العلم والإلحاد.. ماذا جاء في حلقة معز مسعود على شاشة التليفزيون المصري؟

الملحدون الجدد نسخ من كتاب برتراند راسل "لماذا لست مسيحياً؟" ولا يقدمون أي جديد الغرب تحوّل من مقولة العلم يقود إلى الإيمان إلى مقولة العلم يقود إلى الإلحاد. التفسير المنحرف للعلم وإنكار دور العقل والحطّ من شأن العلوم الإنسانية من سمات الملحدين الجدد. يجب تأسيس تيار علمي مؤمن يرد على أطروحات الملحدين وتجنب مجابهة التطرف الديني واللادينى. هل يمكن إثبات وجود الله بالعقل؟ هل العلم التجريبي يتعارض مع الدين؟ لماذا يتجه بعض الناس للإلحاد وإنكار وجود الله؟

بهذه الأسئلة الوجودية، التي تنطلق من الإنسان عن نفسه وسر وجوده والحكمة من هذا الوجود، بثّت القناة الأولى بالتليفزيون المصري حلقة خاصة للباحث بجامعة كامبريدج معز مسعود بعنوان "ربنا موجود" وذلك ضمن خطة لتقديم محتوى إعلامي يحرض على التفكير، ويطرح قضايا جريئة ومسكوت عنها في إطار منضبط، وفق رؤية تدعمها وتنفذها الهيئة الوطنية للإعلام، برئاسة الكاتب أحمد المسلماني.
يطرح معز مسعود في الحلقة الخاصة التي أذاعها التليفزيون المصري على شاشة القناة الأولى العلاقة بين الإيمان والعلم والإلحاد، في حوار هادئ يستند للبراهين العقلية والحقائق العلمية، ويحفز العقل لإدراك حقيقة العالم وأبعاده المختلفة، ويقدم رؤية أكثر اتساعاً وشمولاً للحضور الإنساني في الكون الشاسع.
على مدى 20 دقيقة تناولت الحلقة نقاشات فلسفية عميقة حول فكرة وجود الله، بوصفه سؤالاً قديماً متجدداً، مع طرح فكرة أن العلم الحديث لا يجيب عن الأسئلة الوجودية، فهو معنيٌّ بكيفية حدوث الأشياء وليس المقتضى العقلي لوجودها أو الحكمة من ورائها، وتؤكد النقاشات والحوارات داخل البرنامج عن عدم التعارض بين العلم والإيمان، وأن الإيمان لا يعني غياب التفكير بل يمكن دعمه بالحجج العقلية.
تعرضت الحلقة أيضاً لأسباب انتشار الإلحاد، ويطرح البرنامج آراء حول الشك ليس كمشكلة ولكن كمرحلة؛ فالوصول للإيمان يحتاج بحثاً وتفكيراً عميقين، حتى يكون الإيمان عن قناعة وعلى أرض صلبة، مبرزاً التجربة الإنسانية التي عادة ما تبحث عن معنى لوجودها، ويوفر لها الإيمان المبني على علم راسخ دعماً نفسياً وروحياً لفهم واستيعاب والتصالح مع هذا الوجود.

وناقش البرنامج في بقية حلقاته، عبر مداخلات عدة ومادة بصرية شيقة، الأدلة العقلية على وجود خالق للكون، مع التأكيد على دور كل من العلم والدين في حياة البشر، فالعلم التجريبي يفسر الظواهر، بينما الدين يفسر معنى الظواهر وغايتها.
تضمنّت الحلقة مداخلات من مفكرين عالميين مثل اللورد مارتن ريس (الفلكي الملكي بالمملكة المتحدة)
والبروفيسير ريتشارد دوكينز (أستاذ علم أحياء تطورية بجامعة أكسفورد)، والدكتور سعيد فودة (أستاذ علم الكلام والفلسفة بجامعة العلوم الإسلامية بماليزيا)
والدكتورة آن كوكسون طبيبة استشارية وأخصائية أعصاب بالمملكة المتحدة
والدكتور نايلز إلدرج أستاذ علم الأحياء التطورية بالولايات المتحدة
والدكتور تيموثي وينتر "عبد الحكيم مراد" مؤسس كلية كامبريدج الإسلامية وأستاذ الدراسات الإسلامية بجامعة كامبريدج.
بدأ معز مسعود الحلقة بمثل يقول فيه: تخيل أنك في ليلة دخلت تنام على سريرك فى غرفتك، وفجأة استيقظت وجدت نفسك في قطار يسير بسرعة جداً، ليس لديك فكرة كيف جئت إلى هنا، تنظر حولك ترى أطفالاً وناس كبيرة، ناس نايمة وناس صاحية والقطر يسير بسرعة، تنظر من الشباك ترى مناطق لم ترها من قبل، وفجأة يقف القطار يدخل رجال أقوياء يأخذوا بعض الركاب، بعضهم يسير معهم بسلاسة وآخرون بيعافروا ويرفضوا إلى أن يخرجوا خارج القطار، ثم يتحرك القطار مرة أخرى ومن وقت لآخر يقف ويخرج ركاب ويدخل ناس جديدة.. هل من الممكن أن أنشغل هنا عن السؤال الأهم: ما الذي جاء بي إلى هنا؟
وإذا جلست دون أن أسأل، مكتفياً بشرب الشاي أو القهوة والنظر في الموبايل دون أسئلة.. هل هنا يكون موقفي عقلانياً؟!!
يقول معز: هذا القطار يشبه حياتنا تماماً، لنا إدراك ونشعر بوجودنا ولدينا مشاعر وأفكار، نشعر بالحب والشهوة والعطش والجوع والغضب، حولنا ناس، نباتات، حيوانات، جماد، جبال، كواكب، أفلاك، استيقظنا لنجد أنفسنا داخل هذا العالم.
الأسئلة الوجودية هي أسئلة عن الوجود نفسه، وجودي أنا، وطبيعة هذا الوجود، ومن أين جاء؟ وهل سيظل وجودي مستمراً؟ وهل كان موجوداً من قبل في صورة أخرى مثلاً؟ وكيف جاء؟ وهل العالم واجب الوجود؟ وهل الوجود عبثي وصدفة أم أن هناك غاية منه.
هناك فكرة منتشرة جداً في الغرب، وبدأت الانتشار لدينا في الشرق تقول: "العلم يقود إلى الإلحاد"، عكس الفكرة التي كانت منتشرة قديماً أن العلم يقود إلى الإيمان ومتلازم معه، والإنسان الذي يقول إن العلم يقود للإلحاد لديه إجابات عن الأسئلة الوجودية، حين تسأل من أين جئت يقول له: إنك جئت صدفة، دون فعل، أي لا أحد يسوق القطار.
وحين تسأل: إلى أين أتجه؟ يقول لك: لا أعرف، لا وجهة محددة، طبيعة عمياء صماء.
وسؤال: ماذا أفعل في الدنيا؟ يجيب: مناهج متعددة ننظر فيها فيما بعد، وفي النهاية هي إجابات عن الأسئلة الوجودية.
عن نفسي بدأت أفكر في الأسئلة الوجودية أثناء الجامعة، كنت مثل كثيرين تربوا على إجابات واضحة وصريحة ومقتنع بها.
مثل: من أين جئت؟ ربنا خلقنا كلنا. ماذا نفعل في الدنيا؟ نعبد الله ونشكر الله على أن خلقنا. وماذا نفعل حين نموت؟ سندخل الجنة إن شاء الله وسيرضى عنا. وما دور النار؟ النار لمن يكفرون بالله وينكرون الحقيقة الواضحة أن الله خلقنا، كنت مطمئناً جداً لهذاه الإجابات، إلى أن تعرضت لنوع مختلف تماماً من البشر، يقولون إن العلم يقود للإلحاد.
سافرت إلى أن قابلتهم، شكلهم متطور عنا بلغة أخرى، ويهتمون بالعلوم التجريبية science، ويقولون إن الطريقة الوحيدة لمعرفة أي شيء هي الـscience وبالتجربة والحس، وإنك لا تؤمن بشيء إلا بدليل، وإنه لا يوجد دليل على الإله، ولا دليل على الكلام الذي تربيت عليه منذ صغرك، بل الأدلة التى تدل على العكس، كلما نظرنا في الكون أكثر، نرى أنه لا معنى، أي لا هدف ولا معنى ولا غاية.
هنا حدثت لي "لخبطة"، وبما أن ربنا عُرف بالعقل، فعقلي سأل السؤال، وأصبحت أريد الإجابة بالعقل عن الأسئلة الوجودية الكبرى.
من يرددون أن العلم يقود للإلحاد من المتقدمين ينظرون لنا نظرة دونية، ويشككون: كيف لديكم دين حتى اليوم؟ وكيف تستمرون في هذه الرجعية، وتؤمنون بخرافات الإنسان القديم، ومن فترة نجد بعضهم يتناقش مع المؤمنين من بيننا بهذه المقولات ويتناقش معهم وحين يقول إن الله موجود وإن هذا الكون له رب يقوده، يضحك من يتناقش معه ويرد: وأين الدليل، فيقول الآخر الدليل إن ربنا عرفوه بالعقل، فيقول الأول: هذا العقل لا يوصل لأي شيء، وأين الدليل الحسي بالتجربة، فيرد الراكب أو المؤمن: ليس لديّ دليل حسي، فيقول: إذن لا دليل على وجود الإله.. وإن فلاسفة "هيوم ديفيد، وكانط" قالوا إن العقل لا يعطى دليلاً.
فالتلازم بين العلم – في تفسيرهم للعلم – والإلحاد والتطور المادي، تداخلوا جميعاً وعملوا لي "لخبطة" وأردت تفكيك كل هذه المصطلحات: ما العلم؟ وما التجربة، وما العقل المجرد، وما هو الـ science، وما مصادر المعرفة؟ وهل الإيمان يقابل الدليل؟، أم من الممكن أن يكون الإيمان بدليل؟ وهل العلم ضد الإيمان؟ بحيث كلما زاد العلم قلّ الإيمان؟، فأصبحت كل كلمة تستلزم التفكيك.. ثم الإجابة عن سؤال: هل العلم يقود للإلحاد؟
د.ريتشارد دوكينز أستاذ علم الأحياء التطورية جامعة أكسفورد
أي سؤال عن العالم الحقيقي.. عن الكون والحياة عن: لماذا الأشياء على ما هي عليه وعن الحقيقة.. فإما أن يجيب العلم التجريبي عن السؤال وإلا فلا سبيل للإجابة.
معز مسعود: بدأ الإلحاد يدخل لدينا ويكون باللغة العربية وهذا جديد مثل "الدين عزاء نفسي"؟
في الجامعة أخذوا الأفكار الإلحادية وبدأوا يترجمونها بالعربي، فأصبح لها هوية عربية وهذا غريب.
اللورد د.مارتن ريس الفلكي الملكي للمملكة المتحدة جامعة كامبردج
ما هو الإلحاد الجديد بالنسبة لك يا مارتن؟
في الحقيقة لا أدري.. لأن لديّ انطباعاً أن من يسمّون بالملحدين الجدد هم مجرد نسخ محدودة من أشخاص مثل "برتراند راسل" وقد كتب لنا كتاباً بعنوان "لماذا لست مسيحياً؟" ولا أرى أن الملحدين الجدد يقدمون شيئاً يتجاوز ما كان معروفاً آنذاك.
بل وبعض الأفكار التي تعود إلى ديفيد هيوم لا أرى أن في الأمر شيئاً جديداً حقاً.
د.سعيد فودة أستاذ علم الكلام والفلسفة جامعة العلوم الإسلامية العالمية.. ما يلفت نظرى في هذا الإلحاد الجديد والذي يأتي نتيجة طبيعة لمجموعة من العقود عاش فيها الفكر الإنساني وعلى رأس الفكر الغربي كحقيقة واقعية قاد الفكر الإنساني لأن يفكر بطريقة معينة، وهي الطريقة "الطبيعانية" أو الطريقة التي لا تؤمن إلا بما هو في ظل التجربة والحس، وأكثر الإشكالات في ذلك يأتي حله بالنظر العقلي، وليس الترفع عن الحس والتجربة، ولا يعمم أحكام التجربة في غير مواضعها.
هل المادية تقول إنه لا موجود إلا المحسوس.. هل هذا معتقد إيماني أم هو إيمان من غير دليل؟ وممكن نسأل: ما الدليل العقلي على المادية؟ أم دائماً تخاف وترد دائماً على الخواجة المتطور الذي يضع العلم والإلحاد في سلة واحدة، ولدينا أناس يقلدونه.
لا يوجد إنسان عاقل يتجاهل مصير حياته الأبدية مقابل راحة مؤقتة سريعة لا تساوي شيئاً في الأبد، النتيجة كارثية.. كيف نخاطر بالأبد، فحياتنا في الدنيا - مهما كانت - تساوي صفراً مقابل الأبدية، حتى لو كانت ألف سنة أو 100 ألف سنة، فما بالك إذا كانت لا تتجاوز الـ100 سنة.
لابد أن يكون الكلام عن حقيقة الوجود نفسه بالعقل الذي يوصل لحقائق، ومن ينكر البديهيات العقلية لا يستطيع قول جملة "أنا ملحد"، والادعاء متهافت لا يُبنى على أساس.
هناك من يأتي له الشك، يخاف أن يسأل ويبحث، لأنه يخاف أن يصل إلى أن الدين "اشتغالة" لأنه يريد الله، وبناءً عليه يتجاهل الأسئلة الوجودية، وهو خطأ كبير يقعون فيه، ويلهون أنفسهم كي لا يواجهوا الحقيقة، وهنا أنصحه بضرورة البحث عن إجابات، ولا يقلق إن كان إيمانه هشاً منذ البداية لأنه كان أصلاً آيلاً للسقوط، ولا بد أن يكون الإيمان الحقيقي عن دليل "فاعلم أنه لا إله إلا الله"، ولا إيمان من غير دليل.
قد ينظر الإنسان للموت بطريقتين، النظرة الأولى أن الموت هو النهاية، أي عدم قبل الولادة وعدم بعد الموت، وهذه الطريقة يبنى عليها أولاً بحثه عن اللذة والهروب من المسئولية وتجنب الألم، فليس لديه معنى؛ لا قيمة ولا غاية، بمبدأ أنك تعيش مرة واحدة فأكثر من اللذة.
ثانياً من يقول إن الموت هو النهاية، لكن هناك معنى كبير للحياة، وهو هنا شخص منشغل بنفسه ومفصّل دين على مقاسه ويركز في إنجازات شخصية، وينشغل بالعلاقات ونشر الخير بالمعنى العام ويفيد المجتمع دون ضرر لأحد، ومشكلة هذا المنهج أنه لا يعكس الحقيقة بجد، يلهي عن الإجابات الحقيقية للأسئلة الوجودية الكبرى.
د.آن كوكسون طبيبة استشارية وأخصائية أعصاب المملكة المتحدة.
لا يمكن أن تكون المادية هي الحل، لا يمكن أن تكون، قد تكون مسلية مؤقتاً لكنها لا تصلح كحل، أتذكر جيداً مريضاً لديّ قال لي: "أنا سعيد جداً ولا أحتاج إلى الإله، أنا غني ولديّ زوجة رائعة ولدينا طفلان رائعان نملك خمسة بيوت وعندي يخت، خلال عام واحد أصيب بأزمة قلبية، وأصيبت زوجته بالسرطان، وقُتل أحد أبنائه في حادث وانتحرت ابنته الأخرى، كل ذلك في عام واحد، كان هذا كل ما احتاجه الأمر.. يتنزع منه الأشياء التي كان يعتز بها.. هذه هي الحياة، فنحن نعيش ككائنات بيولوجية هشة، فإذا كان كل ما لديك مجرد فلسفة تقول: "هذا ما أحب، هذا ما أملك، وهذا كل ما في الأمر"، فقد تجد نفسك في مأزق حقيقي.
النظرة الثانية أن هناك حياة بعد الموت، ووجودي هناك في حياة ما بعد الموت مبنية على حياتي هنا في الدنيا، واختياراتي تبنى مستقبلي في وجودي الأبدي، الخلاص أنه إذا كانت الدنيا لها معنى، لكن لم ينشغل بهذا المعنى، ثم مات ويجد نفسه في الحياة الأخرى سيكون هذا الإنسان أكبر فاشل في الوجود، وهي أكبر حالة ندم يعيشها كائن حي مدرك، لأنه بذلك أضاع الحياة الأبدية، لذلك اللامبالاة تجاه الأسئلة الوجودية موقف غير عقلاني وعدد من المفكرين من ذوي العقول المحترمة عبر التاريخ يقولون إن لديهم أدلة على وجود الإله، وبعض الأفراد في التاريخ قالوا أرسَلَنا الإله ولدينا أدلة على وجوده ونؤكد لكم على وجود حياة أخرى، وما سيحدث لكم فيها مبنى على ما تفعلونه هنا – في الدنيا – والموت هو البداية وليس النهاية!.
د.نايلز إلدردج أستاذ علم الأحياء التطورية متحف التاريخ الطبيعي.. أن تكون إنساناً واعياً فهذا امتياز حقيقي، ولم يمنح لأي نوع آخر، على الأقل المستوى الذي نملكه نحن، وأي شخص يهدر هذا الامتياز فهو يهدر حياته من وجهة نظري، لا نحتاج أن تكون باحثاً لتستخدمه يمكنك أن تكون إنساناً وتستخدمه.
هناك طرق وأساليب كثيرة لكنني أرى أن هذا الوعي شيء مذهل فعلاً، فنحن النوع الوحيد الذي يدرك حقاً أنه سيموت كأفراد، لكن عليك أن تستمتع بحقيقة أنك حي وأنك تدرك أنك في موقع متميز يتيح لك أن ترى العالم كما هو لأن ذلك لم يُمنح لأي مخلوق آخر، بحسب ما نعلم.
أما من يقولون إن عقولهم أدركت بيقين أن هناك من يسوق القطار مدبر الأمر، وإنهم يعرفون إلى أين يتجه القطار؟.. وإنهم ما زالوا على الأرض هم أكثر الناس عقولهم مرتاحة، لأنها رأت بوضوح، وقلوبهم مرتاحة، وبعضهم من لم يشك أصلاً، ولديهم سكينة.
لا أحد يشكك أن هؤلاء يتمتعون بالراحة ولديهم سكينة، لكن الملحد يقول إنهم موهومون ويشك في راحتهم ويقول إن لديه علماً أكثر وشجاعة واستطاع المواجهة، ويرى الدين خرافات.
لذا فالإدعاء الخطير أن العلم يؤدي إلى الإلحاد يحتاج إلى التفكيك والتعريف من أجل عقول الأجيال الجديدة لتكون مؤهلة للتعامل مع هذا السؤال، وتعرف يعني إيه علم، ويعني إيه إلحاد؟ والإلحاد هو الانحراف عن شيء، ويلحد عنا ويقول: "مفيش إله".
د.تيموثي وينتر : عبدالحكيم مراد"
مؤسس كلية كامبردج الإسلامية
أستاذ الدراسات الإسلامية جامعة كامبردج يقول من المعروف والمشهور عن الحضارة الإسلامية أنها حضارة حاولت بناء كل شيء على أسس ثابتة، عن طريق العقل، وان الدين أُسس على أسس فلسفية وعلمية متينة، فإذا كان للأمة مرض مثل مرض الخوارج أو الإلحاد فلابد من قيام طائفة من العلماء بالأدلة التى تصلح للرد على هؤلاء.
إذن الإجابات عن الأسئلة الوجودية الكبرى هي أغلى ما يملك، لذلك الإنسان يُسأل أسئلة وجودية في القبر: من ربك؟ ما دينك؟ ماذا تقول في الرجل الذي بُعث فيك؟ فهل بحثنا بصدق وجدية وعقل متجرد؟ وهل لدينا إجابة واضحة عما يقوله العلم ويقود للإلحاد؟
رد مفحم يجعل الملحد يكتشف أننا لسنا نحن من في وَهْم، بل نحن على حق وهو في وَهْم.

مدحت عبد العليم

مدحت عبد العليم

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

معز مسعود
ستوديو ماسبيرو
التلفزيون
وزير الأوقاف الدكتور أسامة الأزهري
وسم
المسلماني
صحاب الأرض
لقاء

المزيد من المركز الصحفي

العلم والإلحاد.. ماذا جاء في حلقة معز مسعود على شاشة التليفزيون المصري؟

الملحدون الجدد نسخ من كتاب برتراند راسل "لماذا لست مسيحياً؟" ولا يقدمون أي جديد الغرب تحوّل من مقولة العلم يقود...

وفد شبابي من ليبيا والمغرب وأوغندا يزور مسرح ماسبيرو

زار وفد من مجلس الشباب العربي الأفريقي مسرح ماسبيرو ضمن زيارته لشبكة الإذاعات الموجهة بالإذاعة المصرية.

المسلماني: النيل الثقافية تنظم مؤتمر ماسبيرو للموسيقى.. يونيو القادم

أعلن رئيس الهيئة الوطنية للإعلام الكاتب أحمد المسلماني انعقاد مؤتمر ماسبيرو الأول للموسيقي والأغنية يونيو القادم، وتقوم قناة النيل الثقافية...

العلم والإلحاد..حلقة خاصة لمعز مسعود علي شاشة التليفزيون المصري

هل يمكن إثبات وجود الله بالعقل؟ هل العلم التجريبي يتعارض مع الدين؟ لماذا يتجه بعض الناس للإلحاد وإنكار وجود الله؟