أكد الكاتب محمد نبيل وكيل وزارة الثقافة أهمية القوة الناعمة كأحد الروافد المؤثرة بشكل كبير في تشكيل عقل ووجدان الإنسان، حيث تعد القوة الناعمة أحد أهم أدوات التأثير وبناء الوعي، وتشمل مجالات متعددة يأتي في مقدمتها الثقافة والفنون والإعلام والتعليم. وتحدث خلال لقائه مع برنامج (تحيا مصر) عن المفهوم الأدبي للقوة الناعمة والذي صاغه الأمريكي جوزيف ناي وعرفه بأنه القدرة على الجذب والتأثير في الآخرين والحصول على ما تريد من خلال الجاذبية الثقافية بدلا من الإكراه أو العنف، وذلك في كتابه (القوة الناعمة) وكان مستشارا للرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون للعمليات النفسية، وجاءت من بعده آنا سيمونز التي تحدثت عن القوة الناعمة وعرفتها بأنها "تحقيق ما نريد دون أن نخسر ما نملك" وطبقت هذا التعريف على ما حدث في حرب الخليج الثانية وضرب بريطانيا وأمريكا للعراق بزعم امتلاكها للأسلحة النووية، بينما كانت حقيقة الأمر عدم امتلاكها لأسلحة نووية، والهدف كان التمكن من منافذ البترول في العراق.
وأشار إلى مفهوم القوة الذكية التي تجمع بين القوة الصلبة والمقصود بها القوة العسكرية والجيوش والقدرة الاقتصادية وإمكانيات الدول في إنزال عقوبات اقتصادية على دول أخرى أو كيانات بهدف التأثير عليها، بالإضافة إلى القوة الناعمة والتي تشمل الثقافة والإعلام والدراما وغيرها. وأكد أن الدولة المصرية قدمت التعريف الإجرائي للقوة الناعمة منذ سبعة آلاف عام من خلال رسومات وجداريات المعابد مثل معبد حتشبسوت ومعبد فيلة، التي تؤكد أن مصر حققت الانتصارات والفتوحات والتشييد والتقدم العلمي والفلكي ومقاييس النيل وعلوم الزراعة والطب والهندسة، وكلها تدل على قوة مصر الناعمة. ولفت إلى أن مشهد افتتاح المتحف المصري الكبير "يُكمل عُقد القوة الناعمة لمصر الجديدة"، إضافة إلى مشاهد حضارية أخرى مثل افتتاح طريق الكباش وموكب نقل المومياوات وافتتاح متحف الحضارة، ثم جاء افتتاح المتحف المصري الكبير وتوافد أكثر من 72 ممثلا لدول العالم بين ملك ورئيس ورئيس وزراء ووزراء معنيين، وهذا التوافد الذي حدث على أرض مصر لمشاهدة هذه الحضارة هو أحد عناصر القوة الناعمة.وتحدث عن الدراما المسرحية والتليفزيونية والسينمائية وأيضا الإذاعية ودورها المحوري في توثيق التاريخ وتقديم المشروعات القومية من خلال أفلام المؤسسة المصرية للسينما التي قدمت أكثر من 10 أفلام عن السد العالي، وعن كثير من المشروعات الأخرى مثل اكتشافات البترول في صحراء مصر وفي منطقة البحيرات، كما قدمت الدراما المصرية أيضا وبشكل قوى الإصلاح الزراعي وتقسيم الملكية الزراعية على المصريين، متسائلا عن دور الدراما في مشروع قناة السويس الجديدة، وأهمية وجود عمل درامي ثقافى شامل يتحدث عن هذا المشروع القومي العملاق. وأكد أهمية دور الدراما الوطنية ومدى تأثيرها في بناء الوعي وتعزيز الانتماء والهوية الوطنية، ومنها مسلسل (الاختيار)، وكذلك دراما تقديم النموذج من عناصر القوة الناعمة، خاصة في فترة الثمانينيات والتسعينيات حيث تم تقديم الكثير من الشخصيات والنماذج مثل رأفت الهجان وجمعة الشوان، كما تم تقديم (ناصر 56) و(أيام السادات). برنامج (تحيا مصر) يعرض على شاشة الفضائية المصرية من الاثنين إلى الجمعة في الثانية ظهرا من إخراج حاتم عليوة ومن تقديم سارة حفيظ.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أكد العميد الدكتور رامي غيط الخبير الأمني أن وزارة الداخلية المصرية قطعت شوطاً كبيراً في توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا...
أكد اللواء أركان حرب علي هلال والد الشهيد المقدم رامي هلال أن اهتمام الرئيس بأسر الشهداء هو اهتمام "عالي جداً"ومستمر...
أكد الناقد الفني خالد محمود أن المخرج العالمي الراحل يوسف شاهين لم يكن مجرد صانع أفلام، بل كان صاحب مدرسة...
قال الدكتور فيصل أبو شهلا، عضو المجلس المركزي الفلسطيني، إن الموقف المصري تجاه القضية الفلسطينية كان ولا يزال موقفًا قويًا...