سلط برنامج (تحيا مصر) في أحدث حلقاته عن الذكاء الاصطناعى الضوء على تكنولوجيا الذكاء المكانى، التي تعد مدخلا جديدا للفهم عن طريق استخدام الخرائط لقراءة المكان وتحليل ما يحدث عليه من خلال نظم المعلومات الجغرافية وربط الموقع بالبيانات، وتأتى أهمية هذه النظم في قدرتها على دعم التخطيط واتخاذ القرار في العديد من المجالات مثل إدارة المدن أو الزراعة أو التعامل مع المخاطر البيئية، من خلال إتاحة تحليل التغيرات المكانية وتوقع المشكلات وتقديم الحلول.
وأوضح المهندس محمد صلاح الدين مصطفى المتخصص في الذكاء المكانى، أن علم الذكاء المكانى يمكن تقسيمه إلى ثلاثة أقسام: نظم المعلومات الجغرافية، والاستشعار عن بعد، والمساحة المتقدمة، حيث تم توحيد هذه المصطلحات جميعا تحت مسمى واحد هو علم الذكاء المكانى، لأن البيئة تحتم علينا التعامل مع البيانات المتكاملة من نظم معلومات جغرافية واستشعار عن بعد بالإضافة إلى المساحة المتقدمة ثلاثية الابعاد، ولم يعد هناك برنامج واحد يتعامل مع كل شق على حدة، ولكن عبقرية هذا البرنامج في التكامل بين جميع هذه البيانات مع بعضها البعض ويفيد بها متخذ القرار الذى يحتاج لتوظيف هذه التكنولوجيا.
وأضاف خلال لقاء مع برنامج (تحيا مصر) أن الرفع المساحى ثلاثى الابعاد أتاح بعدا جديدا لفهم المكان، حيث أصبح من الممكن معرفة التفاصيل المرتبطة بالارتفاعات والتضاريس والبنية العمرانية بصورة أقرب إلى الواقع، بما يساعد على تصور المشروعات قبل تنفيذها، وبما يمكن من الاعتماد عليه في التخطيط والتنمية.
وأشار إلى أهمية وجود المساحة ثلاثية الابعاد التي نغذى بها منظومة نظم المعلومات الجغرافية حيث تساهم في معرفة الطبيعة الحقيقية للأرض قبل عمل أية مشروعات، وهو ما تم تطبيقه بالفعل في الدولة المصرية بناء على توجيهات من القيادة السياسية، فكل التطبيقات الخاصة بالمشروعات القومية الجديدة يتم فيها استخدام أحدث التكنولوجيا.
وأضاف أن نظم المعلومات الجغرافية تتداخل في كل المجالات، منها على سبيل المثال استفادة الأطباء في المستشفيات من خلال التطبيقات الخاصة بوزارة الصحة، من خلال خريطة تفاعلية عن طريق نظم المعلومات الجغرافية للمستشفيات الموجودة في نطاق محافظة معينة لمعرفة التوزيع مع الحيز السكانى والكثافة السكانية، وربطه مع برنامج إدارة موارد المؤسسات ليستفيد بها متخذى القرار.
وكشف عن إمكانية تغذية منظومة نظم المعلومات الجغرافية بصور فضائية عالية الدقة، ومن خلال علم الاستشعار عن بعد بالتكامل مع نظم المعلومات الجغرافية يمكن معرفة مدى صلاحية أي منطقة للزراعة وتحديد المناطق المثلى للزراعة ومراقبة صحة المحاصيل ووقت حصاد المحصول والآفات التي تضر المحصول، واتخاذ قرارات دقيقة حول الرى والتسميد، ونحن هنا نتحدث عن مساحات كبيرة مثل مشروعات الدلتا الجديدة.
وكشف أن وكالة الفضاء المصرية أطلقت القمر الصناعى (سات 2) في ديسمبر 2023 لتحقيق أهداف التنمية المستدامة للدولة المصرية، من خلال استخدام تكنولوجيا الفضاء في تطوير مجالات حيوية مثل الزراعة ومراقبة البيئة ودراسة تاثيرات التغيرات المناخية، كما أطلقت مصر بنجاح القمر الصناعى البحثى في ديسمبر 2025 وذلك ضمن جهود وكالة الفضاء المصرية، بما يمثل خطوة هامة لتوطين تكنولوجيا الفضاء في مصر، من خلال توفير البيانات للباحثين لدعم البحث العلمى والتنمية المستدامة.
برنامج (تحيا مصر) يعرض على شاشة الفضائية المصرية من الاثنين إلى الجمعة في الثانية ظهرا من تقديم أحمد عبد العظيم.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
قام اللواء الدكتور هشام أبو النصر محافظ أسيوط بجولة تفقدية لمعرض وبازار "كيان" المقام أسفل كوبري فيصل بحي غرب مدينة...
أكد الكاتب الباحث باسم الجنوبي أن القراءة لا تُعد ترفًا فكريًا، بل تمثل ضرورة إنسانية وأخلاقية تسهم في إنقاذ الإنسان...
أكد عمرو البحيري استشاري التنمية الزراعية المستدامة أن التحول الرقمي في قطاع الزراعة أصبح ضرورة حتمية وليس خيارًا، مشيرًا إلى...
أكدت الخبيرة السياحية سمر عبد الحليم عضوة غرفة شركات السياحة والسفر أن تعميق الشراكة بين الدولة والقطاع الخاص يمثل أحد...