مع تزايد اعتماد المؤسسات التعليمية على تقنيات الذكاء الاصطناعي، تتواصل النقاشات حول تأثيرها في دافعية الطلاب للتعلم، خاصة بعد انتشار أدوات مثل ChatGPT وKhanmigo وALEKS التي تقدم تجارب تعليمية مخصصة وتغذية راجعة تفاعلية تساعد على تحسين الأداء والشعور بالكفاءة.
وأشارت دراسات حديثة إلى أن استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي يمكن أن يعزز الدافعية والتحفيز الذاتي لدى الطلاب في حال استخدامه بانتظام وتحت إشراف المعلمين، إذ يساهم في رفع الثقة بالقدرات الذاتية وتحسين مستوى المشاركة والانخراط في العملية التعليمية.
في المقابل، تظهر أبحاث أخرى أن الاعتماد المفرط على هذه الأدوات قد يؤدي إلى تراجع الرغبة في التعلم عند غياب الدعم الآلي، إذ عبر بعض الطلاب عن شعور بالملل وانخفاض في الحافز عند التوقف عن استخدامها، ما يثير تساؤلات حول مدى استدامة تأثيرها الإيجابي.
وتبيّن نتائج تحليل أجرته جامعة ألاباما أن الأثر التحفيزي للذكاء الاصطناعي أقوى عندما تصمم الأدوات بطريقة تعزز الاستقلالية والتفكير النقدي، وتقدّم تغذية راجعة واقعية. كما أظهرت الدراسات أن الأدوات التعليمية المتخصصة كانت أكثر فاعلية من الأدوات العامة في تطوير المثابرة والكفاءة الذاتية.
ويرى خبراء التعليم أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يكون شريكا فعالا في دعم التعلم إذا استخدم كوسيلة مساعدة تنمي مهارات التفكير والتحليل، لا كبديل عن الجهد الشخصي أو عن دور المعلم.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أعلنت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي ، اليوم السبت، أن المركز القومي للبحوث سيطلق مجموعة فيديوهات توعوية تهدف إلى زيادة...
كشف مهندسون من كوريا الجنوبية عن ابتكار ثوري في مجال النوافذ الذكية، يتمثل في نافذة تعمل ذاتيًا دون الحاجة إلى...
يعمل باحثون شباب فى جامعة أولدنبورج بألمانيا على ابتكار ثوري يعتمد على تحويل النفايات العضوية، مثل التبن والطحالب وفضلات الحدائق،...
أكد ساتيا ناديلا رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة مايكروسوفت أن عام 2026 سيكون عصر "النتائج الملموسة" للذكاء الاصطناعى حيث...