حذر فضيلة الشيخ مصطفى صابر السيسي من علماء الأزهر الشريف من خطورة النفاق وأضراره على المسلم، مشيراً إلى أن النفاق الاعتقادي يؤدي بصاحبه إلى الدرك الأسفل من النار.
وأكد فضيلته خلال لقائه في برنامج(نور في قلبي)أن النفاق هو أن يظهر الإنسان الإسلام ويبطن الكفر،أو يظهر الخير ويبطن الشر،وقسّم النفاق إلى نوعين رئيسيين:الأول النفاق الاعتقادي وهو إخفاء الكفر في القلبوإظهار الإسلام،وهذا النوع عقابه شديد؛ حيث أوضح السيسي أنه في الدرك الأسفل من النار،مذكّراً بأن الله قد أنزل سورة كاملة في القرآن الكريم تحمل اسم سورة المنافقين.أما النوع الثاني فهو النفاق العملي بمعنى إظهارالأمانة والثقة وإظهار الخير مع إخفاء الشروالنوايا السيئة، وانتظار أي فرصة لإظهار هذا الشرالمخفي.وذكر الشيخ مصطفى السيسي علامات المنافقين،مستنداً إلى الحديث الشريف:آية المنافق ثلاث إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا اؤتمن خان،مشيرا إلى أن الكذب هو قلب للحقائق وتغيير لها عن عمد وقصد لمصلحة شخصية،وأن الكذب يهدي للفجور،والفجور يهدي للنار،بينما الصدق يهدي للبر،والبر يهدي للجنة،واستثنى الشيخ الكذب المباح شرعاً والمقصود به التورية،مثلما يكون للصلح بين المتخاصمين أوبين الزوجين أو في الحرب.وأوضح فضيلة الشيخ أن خلف الوعد يعني أن يعد الشخص بأمرمع نيته وقصده المتعمد لعدم تنفيذه مشيرا إلى أن خيانة الأمانة تشمل خيانة الأسراروالعهود والحقوق،والتي عدها من أبرزعلامات النفاق العملي.واختتم حديثه بالتأكيد على أن المسلم يجب أن يتجنب هذه الصفات الخطيرة التي تقوض أركان الثقة في المجتمع وتؤدي إلى هلاك الفرد في الدنيا والآخرة.برنامج نور في قلبي يذاع أسبوعيا على شاشة الفضائية المصرية،تقديم:محمد عبد المنعم،إخراج:محمد خليل.
لمتابعة البث المباشر للقناة الفضائية المصرية ..اضغط هنا
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أكد العميد الدكتور رامي غيط الخبير الأمني أن وزارة الداخلية المصرية قطعت شوطاً كبيراً في توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا...
أكد اللواء أركان حرب علي هلال والد الشهيد المقدم رامي هلال أن اهتمام الرئيس بأسر الشهداء هو اهتمام "عالي جداً"ومستمر...
أكد الناقد الفني خالد محمود أن المخرج العالمي الراحل يوسف شاهين لم يكن مجرد صانع أفلام، بل كان صاحب مدرسة...
قال الدكتور فيصل أبو شهلا، عضو المجلس المركزي الفلسطيني، إن الموقف المصري تجاه القضية الفلسطينية كان ولا يزال موقفًا قويًا...