أكد الدكتور أحمد الشريف رئيس مجلس أمناء مؤسسة القادة للعلوم الإدارية والتنمية، أهمية المشروعات القومية في مجال البنية التحتية في مصر، ودورها المهم في تحقيق التنمية الاقتصادية الشاملة والمستدامة، حيث تسهم في تحسين جودة الحياة وجذب الاستثمار وزيادة الإنتاج وتوفير الآلاف من فرص العمل، فضلا عن تعزيز القدرة التنافسية للدولة.
وأوضح خلال لقاء مع برنامج (تحيا مصر) أن البنية التحتية ليست فقط مشروعات شبكة الطرق والأنفاق والكبارى، ولكن أهميتها تأتى من توفير الخدمات الأساسية مثل مشروعات النقل ومصادر الطاقة وتطوير الموانىء والصرف الصحى والاتصالات، مشيرا إلى أنه قبل 2011 لم تشهد البنية التحتية في مصر أي تطوير أو تحديث، ولكن اعتبارا من 2014 قررت الدولة المصرية رفع كفاءة البنية التحتية كاملة وإعادة بناء الدولة المصرية، واتجهت لتطوير البنية التحتية طبقا للكود العالمى والمواصفات العالمية في التطوير، في مجالات الطرق والكبارى والموانىء والبنية المعلوماتية والكهرباء والغاز، بهدف دعم التنمية الاقتصادية.
وأشار إلى استراتيجية التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030 كنقطة ارتكاز أساسية في مسيرة التنمية الشاملة، التي تتضمن عدة محاور منها محور البنية التحتية ومحور مرتبط بالتنمية الاقتصادية ومحور التنمية البشرية، ولتحقيق هذه الرؤية لابد من وجود بنية حقيقية قابلة للتطوير من خلال تخطيط استراتيجى مستدام.
وأوضح أن العمل في البنية التحتية بدأ من خلال مشروعات الطرق التي شملت تطوير وتحديث شبكة الطرق القومية وإنشاء محاور وكبارى جديدة لتحسين الحركة المرورية وتقليل المسافات، ورفع كفاءة الطرق المحلية داخل المدن والمحافظات لتسهيل حركة المواطنين، لافتا لأهمية مشروعات الطرق وأبعادها الداخلية والخارجية والاقتصادية والأمنية، وتأثيراتها على الجوانب الاقتصادية والتنموية والبيئية، من خلال تسهيلات حركة نقل البضائع وفتح الأسواق وجذب الاستثمار.
ولفت إلى أن الدولة المصرية اهتمت أيضا بتطوير الطرق المرتبطة بالمحافظات الحدودية، فطريق مطروح مثلا وصل تقريبا إلى حدودنا مع ليبيا، وذلك لمواكبة التطورات العالمية والمشاريع الضخمة مثل مشروع طريق الحرير ومشروع بوابة العالم وهما مشروعان عالميان لزيادة حركة التجارة العالمية، ومصر كدولة بموقعها الاستراتيجي تتوسط دول العالم لابد أن تكون مهيأة وجاهزة لاستقبال هذه المشاريع، من خلال مشروعات تطوير الموانىء وتوسعتها وتوسيع الأرصفة، وإقامة مناطق لوجستية ومناطق اقتصادية وصناعية لاستقبال كل الحركة الاقتصادية من جميع أنحاء العالم.
وأكد أن الدولة المصرية اهتمت بإرساء الأمن وإنشاء البنية التحتية وتوفير مصادر الطاقة ، لتهيئة البيئة الاقتصادية والاستثمارية لجذب المستثمرين من خلال بنية تحتية حقيقية، وعمل مناطق لوجستية واقتصادية، وإنشاء أكبر محطات طاقة في العالم، وإنشاء أكبر محطة للطاقة الشمسية في العالم في أسوان، والعمل على قانون الاستثمار وتعديله وتهيئته.
وأكد أن مردود مشروعات البنية التحتية يتمثل في تحقيق النمو الاقتصادى وتوفير فرص العمل من خلال تشغيل الملايين من الأيدى العاملة في مشروعات البنية التحتية ومشروعات الإسكان، كما تضمنت البنية التحتية مناطق لوجستية واقتصادية أسهمت في زيادة حجم التبادل التجارى مع دول العالم، وأسهمت مشروعات شبكة الطرق في سهولة الانتقال وتقليل المسافات وتوفير الوقت والجهد والمال، وعملت مشروعات البنية التحتية على تطوير المناطق الاقتصادية وزيادة الرقعة الزراعية، كما سلط الضوء على دور مشروعات البنية التحتية في مبادرة (حياة كريمة)، حيث دعمت مشروعات الطرق والكبارى والصرف الصحى والكهرباء والغاز حوالى 4600 قرية من خلال المبادرة.
برنامج (تحيا مصر) يعرض على شاشة الفضائية المصرية من الاثنين إلى الخميس في الثانية ظهرا، من إعداد خالد محمود وإخراج وليد جمال ومن تقديم منى عبد الغفار.
لمتابعة البث المباشر للقناة الفضائية المصرية..اضغط هنا
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أكد عمرو البحيري استشاري التنمية الزراعية المستدامة أن التحول الرقمي في قطاع الزراعة أصبح ضرورة حتمية وليس خيارًا، مشيرًا إلى...
أكدت الخبيرة السياحية سمر عبد الحليم عضوة غرفة شركات السياحة والسفر أن تعميق الشراكة بين الدولة والقطاع الخاص يمثل أحد...
استضاف برنامج "العالم غدًا"، الكاتب الصحفي إسلام عفيفي، رئيس مجلس إدارة مؤسسة "أخبار اليوم"، في حلقة خاصة بمناسبة الذكرى ال74...
قال الدكتور مختار غباشي الأمين العام لمركز الفارابي للدراسات الاستراتيجية إن قوات سوريا الديمقراطية "قسد"، اتهمت حكومة دمشق بإفشال الهدنة،...