صدمة للقطاع المصرفي بدأت من الولايات المتحدة حيث أغلقت السلطات الأمريكية "سيليكون فالي" على خلفية أزمة في السيولة ما هبط بأسهم البنوك في أمريكا وأوروبا.
مؤسسة التأمين على الودائع الفيدرالية قالت إنها سيطرت على بنك "سيليكون فالي" عبر بنك جديد أنشأته يسمى بنك تأمين الودائع الوطني في سانتا كلارا.
الهيئة الأمريكية أكدت تحويل جميع ودائع البنك إلى البنك الجديد مشيرة إلى أنه من حق المودعين المؤمن عليهم الحصول على ودائعهم.
وبنهاية ديسمبر 2022، بلغت أصول البنك نحو 209 مليارات دولار وبلغ إجمالي الودائع نحو 175.4 مليار دولار.
الخطوة تمثل انهيارا لسيليكون فالي بعد فشل البنك في جمع تمويل بملياري دولار بعد تعرضه لخسارة 1.8 مليار دولار في مبيعات الأصول.
وقبل وقف بورصة وول ستريت التعامل على السهم هبط خلال يومي الخميس والجمعة بنحو 69 %.
في أول تعليق على الأزمة المصرفية، قالت وزيرة الخزانة جانيت يلين للمشرعين الأمريكيين إن الوزارة كانت على علم بالتطورات الأخيرة وتراقب الوضع مؤكدة أن تعرض البنوك لخسائر أمر مثير للقلق.
أزمة "سيليكون فالي" المقرض في قطاع التكنولوجيا تأتي بعد تضرر القطاع بشدة في الأشهر القليلة الماضية مع ارتفاع أسعار الفائدة ما دفع شركات كبرى في الولايات المتحدة إلى تنفيذ جولات من تسريح العمالة.
الأزمة أفرزت ضغوطا على أسهم البنوك والقطاع المالي في البورصة الأمريكية وبورصات أوروبا، ففي وول ستريت، تحركت مؤشرات الأسهم تحت ضغوط متأثرة بأسهم البنوك حيث اندفع المستثمرون لبيع أسهم بنك سيليكون فالي ومجموعة كبيرة من البنوك الأمريكية.
وخسرت أكبر أربعة بنوك أمريكية 52 مليار دولار من قيمتها السوقية خلال تعاملات الخميس كما سجل مؤشر قطاع البنوك أكبر انخفاض له منذ أن تراجع السوق جراء وباء كورونا قبل نحو ثلاث سنوات.
وفي أوروبا، أنهت السوق تعاملاتها الأسبوعية عند أدنى مستوى في سبعة أسابيع، إذ قادت أسهم القطاع المالي هبوطا عاما في السوق بعدما أثار تحذير من بنك أمريكي المخاوف بشأن متانة الميزانيات العمومية للقطاع في مواجهة ارتفاع أسعار الفائدة.
وسجل مؤشر ستوكس 600 للأسهم الأوروبية أكبر خسارة أسبوعية منذ مطلع العام بعد أن سجل القطاع المصرفي أكبر خسارة يومية في تسعة أشهر.
الولايات المتحدة شهدت سلفا بداية لأزمة مالية عالمية في 2008 مع اعلان بنك ليمان برازر افلاسه فهل يحمل البنك الأمريكي المتعثر بداية أزمة جديدة خاصة في ظل اقتصاد عالمي متأزم.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
الاحتياطي الفيدرالي يبقى أسعار الفائدة دون تغيير في اجراء متوقع بأول اجتماعاته للسياسة النقدية في 2026.
واصلت أسعار الذهب تحقيق مكاسب تاريخية في الأسواق العالمية، بعدما تجاوزت الأوقية مستوى 5100 دولار للمرة الأولى على الإطلاق، في...
تترقّب الأسواق العالمية اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي المقرر في نهاية يناير 2026، وسط حالة من الحذر والترقب بشأن مستقبل...
سجلت مؤشرات البورصة المصرية، مستويات قياسية جديدة خلال تعاملات الأسبوع الماضي، مدفوعة بمكاسب سوقية قوية دفعت برأس المال السوقي لأسهم...