مهند حسنى: فقدت 10 كيلو من وزنى علشان «قيد عائلى»

يمتلك ملامح أوروبية جعلت البعض يشبهه بنجوم الغرب، لكنه راهن على موهبته التى لم تأت بالصدفة، فقد بحث عن فرصة ليرى الجميع تلك الموهبة.. إنه الفنان مهند حسنى الذى خطف

يمتلك ملامح أوروبية جعلت البعض يشبهه بنجوم الغرب، لكنه راهن على موهبته التى لم تأت بالصدفة، فقد بحث عن فرصة ليرى الجميع تلك الموهبة.. إنه الفنان مهند حسنى الذى خطف الأنظار بشخصية "أحمد الخولى" التى يقدمها فى مسلسل "قيد عائلى"، ليكمل مسيرته الفنية التى بدأت بأكثر من عمل رائع، مثل "الأب الروحى" و"كلبش" و"ظل الرئيس". عن دوره فى العمل والجديد الذى يقدمه خلال الفترة المقبلة كان لنا معه هذا الحوار..

تجسد شخصية صعبة فى مسلسل "قيد عائلى"..فماذا عنها؟

شخصية أحمد الخولى من أصعب وأهم الأدوار لى، نظرا لتركيبته الصعبة سواء من الجانب النفسى أو الشكلى، وكان الدور مستفزا، وأنا دائما أحب نوعية الأدوار الصعبة وأميل لها، مهما كانت المساحة، وكان الدور تحديا جديدا لى، وفقدت ١٠ كيلوجرامات من وزنى من أجله، خصوصا أننى كنت خارجا من دور "عمار العطار" فى مسلسل "الأب الروحى" الذى يعتمد على قوته الجثمانية، نظرا لتربيته ونشأته، عكس أحمد الشاب المجتهد المشغول أكثر بالورقة والقلم والشغل.

  العمل من إنتاج شركة "فنون مصر" التى شهدت بداياتك.. فماذا عن هذا الأمر؟

"فنون مصر" هى بيتى، والمكان الذى فتح لى الباب، ليس فقط لى بل لـ١٦ وجها جديدا شاركوا لأول مرة فى مسلسل "الأب الروحي"، وأعتبر نفسى محظوظا للغاية لأننى كنت ضمنهم، لأن الشركة تتعامل معنا كأبنائها، وتريد أن تقدمنا فى أفضل صورة وأهم مكان، ولم تكتف بهذا بل أتاحت الفرصة لأى شخص موهوب، كما حدث معنا فى "الأب الروحى"، والآن فى مسلسل "قيد عائلى"، وهذه دائما استراتيجية ريمون مقار ومسئولى الشركة.

 المسلسل يضم نخبة من النجوم.. فهل الوجود وسط هذا الكم مقلق أم مريح؟

مريح للغاية بالتأكيد، خصوصا أنه يكون دافعا كبيرا جدا لأى فنان أن يقدم أفضل ما لديه، وأن يعمل على موهبته وعلى نفسه أكثر، وعلى الجانب الآخر الجميع يتعامل بمنتهى الود والحب، ولا يوجد أحد يبخل على الآخر بمعلومة، وكانت مشاركة هؤلاء النجوم بالنسبة لى كنزا، وفرصة لأن أتعلم وأستفيد من كل نجم مشارك بالعمل.

 هل وجود كل تلك المدارس فى العمل يكون عاملا ضد أم مع نجاحه؟

طبعا مع نجاح العمل، لأنه يزيد من ثرائه ويعطيه متعة أكثر، فهناك أكثر من جيل فى "قيد عائلى". جميع هذه المدارس المختلفة تضيف للعمل بشكل كبير، وتجعل المشاهد يتأثر ويعيش مع جميع الحالات المختلفة، فلاحظ كم الحالات المختلفة التى يضيفها الفنانون فى كل مشهد، وكل فنان يضيف سحرا للشخصية التى يقدمها، وهو أمر لا يتكرر كثيرا فى عمل فنى، فهناك أعمال لا تحتوى على أكثر من 3 أو 4 أبطال، والباقى مجرد أدوار ثانوية لا تضيف أى خط درامى قوى، إلا أنها جميعا مكملات للأدوار الأساسية.

 كيف رأيت ردود فعل الجمهور عقب عرض المسلسل؟

المشاهد هو الحكم دائما، والحمد لله كان رد فعل الجمهور منذ عرض الحلقة الأولى حتى وقتنا هذا فى صالح العمل بشكل كامل، وأتمنى أن تكون باقى الحلقات عند حسن ظنه، خصوصا أن جميع صناع المسلسل اجتهدوا لأقصى درجة حتى يقدموا عملا يليق بالمشاهد المصرى والعربى، ويوميا أتلقى ردود فعل أكثر من رائعة، وأنا شخصيا سعيد للغاية بالدور الذى أقدمه لأنه مختلف فعليا، وتعبت كثيرا حتى أقدم الشخصية بهذا الشكل، والجمهور ذواق للأدوار الجيدة والأعمال القوية.

 هل مشاركتك فى "قيد عائلى" بعد "الأب الروحي" بجزأيه تعنى أنك من عشاق الأعمال الطويلة؟

أنا من عشاق جميع الأعمال، سواء كانت درامية أو سينمائية، المهم هو ما سأقدمه، حتى لو عرض علىّ عمل مدته دقيقة سأقدمه، ما دام يضيف ويؤثر فى المشاهد، أو حتى يؤثر على بشكل شخصى، فالمهم الدور وما يقدمه، ولهذا لا أهتم حتى الآن إلا بقوة الدور، حتى لو كان دقيقة.

 وماذا عن كواليس العمل وتعاونك مع تامر حمزة؟

تامر حمزة مخرج عبقرى، ويعشق الممثل، ويريد تقديمه بأفضل شكل، وهو امتداد لجيل المخرج الكبير عاطف الطيب، ودائما لديه طريقته التى يتعامل بها معنا، وأسلوبه فى سرد الأحداث والحكى، وأنا أعتبره أخى وأستاذى الذى أتعلم منه دائما، فقد تعب معى جدا من أجل تقديم شخصية أحمد الخولى بهذا الشكل الذى وصل للناس فى النهاية، وأنا سعيد للغاية بالتعاون معه.

 هل وجودك فى "قيد عائلى" كفيل بأن يبعدك عن السباق الرمضانى؟

بالعكس "قيد عائلى" نقلة مهمة فى حياتى، ولم يبعدنى عن السباق الرمضانى إطلاقا، وإن شاء الله سأكون موجودا فى رمضان هذا العام أيضاً.

 هل عرض العمل خارج السباق الرمضانى يكون ضد أم مع نجاحه؟

العرض خارج رمضان من مصلحة الدراما بشكل كبير، وليس "قيد عائلى" فقط، خصوصا أنه يجعلنا لا نعتمد على موسم درامى واحد، بل يجعلنا طول العام فى منافسة، فالآن أصبحت الدراما موجودة على الشاشات طوال العام، وتفتح أيضاً الباب لجميع المواهب الموجودة لأخذ فرصتها وإثبات ذاتها، كما حدث معنا فى "الأب الروحى"، ووجود مواسم درامية أخرى غير موسم رمضان أحدث رواجا فنيا كبيرا للأعمال الدرامية وللصناعة ككل، ويضيف إلى الدراما ويجعلنا نقدم دراما قوية، وهناك أعمال قوية تعرض فى رمضان لكنها لا تحقق المرجو منها، وعند عرضها مرة أخرى عقب انتهاء الموسم الرمضانى تحقق النجاح المطلوب وأكثر.

 البعض شبهك بنجوم تركيا بسبب ملامحك.. فهل هذا سيعوق تقديمك لأدوار بعينها؟

(يقول ضاحكا): هذا لم يحدث، فأنا الآن أجسد شخصية "أحمد الخولى" التى لا تعتمد إطلاقا على الملامح الخارجية، وأيضاً العمل المشارك فيه فى رمضان المقبل لا يعتمد على الملامح الخارجية نهائيا. الممثل يجب أن يجسد كل الأدوار، وهو الذى يجب أن يذهب للدور مهما كان هذا الشكل، وأنا شخصيا الدور هو المحرك لى وليس العكس، ولو تطلب منى دور أن أغير شكلى وكل شىء فى جسدى فسأفعل ذلك، لأن هذه متعة الفن.

 ما التحديات التى واجهتك فى مشوارك الفنى؟

أنا مثل أى شاب لديه طموح يحاول أن يحققه طول الوقت، وطبيعى مثل أى شخص مبتدئ "لفيت" فى كل مكان بحثا عن فرصة، حتى قدر لى الله تحقيق حلمى فى النهاية.

 وماذا عن جديدك خلال الفترة المقبلة؟

سأكون حاضرا فى موسم رمضان المقبل، من خلال دور مختلف وجديد على تماما، مثل أحمد الخولى، وأفضل عدم الإفصاح عن أى شىء حاليا، لكنه بالفعل سيكون مفاجأة للجميع.

 

 

 

 


 	محمد زكى

محمد زكى

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

المزيد من فن

مايان السيد مرشحة لفيلم على ربيع الجديد

رشح الفنان على ربيع الفنانة مايان السيد لتكون ضمن فريق فيلمه الجديد «ولاد العسل» المقرر بدء تصويره فى الفترة المقبلة.

تأجيل تحضيرات فيلم أحمد بحر الجديد

توقفت تحضيرات فيلم الفنان أحمد بحر، الشهير بـ«كزبرة»، بعد عرض مسلسله «بيبو» فى الموسم الرمضانى.

نانسى عجرم تتعاون مع عزيز الشافعى فى «نانسى 12»

بدأت الفنانة اللبنانية نانسى عجرم العمل على ألبومها الجديد، والمقرر أن يحمل اسم «نانسى 12»، واستقرت على أغنية جديدة باللهجة...

بداية ونهاية.. أمينة رزق رسمت شخصية الأرملة الحائرة باقتدارٍ وصدق

فى هذه الأيام تعيش العائلة المصرية احتفالها السنوى بالأم، والربيع بالطبع، ولعل الربط بين الأمومة والربيع قام على المعنى المشترك...