مع تزايد اعتماد المؤسسات التعليمية على تقنيات الذكاء الاصطناعي، تتواصل النقاشات حول تأثيرها في دافعية الطلاب للتعلم، خاصة بعد انتشار أدوات مثل ChatGPT وKhanmigo وALEKS التي تقدم تجارب تعليمية مخصصة وتغذية راجعة تفاعلية تساعد على تحسين الأداء والشعور بالكفاءة.
وأشارت دراسات حديثة إلى أن استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي يمكن أن يعزز الدافعية والتحفيز الذاتي لدى الطلاب في حال استخدامه بانتظام وتحت إشراف المعلمين، إذ يساهم في رفع الثقة بالقدرات الذاتية وتحسين مستوى المشاركة والانخراط في العملية التعليمية.
في المقابل، تظهر أبحاث أخرى أن الاعتماد المفرط على هذه الأدوات قد يؤدي إلى تراجع الرغبة في التعلم عند غياب الدعم الآلي، إذ عبر بعض الطلاب عن شعور بالملل وانخفاض في الحافز عند التوقف عن استخدامها، ما يثير تساؤلات حول مدى استدامة تأثيرها الإيجابي.
وتبيّن نتائج تحليل أجرته جامعة ألاباما أن الأثر التحفيزي للذكاء الاصطناعي أقوى عندما تصمم الأدوات بطريقة تعزز الاستقلالية والتفكير النقدي، وتقدّم تغذية راجعة واقعية. كما أظهرت الدراسات أن الأدوات التعليمية المتخصصة كانت أكثر فاعلية من الأدوات العامة في تطوير المثابرة والكفاءة الذاتية.
ويرى خبراء التعليم أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يكون شريكا فعالا في دعم التعلم إذا استخدم كوسيلة مساعدة تنمي مهارات التفكير والتحليل، لا كبديل عن الجهد الشخصي أو عن دور المعلم.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
طور باحثون في ولاية كاليفورنيا الأمريكية تقنية غير جراحية للتصوير الطبي ثلاثي الأبعاد تجمع بين المسح بالموجات فوق الصوتية والمسح...
طورت شركة "أبل" جهازاً جديداً في فئة الأجهزة القابلة للارتداء، وهو عبارة عن "دبوس ذكي" (AI Pin) في حجم جهاز...
طور الباحثون خوذات لإجراء مسح ضوئي على الدماغ بهدف تسريع تشخيص السكتات الدماغية في حالات الطوارئ ، هذه الأجهزة المحمولة...
في خطوة غير مسبوقة تنقل الخيال العلمي إلى أرض الواقع، نجح الباحثون في إثبات إمكانية التواصل المباشر بين العقول عبر...