في إنجاز علمي غير مسبوق، دشنت اليابان أول محطة لتوليد الطاقة الأسموزية في آسيا، مستفيدة من ظاهرة طبيعية تعرف باسم "الأسموزية" لتوليد الكهرباء النظيفة.
تعتمد هذه التقنية على الفرق في تركيز الأملاح بين المياه العذبة ومياه البحر، حيث تنتقل المياه العذبة عبر غشاء خاص إلى المياه المالحة لتحقيق التوازن، مما يؤدي إلى زيادة الضغط على جانب مياه البحر، ويستخدم هذا الضغط لتشغيل توربينات تولّد الطاقة الكهربائية.
ويعد هذا المشروع التجريبي نقلة نوعية في تنويع مصادر الطاقة المتجددة، إذ توفر الطاقة الأسموزية إمدادا ثابتا وقابلا للتنبؤ، دون أن تتأثر بالظروف الجوية كما هو الحال مع الطاقة الشمسية أو الرياح.
ومن خلال تحويل مصبات الأنهار إلى محطات طاقة محتملة، تستغل اليابان موردا طبيعيا غير مستغل حتى الآن.
ويؤكد الخبراء أن هذه المبادرة تمثل التزاما قويا بالابتكار التكنولوجي، وتمهد الطريق نحو مستقبل أكثر استدامة ومرونة للطاقة، خاصة في المناطق الساحلية حول العالم، كما أنها تفتح آفاقا جديدة لتوليد الطاقة من مصادر طبيعية تعمل بتناغم مع البيئة، دون الحاجة إلى مساحات شاسعة أو موارد إضافية، ومع نتائج المشروع الأولية، يتوقع أن تصبح أسموزية المحيطات محورا للنقاش العالمي حول حلول الطاقة المستقرة، وستثير الكثير من التساؤلات بشأن حجم الاستثمارات المطلوبة، الجدوى الاقتصادية والتكلفة البيئية.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
شاركت الدكتورة عبير أحمد منير، رئيس المعهد القومي لعلوم البحار والمصايد، في اجتماع مجلس إدارة اللجنة الدولية لاستكشاف البحر المتوسط...
كشفت دراسة جديدة نشرت مؤخرا في مجلة "نيتشر" أن فريقا تعاونيا من العلماء الصينيين والأمريكيين حدد مجموعة محددة من الخلايا...
ذكرت مجلة "جلوبال بانكيكنج آند فاينانس ريفيو" البريطانية المالية الدولية، اليوم الإثنين، أن بريطانيا وألمانيا والدنمارك، إضافة إلى بعض الدول...
أجرى باحثون في فنلندا تجربة لأنظمة قادرة على نقل الكهرباء عبر الهواء دون الحاجة إلى كابلات، أو مقابس، أو حتى...