوريلك/ نجوم الضهر كام نجمة/
يا ويلك يا ضلام ليلك"..
اضربها طبنجة يا زعبولا
ولدت سعاد محمد سيد مكاوى.. وهذا هو اسمها الكامل.. فى الإسكندرية لوالد شيخ يعشق الموسيقى ويعزفها ويعمل بها.. تعود جذوره لإحدى قرى مدينة كفر الزيات بالغربية.. إلا أنه لم يستقر بالإسكندرية كثيرا وانتقل مع أسرته إلى القاهرة، حيث شارع محمد على «ملتقى الفنانين وأهل الموسيقى»، وألحق ابنته سعاد بمدرسة درب سعادة فى حى باب الخلق. وبمجرد اكتشاف موهبتها كان من الطبيعى أن يتعرف إلى أهل الكار الذين صارت واحدة منهم بعد سنوات قليلة من وجودها فى القاهرة.. حيث انضمت لفرقة على الكسار ثم فرقة ببا عز الدين الراقصة الشهيرة.. وعرفت طريقها للإذاعة المصرية ليتم اعتمادها مطربة شاركت محمد قنديل وعبدالحليم شبانة وسعد عبدالوهاب عددا كبيرا من الأغنيات التى صاغها كبار الموسيقيين من أمثال محمود الشريف ومحمد القصبجى ومحمد عبدالوهاب ومحمد الموجى أول أزواجها.
فى عام 1946.. شاركت سعاد مكاوى فى فيلم «صاحب بالين» مع إسماعيل ياسين وشكوكو .. وغنت فيه «حمودة فايت يا بنت الجيران».. واشتهرت الأغنية كثيرا ورسم أحدهم «كاريكاتير» يشير إلى علاقة أم كلثوم بمحمود الشريف، فما كان من الست إلا أن منعت إذاعة الأغنية.. لكنها لم تستطع أن تمنع انطلاقة تلك المطربة خفيفة الدم والروح.. مصرية الملامح.. والتفاصيل والصفات.
إحدى هذه الصفات كانت سببا فى زيجتها الأولى من الموسيقار محمد الموجى.. فقد كان صديقا لها.. ولما انفصل عن زوجته المطربة أحلام.. وقع الموجى فى حالة اكتئاب كادت تذهب به إلى الاعتزال.. وقتها لم يجد بجواره سوى سعاد مكاوى وحدها تسأل عنه وتتابعه فى كل مكان.. حتى سارت «الإشاعة» بوجود علاقة عاطفية بينهما.. وعندما وصلت الإشاعة إلى الموجى الفلاح انتبه إلى أنه يحبها بالفعل.. فما كان منه إلا أن تقدم لها يطلب يدها.. لكنها طلبت ثلاثة أشهر كاملة مهلة للتفكير.. وحتى لا يصبح الأمر مجرد «نزوة عابرة» خلقتها عملية التعود.. وقبل أن تنتهى المهلة. كانت الراقصة زينات علوى صديقة الملحن والمطربة قد حصلت على موافقة والد سعاد مكاوى على الزواج.. لم تكتف زينات بالوساطة بل تكفلت بمصاريف ليلة الحنة فى كازينو الأريزونا.. ليتم الزفاف فى اليوم التالى بكازينو عابدين.. ويصل العروسان إلى شقتهما فى عمارة النهضة فى الثامن من يوليو عام 1958.. وفى تلك الشقة خرجت مجموعة من أجمل ألحان الموجى لصوت سعاد مكاوى، من أشهرها هتروق وتحلى أيامنا تانى..
«هتروق وتحلى أيامنا تانى../ ومعقول صفالى وياك زمانى.. /هتروق وتحلى أيام هوانا../ وتعود بماضى طواه أسانا/ ونشوف ليالى تحيى صفانا/ وبالتهانى يكمل هنانا»
ولم يكتمل الهنا للملحن والمطربة.. فقد اكتشفت سعاد أن الموجى على علاقة غرامية بوداد حمدى.. فطلبت الطلاق.. وأصرت عليه.. لتنتهى قصتهما معا سريعا.. وإن تركا لنا برنامجا إذاعيا نادرا اسمه «رمان الجناين» يعد من كنوز الإذاعة المصرية..
«لما رمتنا العين/ شوف انت فين/ وأنا فين../ واللى شافونا/ ليه يحسدونا.. / ويفرقوا القلبين»
افتراق الموجى عن سعاد مكاوى لم يكن نهاية المطاف.. بل كان بداية جديدة مع مخرجها الذى قدمها للجمهور.. وزوجها الثانى فيما بعد عباس كامل، الذى قدمت معه خمسة عشر فيلما.. احتوت على عشرات الأغنيات منها هذه النادرة الغنائية التى صاغها ملحن الروائع الشعبية محمود الشريف:
«سهم العوازل/ طالع ونازل/ يحسد حبايب/ فرحوا بهواهم/ يصيب ويجرح/ فى كل مطرح/ يدور ويخبى/
ع الناس دواهم/ ولما احنا.. / لومهم جراحنا/ راحم وووحنا../ وكنا أغلى اتنين»
سلطانة الديويتو
لم يرتبط اسم سعاد مكاوى بالمونولوج فقط.. لكنها حاضرة وبقوة إذا ما جاءت سيرة «الديتو".. أو ما نعرفه عند أهل الموسيقى بـ"الديالوج الغنائى».. وهو عبارة عن حوار غنائى منسجم فى الأداء واللحن والصوت بين اثنين من المطربين.. وتعد بدايته سينمائية خالصة على يد محمد عبدالوهاب فى فيلمه الأشهر «رصاصة فى القلب".. وهى أغنية «حكيم عيون».. وأشهر من ارتبط اسمه بدويتوهات سعاد مكاوى كان إسماعيل ياسين الذى التقت به لأول مرة فى فيلم «بنت المعلم»، وبعد نجاحه وقع معها أنور وجدى عقد ثلاثة أفلام تجمها بإسماعيل ياسين، كان أحدها فيلم «المليونير».. الذى شجع نجاحه رجل المال محمد عبدالوهاب، ودفعه إلى التعاقد معها ومع سمعة لبطولة فيلم «بلد المحبوب».
وفى هذه الأفلام وجدت سعاد فرصتها لغناء موضوعات ما كان لها أن تخرج إلى النور لو تم التعمل معها باعتبارها مطربة عاطفية، ومن أهمها دويتو «عايز أروح»
«ناوى تسينى وتهجر بيتك/ بعد ما حبتنى وحبيتك/ دانا من غيرك هنا ما ارتاحشى/ عايز أروح../ ما تروحشى..»
ومن مفردات الأغانى النادرة التى تعد من روائع الديوهات «طربوش أخويا».. وهو حوار غنائى نادر على لسان مكوجى وفتاة شعبية:
«طربوش أخويا استوى/ من كتر ما كويته/ وأنا قلبى لما انكوى / بالمية وبخيته/ يا كاويه وكاوينى يا طرابيشى/ يا خوفى تروحى ولا تجيشى/ امتى آجى من غيره يا طرابيشى / يا بلية تسلمى وتعيشى.. ألخ»
تلك الغنائيات الثنائية على بساطتها وخفة دمها كان وراء ظهورها شاعر مهم اسمه فتحى قورة.. كتب لسعاد مكاوى عددا كبيرا منها مثلما كتب لها عددا كبيرا من أغنياتها العاطفية وفى مقدمتها «لما رمتنا العين».. ومع قورة وجد منير مراد بجملته الموسيقية المرحة فرصته ليقدم واحدا من أجمل هذه الدويتات اسمه «العين بصت للعين»
«العين بصت للعين/ زادوا العشق اتنين/ قلتله وهاشوفك امتى / قالى هنتقابل فين؟..
لم يقتصر الأمر على إسماعيل ياسين ومنير مراد.. فقد غنت سعاد مكاوى مع شكوكو الذى كونت معه وثريا حلمى فرقة غنائية فى بدايتهما.. وقدما معا مجموعة من الديوهات منها.. «انت يا انت» من كلمات حسن الإمام وألحان عزت الجهلى.. وأيضاً «وعد ومكتوب على جبينى" ودويتو يتحدث عن «المسمط".. اسمه «مسمط العز".. وما أظن أننا كنا سنستمع لكلمات وصور ذلك الدويتو وما يشبهه لولا وجود السينما التى سمحت لسعاد وشكوكو وصانعى إبداعاتهما بتلك المغامرة الموسيقية فى فيلم «أسمر وجميل" ظهر للنور عام 1950.. وكتب كلماته المدهش فتحى قورة.. ولحنه صاحب الروائع محمود الشريف:
«يا مسمط العز يا غالى/ تعيش ونفتح أبوابك/ تتهنى ضانى وعجالى/ ولا يتقفل أبدا بابك / اللى عليك ع التسقية/ يا طعم ولذيذ/ يا بو الودان مدلية /كلها بهاريز»
ومثلما غنت سعاد مكاوى لأبو الودان المدلية مع شكوكو.. غنت مع عبدالعزيز محمود على إيقاع السامبا:
«آدى الكاس.. وآدى لحمة الراس / والليلة ليلتك يا بونواس/ املا وقربع .. ولا تتسربع / ولا تسأل فى كلام الناس»
وغنت سعاد مكاوى مع الشيخ سيد مكاوى فى مسرحية حمار شهاب الدين ومع مطرب سودانى أغنية اسمها على موج البحر..
مثلما غننت مع قنديل وآخرين الدراما الإذاعية الشهيرة «الدندرمة" ومع ياسين إسماعيل «عواد باع أرضه».. ولحن لها عبدالوهاب دويتو «آه وآهين" مع مطربة لا يعرفها أبناء هذه الأيام اسمها مديحة عبدالعليم..
مطربة البيض والسمر
نجحت سعاد مكاوى فى السينما.. أتيحت لها مساحات غنائية واسعة جعلتها تتربع على عرش ذلك اللون. وجعلت المؤرخين من ناحية أخرى لا ينتبهون إلى رصيد كبير من أغنياتها الفردية المتنوعة، ومنها أحد ألحان عبدالمنعم الحريرى المهمة من كلمات التركى محمد.. وهو لحن ستينى بامتياز يعد من بدايات التوجه المصرى نحو «الفلاحين" وحياتهم..
«يا ليل يابو الليالى/ يا مرة فى العلالى/ وياكم هناك حبيبى/ فى الغيط عمال يلالى/ ويلاغى كل شجرة/ ويحضن كل ثمرة../ يا ليل/ خليك معايا/ وحبيبى ع القنايا/ مشغول وانت عارف/ حنين قلب الصبايا.. إلخ»
ومن نوادر سعاد مكاوى أغنية كتبها جليل البندارى ولحنها عبدالرؤوف عيسى مستلهما فيها ذلك النص الفلكلورى الشهير «قولوا لعين الشمس" إلا أنها من المحاولات القليلة الذى لم تجد نجاحا مناسبا مثلما حدث مع محاولة بليغ حمدى ومجدى نجيب مع شادية:
قولو لعين الشمس ما تحماش
ألا غزال البر صابح ماشى
يا موج البحر يا فارد لنا الجناحين
الموج يشوفك يتفرق على الجنين على الجنين
قولوا ليهن الشمس هدى النار
والليل فى نور البدر يتبقى نهار
يفرشنا طريقنا كله بالأنوار
ومثلنا غنت للفلاح .. وللصياد.. غنت سعاد مكاوى للمناسبات الاجتماعية المصرية مثل عيد الأم التى غنت لها.. ادينى ايدك أبوسها يا امه.. ومن البديهى أن تغنى مطربة شعبية خفيفة الدم للأفراح المصرية.. وربما يدهشك أن تعرف أنها صاحبة إحجى أندر أغنيات الأفراح التى لحنها زكريا أحمد وكتبها بديع خيرى واسمها «خمستين وخميسة".. وهى من أغنيات أوبريت «على بابا" الذى قدمته فرقة عكاشة
«خمستين وخميسة/ من عين الحساد/ رشوا ملح ع الزفة/ ايه يا برنسيسة/ إيش تكون يا ولاد/ حنجيب عروستنا الخفة/ خمستين وخميسة»
ومن أغانى الأفراح الشهيرة.. أغنية لسعاد مكاوى غنتها أيضاً المطربةأحلام.. كتبها الفكهانى مرسى جميل عزيز.. وهو بالمناسبة أحد شهود عقد زواج محمد الموجى على سعاد .. اسمها «وقفوا الخطاب ع الباب"، وهى من ألحان الموجى:
«وقفوا الخطاب/ سنتين ع الباب/ ما رضيتش أبويا
بعتوا المراسيل../ تكتبله.. دليلي../ مارضيش أبويا/ لجل نصيبي.. راحلة حبيبى/ وافق أبويا"
باختصار.. هناك عشرات الأغنيات النادرة التى تجعل من سعاد مكاوى مطربة مصرية باقتدار يشار إلى رصيدها الذى تجاوز الخمسمائة أغنية فى سجلات الغناء المصرى.. لكنها تظل فى ذهنية الكثيرين مطربة «لما رمتنا العين وقالوا السمار أحلى.. ولا البياض أحلى" التى لحنها عبدالوهاب فى البدء ليغنيها سعد عبدالوهاب لكن عين موسيقار الأجيال وأذنه الحادة التقطت «مصرية صوت سعاد» فكان أن غير رأيه ومنحها لها لتخرج لنا بصوت أنثى زرعت فاكهة مصر فى حنجرتها:
"قالو البياض أحلى/ ولا السمار أحلى/ قلت اللى شارينى
جوه العيون يحلى".
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
يصور الفنان نور النبوى المشاهد الأخيرة من فيلمه الجديد «كان يا ما كان » فى مدينة الأقصر خلال الأسبوع الحالى.
تسببت الفنانة جيهان الشماشرجى فى توقف تحضيرات فيلم «البحث عن فضيحة», بسبب أزمتها فى إحددى القضايا.
استقر الفنان خالد سليم على تصوير أغنية جديدة خلال جولته الفنية فى الولايات المتحدة الأمريكية.
يخوض المؤلف والفنان محمود حمدان تجربة الإخراج لأول مرة بمسلسل جديد يُعرض خارج السباق الرمضانى.