استعرض برنامج كل الدنيا العديد من الصور والفيديوهات للمعابد المصرية القديمة مستخدمين اللون الأزرق ويعتبر الباحثون أن الأزرق المصري، المعروف أيضًا باسم "سيليكات النحاس والكالسيوم"، هو أحد أوائل الأصباغ الاصطناعية التي استخدمها الإنسان، ويقال إن أقدم مثال معروف للصبغة الرائعة يعود إلى حوالي 5000 عام، وتم العثور عليه في لوحة مقبرة ترجع إلى عهد كاسين، آخر فرعون من الأسرة الأولى.
ولفت إلى أنه في المعتقد المصري القديم ، يعتبر الأزرق لون السماء، ، كما ارتبط بالمياه والنيل، وهكذا، كان اللون الأزرق هو لون الحياة والخصوبة والبعث، وكان اللازورد أحد الأشياء الزرقاء الطبيعية التي تمكن المصريون من الوصول إليها، وهو حجر شبه كريم أزرق غامق يمكن طحنه إلى مسحوق، على الرغم من أن هذا كان عنصرًا فاخرًا وكان لابد من استيراده من أفغانستان، ، فليس من المستغرب أن يسعى المصريون لإنتاج صبغة اصطناعية لاستخدامها كبديل عن اللازورد الأزرق.
برنامج "كل الدنيا" يذاع على شاشة الفضائية المصرية من تقديم الإعلامية مها عادل رئيس التحرير أمل أبو بكر و إخراج أحمد عبد السلام
مصدر بالموقع الموحد
في ظل تعقيدات المرحلة الثانية لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة، وتصاعد التحديات الجسيمة التي تواجه تنفيذ بنود الاتفاق، وسط...
أكدت سميرة سليمان أخصائية الصحة النفسية واستشارية التربية الخاصة ورئيس مؤسسة «سام» للعمل المدني بهولندا، أن ما تشهده مصر من...
أعلن مركز معلومات تغير المناخ عن دخول مرحلة هامة من فصل الشتاء تُعرف بـ"ليالي الصوالح"، وهي فترة تمثل "انفراجة مناخية"...
قال ماهر محمد مدير العلاقات العامة بمتحف الشرطة بالقلعة إن المتحف يعد أحد أبرز المعالم الوطنية التي توثق تاريخ الشرطة...