press_center
الأقزام في مصر فئة منسية، فلا جمعية خاصة بهم ولا مؤسسة تدير شئونهم، والأهم أن الوظائف والأعمال لا تستوعبهم، فلا تكاد تراهم إلا في السيرك أو في العروض المسرحية التي تستخدمهم كأداه للسخرية بدون أدنى اهتمام بمشاعرهم.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
المعادلة الصعبة بين وجبات "الرنجة والفسيخ والبيض الملون" وبين مفعول بعض الأدوية تحدي يؤرق كثيرا من أصحاب الأمراض المزمنة في...
تقلبات مفاجئة في الطقس تتكرر من حين لآخر خلال فصل الربيع مابين الشتاء والصيف وتثير علامات استفهام حول مدى تغير...
وسط منافسة عالمية واسعة بين آلاف الابتكارات من مختلف دول العالم، حققت البعثة المصرية لأكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا بجنيف إنجازا...
في ظل القفزات التكنولوجية المتسارعة بعصر الذكاء الاصطناعي والتحولات العالمية نحو الاقتصاد الرقمي والتطورات الكبرى في أسواق العمل المحلية والعالمبة...