قال دكتور عبد العال فتحي أحد علماء الأزهر والأوقاف إن الهجرة النبوية الشريفة تعلمنا دروسا عميقة في الصمود والإرادة والتخطيط والثقة بالله، وأنها تعتبر تجسيدا حيا لروح الإيمان واليقين والتوكل والاصرار والتحدي والثقة بالله تبعث في النفس طاقة إيجابية تعينها علي مواجهة المحن وتجاوز الأزمات والعقبات وتحويلها إلى منح وهبات.
وأضاف فتحى، خلال لقاء في برنامج (هذا الصباح)، أن النبي الكريم صلى الله عليه وسلم حدد الهدف الأساسي للهجرة، وهو حماية الدعوة إلى دين الله، واستكمال نشر الرسالة في أرض تكفل حرية العقيدة، وتضمن الأمن للمسلمين، ولمن رغب أيضاً في دخول الإسلام من العرب.
كما أوضح أن من دروس الهجرة النبوية الشريفة اختيار الصحبة الصالحة وتتجلى معاني الصحبة في أبهى صورها في هذه الرحلة المباركة من خلال صحبة الصديق سيدنا أبي بكر لسيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، ناصحا بالحرص على اختيار الصاحب المناسب الذي يأخذ بيدك إلى الله، وإياك ممن يبعد عنه سبحانه، والصاحب ساحب، مؤكدا أنه قد ظهر من الصِّديق مجموعة من المواقف التي تُظهر سداد رأي النَّبيَّ -صلى الله عليه وسلم- في اختياره رفيقاً له في رحلة الهجرة، كما أن الصديق قد سخَّر نفسه وماله وأهله في التَّجهيز للهجرة.
كما أشار إلى أن مصعب بن عمير، كان سفير الإعداد للهجرة النبوية، اختاره رسول الله ليكون داعياً إلى دين الله في المدينة، وممهداً لهجرته الوشيكة إلى هناك، فكان مصعب يتمتع بمهارة في الحوار تمكنه من دعوة الناس إلى الإسلام في هدوء.
وأكد ايضا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سعى منذ دخوله المدينة إلى المؤاخاة بين المهاجرين والأنصار، التي تميزت بالإيثار والتعفف، فكان الأنصاري يخير أخاه من المهاجرين أن يأخذ من أمواله ما يشاء، وكان المهاجري يتعفف أن يطلب بهلع وجشع! وقال القرآن الكريم في حق الأنصار (يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ
وذكر تضحيات الصحابة بأعز ما يملكون في سبيل الهجرة واللحاق بسيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومن صور ذلك ما فعله سيدنا صهيب بن عمرو رضى الله عنه ، فلما أراد أن يهاجر قال له كفار قريش: "أتيتنا صعلوكًا حقيرًا، فكثر مالك عندنا، وبلغت الذي بلغت، ثم تريد أن تخرج بمالك ونفسك؟ والله لا يكون ذلك، فعرض عليهم صهيب أن يأخذوا كل ماله لاخلاء سبيله والسماح له باللحاق بالنبي فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال “ربح البيع يا أبا يحيى، ربح البيع يا أبا يحيى”.
برنامج هذا الصباح يذاع يوميا علي شاشة قناة النيل للأخبار، قدم هذه الفقرة الإعلامي محمد شعبان.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
قال إسماعيل المسلماني الخبير في الشؤون الإسرائيلية إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو كاذب ويتعمد التلاعب بعامل الوقت منذ السابع...
قال الكاتب والمحلل السياسي عمرو حسين إن الغارات الإسرائيلية مستمرة على جنوب لبنان بحجة أن حزب الله يحاول إعادة بناء...
في ظل تعقيدات المرحلة الثانية لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة، وتصاعد التحديات الجسيمة التي تواجه تنفيذ بنود الاتفاق، وسط...
أكدت سميرة سليمان أخصائية الصحة النفسية واستشارية التربية الخاصة ورئيس مؤسسة «سام» للعمل المدني بهولندا، أن ما تشهده مصر من...