أبناء السجناء .. فئة تحتاج الى رحمة المجتمع

  • الأحد، 09 مارس 2014 05:36 ص

600 أسرة مستفيدة

وأضاف أنه يستفيد من المشروع 2165 من أفراد أسر السجناء والمحتجزين أى نحو 600 أسرة ، والتي تعتبر من أكثر فئات المجتمع تهميشا وأقلها من حيث مدى توجيه أنشطة وبرامج المساعدة الاجتماعية والاقتصادية والقانونية لهم، كما سيستفيد من المشروع قرابة 400من الأطفال في الأسر الأخرى والإخصائيين الاجتماعيين والنفسيين بالمدارس ومحاكم الأسرة والجمعيات الأهلية.

وقال أن التحدى الكبير الأن هو دمج أبناء السجناء فى المجتمع وعدم عقابهم مع أبائهم على جرائم لم يكن للأبناء دخل بها ، ويعمل المشروع على احتواء هؤلاء الاطفال وتبنى مواهبهم وأفكارهم من خلال المعسكرات والرحلات..

وتستهدف هذه الرحلات طلبة المدارس الابتدائية من أبناء السجناء مع أبناء الأسر الطبيعية حيث يقضون يوماً كاملاً بين أحضان الطبيعة، ويتم تنفيذ برنامج ترفيهي تثقيفي معد من قبل اخصائيين نفسيين واجتماعيين وذلك بهدف بناء علاقات إيجابية بين مجموعة الأطفال من خلال تنفيذ أنشطة جماعية والعاب تفاعلية يتعاونون فيها جنبا إلى جنب، ويتشاركون في تنفيذ الأعمال والأنشطة الفنية .

وتهتم المؤسسة فى الرحلات بممارسة نشاط تعليمي وهو الطباعة على الشنط ويرسم فيها كل طالب الرسوم التي يرغب فيها، بالاضافة الى جلسات نفسية اجتماعية بأسلوب"السيكو دراما" عن طريق اختيار طفلين ومجموعة من الأطفال يمثل احداهما حبه لهذه المجموعة والآخر بغضه لها ويذكر كل منها الايجابيات التي دفعته لحب تلك المجوعة وأيضا السلبيات التي دفعت الآخر لبغضه لها ليتوصل في النهاية إلي أنه يجب الا نتسرع في الحكم على المحيطين بنا إلا بعد التعامل معهم وزرع الثقة بالنفس فيما بينهم .

ERTU-Section-Seperator###################-------------------################### تنفيذ المشروع فى 6 أحياء

المشروع بتمويل من مؤسسة " DROSOS" وينفذ المشروع في 6 مراكز وأحياء إدارية تتبع محافظتي القاهرة والجيزة، وهي أحياء المعصرة والبساتين والخليفة بالقاهرة، ومركز أطفيح وأحياء إمبابة وبولاق الدكرور بمحافظة الجيزة، وتتعاون مؤسسة ماعت في ذلك مع جمعيتين أهليتين وهما جمعية إشراقة مجتمع جديد، وجمعية يلا نشارك للتنمية المجتمعية.

وقال هانى عيد المسئول عن تنظيم اليوم أن يوم العطاء هو أول يوم فى الاحتفالية هدفه دمج أسر السجناء فى المجتمع المصرى من خلال اشراكهم فى الرحلات والمعسكرات والتدريب على المهن الحرفية مثل التطريز،الخياطة، والاكسسوارات، بالاضافة الى توفير فرص عمل وتقديم قروض صغيرة لعمل مشروعات صغيرة..

وقالت فاطمة عبد الرؤوف مسئول الجمعيات الأهلية بوزارة التربية والتعليم أنها حضرت اليوم لحضور الاحتفالية والتأكد من استفادة الأطفال وخاصة فى رحلة التعليم من هذا البرنامج، ورؤية فرحة الأطفال بهذا اليوم .

ERTU-Section-Seperator###################-------------------################### متابعة أطفال فى الدراسة

وقالت أسماء ابراهيم زوجة المسجون فى قضية الفنانة بسمة وعمرو حمزاوى أن المؤسسة عملت على متابعة ابنائها فى الدراسة منذ عام، وأضافت ان ابنها الأكبر أصيب بحالة نفسية سيئة بعد سجن والده وأصيب بحالة انطواء ورفض للحديث مع أى شخص فقامت المؤسسة باحتوائه وعلاجه نفسيا واشراكه فى الرحلات والمعسكرات.

وقالت منى محمود أن الجمعية ساعدت أبنائها على الاندماج فى المجتمع وذلك من خلال مشاركتهم فى الرحلات والمعسكرات فى الاسكندرية.

وقالت أمانى بشارة وهبة أن المؤسسة تتصل بها باستمرار بعد سجن أخيها المتهم فى عدة قضايا مسجل خطر وأضافت أن المؤسسة ساعدت ابن شقيقها على الاندماج فى المجتمع ومع زملائه والاشتراك فى المعسكرات الشبابية بالاضافة الى استفادتها من القوافل الطبية التى تنظم فى المنطقة الساكنة بها.

ERTU-Section-Seperator###################-------------------###################

أبناء السجناء وأسرهم ..ليس لهم ذنب فيما اقترفه أبائهم من جرائم فى حق المجتمع ونالوا عنها العقاب فى شكل حكم بالسجن خلف القبضان من قضاة يعملون بالقانون، ولكن القاضى عندما يحكم بالسجن على أى متهم ارتكب جريمة لم يعط للمجتمع تصريحا بتطبيق حكم آخر بعقاب أبناء هذا السجين الذين يعانون بعد ذلك من العزلة الاجتماعية وفقدان ولى أمرهم ، مما يجعلهم يلجأون للانطواء بعيدا عن هذا المجتمع الذى يوصمهم أنهم أبناء لمجرم داخل السجن .

قال الله تعالي فى كتابه الكريم {وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى} [الزمر: 7] وهذا مايجب أن يطبقه المجتمع مع أبناء وأسر السجناء بدلا من أن يظلمهم ،ويعامل هؤلاء مثلما يعامل الأيتام خاصة مع أبناء المساجين لمدد طويلة تصل الى 25 سنة.

هذا هو هدف مشروع تنموي جديد بعنوان "الحماية المتكاملة" لأسر السجناء والمحتجزين لدمج و تأهيل هؤلاء الأبناء مع المجتمع واقناع المجتمع أن هؤلاء لهم حقوق ويجب مراعاتهم مثل الأيتام ويقدم لهم المساعدات المالية والاجتماعية وفرص العمل والمساعدة على مواصلة التعليم.

وقد نظمت مؤسسة "ماعت للسلام والتنمية وحقوق الإنسان" يومًا مجتمعيًا تحت عنوان "يوم العطاء الاجتماعى" بهدف تحفيز المجتمع على تقديم المساعدات الاجتماعية، والدعم النفسى والمالى لأسر السجناء والمحتجزين تحقيقًا لفلسفة الدفاع الاجتماعى التى تقى المجتمع مخاطر تهميش هذه الفئات وتوسع فجوة حرمانها.

وقدم الأطفال عدة عروض فنية غنائية وتمثيلية خلال الاحتفال ،وقال أيمن عقيل رئيس المؤسسة ماعت للسلام والتنمية وحقوق الإنسان لإطلاق مشروع تنموي جديد بعنوان "الحماية المتكاملة لأسر السجناء والمحتجزين"دمج و تأهيل"ويستمر لمدة ثلاث سنوات تبدأ في أول مارس 2012 وحتى نهاية فبراير 2015.

أخبار ذات صلة

المزيد من تحقيقات وحوارات

المعادلة الصحية بين وجبات "شم النسيم" وأدوية الأمراض المزمنة

المعادلة الصعبة بين وجبات "الرنجة والفسيخ والبيض الملون" وبين مفعول بعض الأدوية تحدي يؤرق كثيرا من أصحاب الأمراض المزمنة في...

موجات التقلبات الجوية .. في قراءة علمية

تقلبات مفاجئة في الطقس تتكرر من حين لآخر خلال فصل الربيع مابين الشتاء والصيف وتثير علامات استفهام حول مدى تغير...

"أخبار مصر" يحاور فائزا بذهبية جنيف للاختراعات 2026

وسط منافسة عالمية واسعة بين آلاف الابتكارات من مختلف دول العالم، حققت البعثة المصرية لأكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا بجنيف إنجازا...

وظائف المستقبل وآليات التنمية ترسم معالم جديدة لخريطة التخصصات الدراسية

في ظل القفزات التكنولوجية المتسارعة بعصر الذكاء الاصطناعي والتحولات العالمية نحو الاقتصاد الرقمي والتطورات الكبرى في أسواق العمل المحلية والعالمبة...