في نقطة فارقة فى تاريخ مصر الحديث، وبعد سنوات من الاضطراب وغياب الاستقرار، جاءت ثورة 30 يونيو لاعطاء قبلة الحياة لقطاع السياحة.. مما أسهم فى عودة مصر إلى صدارة خارطة السياحة العالمية من جديد.
الثورة المجيدة كانت أيضا بوابة العبور نحو تطوير منظومة العمل فى المواقع الأثرية والمتاحف والاتجاه بقوة نحو الرقمنة مرورا بترميم وصيانة العديد من الاكتشافات الأثرية بالإضافة الى تنظيم المعارض الدولية للترويج لآثارنا في الخارج.
وفي سياق متصل، وعلى مدار 11 عاما.. شهد القطاع البيئى المصرى في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسى طفرة تنموية، فى ظل إيمان القيادة السياسية بقضايا البيئة وأهمية دمج البعد البيئى فى كافة القطاعات التنموية للدولة المصرية، وهو ما جعلها تخطو خطوات سريعة نحو تحقيق التنمية المستدامة وتعزيز فرص الاستثمار في البيئة لتصبح مصر في صدارة الدول الجاذبة للسياحة البيئية.
أولا: الآثار
إنجازات متتالية شهدها قطاع الآثار تعكس اهتمام الدولة المصرية فى الجمهورية الجديدة بهذا القطاع المهم.. وانطلاقة مصرية لتطوير ملف السياحة البيئية ودعم التنوع البيولوجي..
ومن اكتشافات أثرية متتالية إلى تطوير لمنظومة العمل في المواقع الأثرية والمتاحف والاتجاه بقوة نحو الرقمنة مرورا بترميم وصيانة العديد من المواقع الأثرية، تعمل وزارة السياحة والآثار بدأب مستمر في كافة اتجاهات التطوير.
ولم يقتصر الأمر على الداخل بل امتد إلى التعاون مع عدد من دول العالم فى مجالات شتى مثل الترميم والمؤتمرات الدولية وبعثات التنقيب المشتركة والمعارض التي تقام بالخارج.. والتي تعد سفيرا لمصر وحضارتها في الخارج، كما تساهم في الترويج للمقصد السياحي المصري لاسيما منتج السياحة الثقافية.
وانعكست تلك الجهود على حجم إيرادات المجلس الأعلى للأثار التي زادت بمقدار 5 مرات خلال عامين ماليين.
* المعارض الدولية
على صعيد المعارض الدولية .. أنهى معرض "رمسيس وذهب الفراعنة" في مايو الماضي رحلته بمتحف استراليا بمدينة سيدني، المحطة الرابعة للمعرضوحقق نجاحا ملحوظا حيث استقبل 500 ألف زائر من جميع الفئات العمرية والثقافات المختلفة بمدن استراليا لزيارة المعرض والتعرف على أسرار الحضارة المصرية العريقة عن قرب.
ومن المقرر أن ينتقل المعرض إلى محطته الخامسة بمدينة كولون بألمانيا ليفتح أبوابه لاستقبال زائريه من القارة الأوروبية في يوليو المقبل.
ويضم المعرض 182 قطعة أثرية أهمها تابوت الملك رمسيس الثاني من المتحف القومي للحضارة المصرية، وعددا من القطع من مقتنيات المتحف المصري بالتحرير من عصر الملك "رمسيس الثاني"، وبعض القطع الأثرية الأخرى من مكتشفات البعثة المصرية بمنطقة البوباسطيون بسقارة، بالإضافة إلى مقتنيات عدد من المتاحف المصرية تبرز بعض الخصائص المميزة للحضارة المصرية القديمة من عصر الدولة الوسطى وحتى العصر المتأخر، من خلال مجموعة من التماثيل والحلي وأدوات التجميل واللوحات والكتل الحجرية المزينة بالنقوش، بالإضافة إلى بعض التوابيت الخشبية الملونة.
كان المعرض قد بدأ رحلته في أولى محطاته في نوفمبر 2021 بمدينة هيوستن، ثم محطته الثانية في أغسطس 2022 بمدينة سان فرانسيسكو بالولايات المتحدة الأمريكية، ثم محطته الثالثة في أبريل 2023 بالعاصمة الفرنسية باريس.
* المؤتمرات الترويجية
وعلى صعيد المؤتمرات الترويجية.. فقد عقدت وزارة السياحة والآثار منتدى الاستثمار فى التراث السياحي والثقافي بهدف تحفيز القطاع الخاص على المشاركة في فرص الاستثمار المتاحة لتشغيل الخدمات السياحية بمواقع التراث الثقافي في منطقة القاهرة التاريخية والبر الغربي لمدينة الأقصر.
وتستعد وزارة السياحة والآثار لإقامة معرض "قمة الهرم: حضارة مصر القديمة" بالصين المقرر إقامته بمدينة شانغهاي خلال الفترة من 19 يوليو المقبل وحتى 17 أغسطس 2025.
* المتحف المصري الكبير
وبالنسبة للمتحف المصري الكبير ..فقد وجه أحمد عيسى وزير السياحة والآثار بإعداد جدول زمني للانتهاء من الأعمال بالمتحف المصري الكبير حيث تم الانتهاء من وضع وتثبيت 123 قطعة في الفتارين بالإضافة إلى تثبيت 93% من القطع الأثرية الثقيلة بعد الانتهاء من أعمال ترميمها، كما أنه جار الانتهاء من وضع باقي القطع وفقا للجدول الزمني المحدد مسبقا.
* الترميمات الأثرية
وفيما يخص الترميمات الأثرية، فقد تم افتتاح برج مأخذ سور مجرى العيون وحصن بابليون ومعبد بن عزرا اليهودي بعد الانتهاء من ترميم الآثار الثلاثة، كما تم افتتاح برجي الرملة والحداد بقلعة صلاح الدين الأيوبي بعد ترميمهما.
ويأتي مشروع ترميم برجي القلعة وتطوير المنطقة المحيطة في إطار تنفيذ أحد محاور الاستراتيجية الوطنية لتنمية السياحة في مصر التي أطلقتها وزارة السياحة والآثار، وهو تحسين التجربة السياحية.
كما افتتح كذلك مركز زوار القبة الضريحية للإمام الشافعي، بعد الانتهاء من ترميمها.
وتعد قبة الإمام الشافعي أجمل قباب مصر، وتغطي الضريح وترتفع عن أرضية المسجد بمسافة 27 مترا، ويوجد في زوايا مربع السقف 3 صفوف من المقرنصات تشكل المنطقة الانتقالية من المربع إلى دائرة القبة، بنيت من الخشب لتخفيف كتلة البناء الهائلة التي يحملها مربع القبة، كما تتكون من ألواح خشبية مثبتة على 4 أربطة على ارتفاعات مختلفة وتنقسم إلى 5 مناطق.
كما تم افتتاح متحف إيمحتب بسقارة بعد إعادة ترميمه، بهدف تحسين التجربة السياحية للسائح في سقارة التي تعد واحدة من أهم المناطق الأثرية في مصر، وهي ضمن قائمة المناطق الأثرية المصرية في اليونسكو.
وتم كذلك افتتاح مسجد الأقمر بشارع المعز بالقاهرة الفاطمية ومسجد سارية الجبل بقلعة صلاح الدين بعد ترميمه، وأيضا افتتاح مسجد الطنبغا المارداني الأثري بحي الدرب الأحمر بالقاهرة بعد ترميمه.
* تحويل المتاحف لمواقع خضراء
وتنفذ وزارة السياحة والآثار ممثلة في المجلس الأعلى للآثار خطة لتحويل المتاحف والمواقع الأثرية في مصر إلى مواقع خضراء ومستدامة.
وقد تم الانتهاء من تركيب محطات للطاقة الشمسية في كل من قصر محمد علي بالمنيل، ومركز الزوار بمنطقة أهرامات الجيزة، ومتحف المجوهرات الملكية ومتحف الإسكندرية القومي بالإسكندرية.
كما بدأت وزارة السياحة والآثار في تشغيل منظومة التذاكر الإلكترونية بدلا من الورقية وتطبيق نظام الدفع الحصري باستخدام الكروت البنكية بكافة أنواعها لشراء تذاكر زيارة عدد من المواقع الأثرية والمتاحف منها أهرامات الجيزة وقصر البارون بمصر الجديدة ومتحف المركبات الملكية ببولاق وقصر محمد علي بالمنيل.
* الاكتشافات الأثرية
وفيما يخص الاكتشافات الأثرية فقد تم الكشف لأول مرة عن جبانة كبار موظفي وكهنة الدولة الحديثة بمنطقة الغريفة بتونا الجبل بالمنيا.
كما تم الكشف عن مجموعة من المخازن الأثرية داخل هرم ساحورع بـ"أبو صير" بالجيزة، وكذلك الكشف عن مقبرة صخرية وعدد من العناصر المعمارية والدفنات واللقي الأثرية من عصور تاريخية مختلفة، وذلك داخل وأعلى مقابر الكتاكومب بمنطقة سقارة الأثرية.
وحسمت وزارة السياحة والآثار الجدل الذي أثار مشروع الترميم المعماري لهرم منكاورع حيث وجه الوزير بتشكيل لجنة علمية لدراسة الأمر انتهت إلى عدم الموافقة على المشروع والحفاظ على الهرم في حالته الحالية.
ثانيا: البيئة
خلال 11 عاما وفي ضوء اهتمام القيادة السياسية .. أصبحت مصر في صدارة الدول الجاذبة للسياحة البيئية..
وخلال السنوات الماضية، وفي ظل إيمان القيادة السياسية بضرورة دمج البعد البيئي في كافة القطاعات التنموية للدولة المصرية، استطاعت البلاد أن تخطو خطوات سريعة نحو تحقيق التنمية المستدامة وتعزيز فرص الاستثمار في البيئة.
* الحد من تلوث الهواء
ففي مجال الحد من تلوث الهواء وتحسين نوعية الهواء، تم إنشاء 121 محطة رصد لنوعية الهواء المحيط على مستوى الجمهورية، ووصل عدد المنشآت الصناعية المرتبطة بالشبكة القومية لرصد الانبعاثات الصناعية إلى (95) منشأة بعدد (487) نقطة رصد وذلك بهدف خفض التلوث بالجسيمات الصلبة 50% بنهاية عام 2030 .
كما تم زيادة عدد محطات رصد مستويات الضوضاء إلى 43 محطة رصد، والانتهاء من تركيب والإنتاج الفعلي لعدد 254 نموذجا مطورا لإنتاج الفحم النباتي، كبديل عن مكامير إنتاج الفحم النباتي التقليدية بالإضافة إلى 14 مصنعا لإنتاج الفحم النباتي المضغوط.
* 100 مليون شجرة
وقامت وزارة البيئة بالمشاركة في المبادرة الرئاسية" 100 مليون شجرة" حيث تساهم بعدد 13 مليون شجرة يتم زراعتها خلال 7 سنوات (مدة تنفيذ المبادرة )، وتم الانتهاء من زراعة 1.450 مليون شجرة خلال السنه الأولى من المبادرة، ومن المخطط زراعة 1.5 مليون شجرة خلال هذا العام.
* جودة المياه
وفي مجال تحسين نوعية المياه، شهدت الـ10 سنوات الماضية تنفيذ العديد من المشاريع كان أهمها مشروع معالجة وتدوير مياه الصرف الصناعي بالكامل لشركة أبو قير للأسمدة بهدف خفض أحمال التلوث من الصرف الصناعي على البحر المتوسط بمقدار 4.457 طن / عام، بتكلفة إجمالية قدرها (25) مليون دولار، وقد تم الانتهاء من التركيبات والتشغيل.
* الصرف الصناعي
وللحد من الصرف الصناعي على نهر النيل، تم الانتهاء من تنفيذ مشروع مجفف الفيناس بشركة سكر أبو قرقاص (والتي تقوم بصرف غير مباشر على نهر النيل) بتكلفة (91) مليون جنيه، كما تم الانتهاء من تركيب برج تبريد بشركة سكر ارمنت (صرف مباشر على نهر النيل) بتكلفة (1.9) مليون يورو ، ووقف صرف شركة سماد أسيوط نهائيًا على نهر النيل.
وتم اتخاذ العديد من الإجراءات بناء على توجيهات رئيس الجمهوية للحد من التلوث بخليج السويس حيث يتم متابعة الموقف التنفيذي لخطط التوافق البيئي لشركات البترول بمنطقة خليج السويس، وبلغت نسبة خفض أحمال التلوث بالصرف الصناعي على خليج السويس (وصولاً إلى التوافق البيئي ) نسبة 90% ،حيث تم وقف الصرف نهائيا لشركتي زيتكو بالبحر الأحمر والعامة برأس سدر بجنوب سيناء ، كما تم الانتهاء من تنفيذ محطات معالجة المياه المصاحبة لحفر آبار البترول بشركتي الأمل للبترول وبتروجلف بمحافظة البحر الأحمر وشركة السويس للزيت "سوكو" بمحافظة جنوب سيناء.
كما تم الانتهاء من محطة معالجة مياه الصرف الصناعي بشركة النصر لتصنيع البترول ، وتم الانتهاء من الأعمال المدنية والكهروميكانيكية والتركيبات لمحطتي معالجة مياه الصرف الصناعي بشركة النصر للسماد وشركة السويس لتصنيع البترول ، بالإضافة إلى الانتهاء من تنفيذ خطط الإصحاح البيئي لعدد 5 محطات كهرباء ومحطتي الصرف الصحي التي تقوم بالصرف على خليج السويس.
ومن أبرز المشروعات أيضا، برنامج التحكم في التلوث الصناعي والذي بدأ تنفيذ المرحلة الأولى منه منذ عام 1997، وتم مدها لثلاث مراحل متتالية بإجمالي استثمارات بلغت (300) مليون يورو، حيث يهدف إلى دعم الصناعة المصرية لتحسين الأداء البيئي وخفض التلوث الناتج، ويقدم الدعم الفني بالإضافة إلى حزم تمويلية ميسرة (قرض ميسر + منحة 20% من قيمة المشروع).
وتؤدي المنحة التي تحصل عليها المنشآت الصناعية المشاركة بالبرنامج إلى تقليل سعر الفائدة على القرض 2.5% أو أقل، وبلغ عدد الشركات المدرجة بقائمة المشروعات حتى نهاية العام الماضي (22) منشأة صناعية لعدد (30) مشروعا فرعيا بإجمالي استثمارات تبلغ 192,19 مليون يورو، وتشمل صناعات الأسمدة، والحديد والصلب، والألومنيوم. والكيماويات، والنسيج، والزجاج، والصناعات الغذائية، حيث تصل مساهمة البرنامج إلى حوالي 131،34 مليون يورو بالإضافة إلى (36) مشروعا فرعيا للصناعات الصغيرة والمتوسطة (SME) بإجمالي استثمارات 19،681 مليون يورو ويجرى الإعداد لبدء تنفيذ المرحلة الرابعة من برنامج التحكم في التلوث الصناعي ولمدة 5 سنوات بإجمالي استثمارات تبلغ حوالي (250) مليون يورو.
* المحميات الطبيعية
وفي سبيل الحفاظ على الموارد الطبيعية، وإرساء مبادئ الإدارة الرشيدة لتلك الموارد، حرصت وزارة البيئة بتوجيهات من الرئيس السيسي على تحسين البنية التحتية وتطوير مراكز الزوار بالمحميات، لخلق منتج متميز للسياحة البيئية بما يوفر تجربة سياحية فريدة بالمحميات ترتقي للمستويات العالمية وتوفر خدمات للزوار بالمحميات.
ونتيجة لجهود التطوير التي شهدها قطاع المحميات الطبيعية خلال السنوات الماضية فقد ارتفعت ايرادات المحميات بنسبة 2242% تجاوزت خلالها 280 مليون جنيه مقارنة بعام 2014 حيث تم إنشاء وتجديد (70) شمندورة بحرية بجنوب سيناء لتأمين مراكب السياحة ، وتطوير عدد (16) ورشة فخار خاصة بالمجتمع المحلي بقرية النزلة بمحمية وادي الريان.
كما تم تطوير منظومة إصدار تراخيص ممارسة الأنشطة داخل المحميات الطبيعية بما يساهم في الإسراع في تسهيل الإجراءات الخاصة بإصدار تلك التصاريح، كما تم تطوير مركز الزوار وإنشاء نزل بيئي بمحمية نبق، وتطوير قرية الغرقانة بمحمية نبق، ومركز الزوار بمحمية رأس محمد، و إنشاء مخيمين بيئيين بمحمية وادي الريان بالفيوم من خلال القطاع الخاص، وإنشاء وتجهيز نادي العلوم بمحمية قبة الحسنة بهدف تقديم أنشطة تعليمية وتجريبية بهدف زيادة الوعي البيئي، إضافة إلى وضع مخطط رئيسي لتطوير منطقة البلو هول وطرحها للاستثمار.
وتم استغلال المحميات الطبيعية والاستفادة منها كمورد بيئي وسياحي واقتصادي فريد بمشاركة القطاع الخاص والمستثمرين في إتاحة عدد 142 فرصة استثمارية حقيقية بالعديد من المحميات منها دجلة والفيوم والغابة المتحجرة وجنوب سيناء وجزر البحر الأحمر مما يساهم في حماية الموارد الطبيعية بالمحميات الطبيعية لنا وللأجيال القادمة وتوفير فرص وتجارب سياحية بمعايير عالمية تجعل مصر في صدارة البلاد الجاذبة للسياحة البيئية عالميا كأحد توجيهات القيادة السياسية لدعم الاقتصاد الوطني وتوفير فرص عمل جديدة للشباب غير تقليدية داعمة لحماية البيئة وتحقيق التنمية المستدامة.
ثالثا: السياحة
وزارة السياحة حققت نجاحات ملحوظة، سواء من حيث القرارات الإدارية التنظيمية والرقمنة أو من حيث تأهيل وتدريب العاملين أو إطلاق حملات ترويجية لتعزيز مكانة المقصد السياحى المصرى، أو حتى على مستوى تجنب التأثيرات السلبية للاضطرابات في المنطقة.
وزارة السياحة نفذت حملات غير مباشرة على منصات التواصل الاجتماعي، ودشنت زيارات تعريفية لمجموعة من الصحفيين الأجانب والمدونين من بعض الدول الأوروبية مثل (ألمانيا – إنجلترا – فرنسا – إسبانيا)، وذلك للوقوف على حقيقة استقرار الوضع في مصر وعدم وجود ما يعوق الاستمتاع بالتجربة السياحية المتميزة، وذلك لنقل تجربتهم الإيجابية عبر وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي المختلفة.
تجدر الإشارة في هذا الصدد، إلى أن التقرير الصادر عن شركة Google العالمية أفاد بأن هذه الحملة غير المباشرة التي تم إطلاقها على مواقع التواصل الاجتماعي قد وصلت إلى 20 مليون شخص (Reach) خلال 13 يوما، وحققت 8,3 مليون مشاهدة (Views)، و71 مليون تفاعل وإعادة مشاهدة (Impressions)، وما زالت الحملة مستمرة.
* التحول الرقميالتحول الرقمي، أعلنت وزارة السياحة عن إطلاق الموقع الإلكتروني الترويجي الجديد للهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي باللغة الإنجليزية، كما كشفت عن بدء تطبيق نظام الدفع باستخدام الكروت البنكية بكافة أنواعها لشراء تذاكر زيارة المواقع الأثرية والمتاحف بالمحافظات المختلفة على عدة مراحل.
وأعلنت الوزارة الانتهاء من التوصيل الخارجي لكابلات الألياف الضوئية بـ 108 منشآت فندقية في محافظات البحر الأحمر، الأقصر، أسوان، والإسكندرية، ومدن دهب وطابا ونويبع، ضمن أعمال المرحلة الثانية من مبادرة رفع كفاءة سرعة خدمات الإنترنت في المنشآت الفندقية.
* الاستراتيجيات الترويجية
وعن الاستراتيجيات الترويجية للمقصد السياحي المصري، أطلقت الوزارة حملة للترويج من خلال مباريات الدوري الإنجليزي، كما أطلقت حملة في الأسواق الرئيسية تحت عنوان "Your Expectations are History"، ونفذت حملة إعلانية بالسوق النمساوي، وأخرى بالسوق الألماني، كما دشنت حملة إعلانية بـ 8 مجلات مهنية إيطالية على هامش معرض TTG، وأطلقت حملة دعاية لمصر خلال مبارايات ببطولة ويمبلدون للتنس.
كذلك نظمت وزارة السياحة حملات مشتركة مع عدد من منظمي الرحلات في الأسواق السياحية المختلفة، من بينها حملة إعلانية مشتركة مع شركة الطيران British Airways بالسوق البريطاني، ورعاية عدد من المؤتمرات لكثير من منظمي الرحلات في مختلف الدول الأوروبية.
* الفنادق البيئية
وزارة السياحة اعتمدت عدة إجراءات تنظيمية بالجهات التابعة، منها إصدار قرار وزاري باعتماد الاشتراطات والمعايير المصرية الخاصة بتقييم الفنادق البيئية (Ecolodge)، وذلك بما يتماشى مع معايير تصنيف المنشآت الفندقية (HC) والتي تم وضعها بالتعاون مع منظمة السياحة العالمية.
وفي الإطار، صدرت قرارات وزارية بترخيص تشغيل 7 منشآت فندقية جديدة بعدد من المحافظات السياحية (أعداد الغرف الفندقية خلال الفترة من يونيو 2022 وحتى يونيو 2023 شهدت زيادة حوالي 4000 غرفة فندقية).
تقنين أوضاع 12 مركز سفاري جبلي بمحافظتي جنوب سيناء والبحر الأحمر، حيث تم منح الترخيص السياحي لـ 4 منها، ومنح تصاريح مؤقتة لـ 8 مراكز أخرى تمهيداً لاستكمال بعض الاشتراطات اللازمة لاستصدار التراخيص.
وحصلت 264 منشأة فندقية بجنوب سيناء، والبحر الأحمر، والسويس، والعين السخنة، والقاهرة، والجيزة، والأقصر، وأسوان، والإسكندرية على شهادات الاستدامة البيئية، وحصل 44 مركز غوص ويخت سفاري بمحافظتي جنوب سيناء والبحر الأحمر على شهادة الزعانف الخضراء "Green Fins".
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
عيون مصر التي لا تنام.. حراس الوطن عبر التاريخ.. يواصلون العمل جنودا أوفياء يحملون الأمانة ويدافعون عن أمن واستقرار الدولة...
في إطار دعم جودة التعليم الجامعي، وتعزيز البحث العلمي التطبيقي، وتوسيع الشراكات الدولية، بما يسهم في بناء اقتصاد قائم على...
من أجل استعراض رؤيتها الاستراتيجية تجاه القضايا العالمية الراهنة، وجهودها في تعزيز مسارات التنمية المستدامة والتحول الأخضر.. وتأكيداً على دورها...
الزيارات والاجتماعات التي قام بها وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، محمد عبد اللطيف، مع وفد رفيع المستوى من البرلمان الياباني...