قال الكاتب الصحفي بجريدة الأهرام، الأستاذ إيهاب عمر، إن الضربات العسكرية البريطانية الفرنسية المشتركة التي استهدفت مواقع في مدينة تدمر السورية، تأتي في إطار استباحة مستمرة للأراضي السورية تحت ذريعة مكافحة تنظيم داعش، مؤكداً أن هذه العمليات تتجاوز البعد الأمني إلى أهداف استراتيجية وسياسية أوسع.
وأضاف عمر، خلال مشاركته في برنامج "المشهد" على قناة النيل للأخبار ، أن هذه الضربة تُعد أول عملية عسكرية مشتركة بين بريطانيا وفرنسا منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، وجاءت نتيجة تفعيل بروتوكول عسكري موقع بين البلدين عام 2010، يهدف إلى تنفيذ عمليات مشتركة وخفض النفقات العسكرية.
وأوضح أن فرنسا وبريطانيا لا تحتاجان إلى تحريك قوات من خارج سوريا، في ظل وجود قواعد عسكرية أمريكية وغربية في شرق البلاد، مشيراً إلى أن الطيران المنفذ للضربات انطلق من داخل الأراضي السورية، ما يعكس حجم التواجد العسكري الأجنبي على الأرض.
وأكد عمر أن استخدام شعار «مكافحة داعش» أصبح أداة جاهزة لتبرير التدخلات العسكرية، موضحاً أن العديد من هذه العمليات تستهدف في حقيقتها قوى مقاومة وطنية سورية ترفض الاحتلال الأجنبي، وليس التنظيم الإرهابي كما يُروَّج إعلامياً.
وفي ختام حواره قال عمر إن غياب الإرادة السياسية الدولية هو السبب الحقيقي في تعطيل تطبيق القانون الدولي، مؤكداً أن حماية الدول من الاستباحة لا تتحقق إلا بوجود دولة وطنية قوية، وجيش قوي، وتماسك داخلي، مشدداً على أن النموذج المصري يمثل مثالاً ناجحاً في مواجهة الإرهاب وبناء الدولة في محيط إقليمي ودولي مضطرب.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
استضاف برنامج (صباح الخير يا مصر) الدكتور يوسف محمد المنسي الواعظ بمجمع البحوث الإسلامية، للحديث عن فضائل شهر شعبان المبارك،...
قدم برنامج"لن تسقط بالتقادم" قراءة تاريخية موثقة حول مخططات جماعة الإخوان الإرهابية خلال أحداث يناير، مؤكداً أن الجماعة سعت بشكل...
أكد اللواء شوقي صلاح عضو هيئة التدريس بكلية الشرطة والخبير الإستراتيجي أن الحروب الحديثة كلها حروب تعتمد في المقام الأول...
أكد الدكتور علاء رزق رئيس المنتدى الاستراتيجي للتنمية والسلام أن قمة المنتدى الإقتصادي العالمي دافوس هذا العام هي القمة السادسة...