منذ 40 عاما .. لاحظ العلماء تآكلا خطيرا في طبقة الأوزون، التي تحمي الحياة على الأرض من الأشعة فوق البنفسجية الضارة التي قد تسبب سرطان الجلد وإعتام عدسة العين وتؤثر على البيئة والنظم البيئية، كما تلحق أضرارا كبيرة بالمحاصيل الزراعية، وكذلك الثروة الحيوانية والسمكية..
فاجتمعت الدول تحت مظلة اتفاقية فيينا لحماية طبقة الأوزون، وتم اعتماد بروتوكول مونتريال، وبدأ التخلص التدريجي من مركبات الكلوروفلوروكربون – وهي مواد كيميائية مصطنعة استُخدمت في التبريد والمرشات الهباء الجوي وإنتاج الرغوة – وهي المواد المسببة لتآكل طبقة الاوزون.واليوم.. تحقق النجاح، وتم أتاحة الفرصة لطبقة الأوزون أن تشرع في التعافي.وفي هذا العام، يحتفل العالم بـ اليوم الدولي لحفظ طبقة الأوزون تمجيدا لهذا الإنجاز التاريخي وتطلعا إلى أربعين عاما أخرى من العمل.ويظل بروتوكول مونتريال واتفاقية فيينا أداتين رئيستين لرصد مستويات الأوزون والأشعة فوق البنفسجية، وكذلك المواد المستنفدة للأوزون وغيرها من المواد الكيميائية مثل مركبات الكربون الهيدروفلورية (وهي غازات دفيئة) الجاري التخلص التدريجي منها بموجب تعديل كيجالي.لقد جسدت معاهدات الأوزون بحق مفهوم الانتقال من العلم إلى العمل العالمي، وستظل تجسده لسنوات طوال مقبلة.اليوم العالمي لحماية طبقة الأوزونفي عام 1994، أعلنت الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم 16 سبتمبر يوما دوليا لحفظ طبقة الأوزون، إحياء لذكرى توقيع بروتوكول مونتريال في عام 1987 (القرار 114/49).ودعت الجمعية العامة الدول إلى تكريس هذا اليوم لتشجيع الاضطلاع بأنشطة تتفق مع أهداف البروتوكول وتعديلاته.ويحتفل العالم في 16 سبتمبر من كل عام باليوم العالمي للحفاظ على طبقة الأوزون، الذي يعد تآكلها "ثقبها" أحد أكثر القضايا البيئية التي شغلت البشر لفترة طويلة من الزمان ولا تزال حتى الآن.موضوع يوم الأوزون العالمي 2025يُحتفل باليوم العالمي للأوزون كل عام حول موضوع فريد، يهدف إلى تسليط الضوء على التحديات الراهنة والتقدم المُحرز. والموضوع الرسمي لعام 2025 هو "الأوزون من أجل الحياة" . يُسلط هذا الموضوع الضوء على الأهمية المُستمرة لطبقة الأوزون كدرعٍ لا يستغنى عنه لكوكبنا، ويحتفي بالنجاح العالمي والإمكانات المستقبلية لبروتوكول مونتريال.جوتيريش: العلماء يدقون ناقوس الخطر مرة أخرىقبل أربعين عاماً، اجتمعت الأمم لاتخاذ الخطوة الأولى نحو حماية طبقة الأوزون - مسترشدةً في ذلك بالعلم ومتحدةً فيما تتخذه من إجراءات..وأصبحت اتفاقية فيينا وبروتوكول مونتريال الملحق بها علامةً بارزةً لنجاح العمل المتعدد الأطراف. وها هي طبقة الأوزون اليوم تتعافى.ويذكّرنا هذا الإنجاز بأن التقدّم ممكن عندما تستجيب الأمم لتحذيرات العلم.ولكن.. العلماء الآن يدقون ناقوس الخطر مرة أخرى. فنحن مندفعون على مسارٍ يفضي إلى رفع درجات الحرارة العالمية بمقدار 1.5 درجة مئوية فوق مستويات ما قبل الحقبة الصناعية، مع ما يترتب على ذلك من عواقب وخيمة.إنني أحث الحكوماتِ على التصديق على تعديل كيغالي لبروتوكول مونتريال وتنفيذه على نحو تام، وهو التعديل الذي يُلتزم فيه بالخفض التدريجي لمركبات الكربون الهيدروفلورية (HFCs) التي هي غازات دفيئة شديدةُ المفعول تُستخدَم بشكل أساسي في تكنولوجيات التبريد.كما أحثها على أن تدرج هذا الالتزام في خططها الوطنية الجديدة المتعلقة بالمناخ - أو المساهمات المحددة وطنياً. ويجب أن تتماشى هذه الخطط أو المساهمات مع حَصْرِ ارتفاع درجة الحرارة العالمية في حدود 1،5 درجة مئوية وأن تغطي جميع القطاعات وجميع غازات الدفيئة، بما فيها مركبات الكربون الهيدروفلورية.إنّ تنفيذ تعديل كيغالي يمكن أن يُجنِّب الكوكب زيادة الاحترار بما يصل إلى 0،5 درجة مئوية بحلول نهاية القرن. وإذا ما اقترن ذلك بتكنولوجيات تبريد تستخدم الطاقة بكفاءة، سيكون بمقدورنا مضاعفة هذه المكاسب.فأي كسرٍ يُقتَطع من درجة مئوية مهم. ولكل إجراء يُتخذ أهميته.وفي هذا اليوم العالمي لطبقة الأوزون، دعونا نجدد التزامنا بحفظ طبقة الأوزون وبحماية الناس والكوكب لفائدة الأجيال المقبلة.ما هو الاوزونتعتبر طبقة الأوزون جزءا من الغلاف الجوي لكوكب الأرض، وتوجد في طبقة الستراتوسفير، وتحتوي على غاز الأوزون، وتمنع وصول الموجات فوق البنفسجية القصيرة الضارة التي تُصدرها الشمس بتركيز كبير إلى سطح الأرض كما تمتص الأشعة الكونية الضارة.ثقب الأوزون.. بداية المشكلةفي سبعينيات القرن الماضي؛ تعرضت طبقة الأوزون للتآكل بسبب سوء الاستخدام البشري للموارد، حيث ظهر أول انحلال لهذه الطبقة فوق القطب الجنوبي وقد سُمي هذا التآكل باسم "ثقب الأوزون".وفي عام 1985، اكتشف العالم "ثقبا" في الأوزون يتشكل سنويا فوق القارة القطبية الجنوبية خلال فصل الربيع الجنوبي، بين سبتمبر وديسمبر..وبسرعة، تعرّف العلماء على السبب الرئيسي لهذه الظاهرة، وهو مركبات الكلوروفلوروكربون (CFCs) التي كانت تستخدم على نطاق واسع في أنظمة التبريد والتكييف ووقود الهباء الجوي.. وعندما تصل هذه المركبات إلى طبقة الستراتوسفير، تؤدي إلى تدمير جزيئات الأوزون تحت ظروف معينة.تتأثر طبقة الأوزون بالرياح والغازات المنبعثة من سطح الأرض، وتُعد الثورة الصناعية وما يصاحبها من غازات المصانع المتصاعدة أحد أكبر أسباب هذا الانحلال، فضلاً عن محركات الطائرات المحلقة في ارتفاعات شاهقة، بالإضافة إلى استخدام كميات كبيرة من المبيدات الحشرية في المزارع والحقول، والغازات المستخدمة في المُبردات وأجهزة الثلاجات.فالهالوكربونات مركّبات كيميائية ترتبط فيها ذرات الكربون بذرات من الهالوجين (الفلور، الكلور، البروم أو اليود). وغالبا ما يكون للهالوكربونات المحتوية على البروم قدرة أكبر بكثير على استنزاف الأوزون مقارنة بتلك التي تحتوي على الكلور. وأهم المواد الكيميائية المصطنعة التي أمدّت طبقة الأوزون بالكلور والبروم المستنزِفين هي بروميد الميثيل، وكلوروفورم الميثيل، ورابع كلوريد الكربون، وفئات من المواد الكيميائية المعروفة باسم الهالونات، ومركبات الكلوروفلوروكربون (CFCs)، والهيدروكلوروفلوروكربون (HCFCs).وأدى هذا الاكتشاف إلى اتخاذ إجراءات دولية عاجلة، تمثلت في توقيع بروتوكول مونتريال عام 1987، وهو اتفاق عالمي يهدف إلى التخلص التدريجي من المواد المستنفدة للأوزون.ومع مرور السنوات، بدأت علامات التحسن تظهر تدريجيا.اتفاقية فيينا لحماية طبقة الأوزونأدت التأكيدات العلمية على استنزاف طبقة الأوزون، إلى أن تقرر الجماعة الدولية إنشاء آلية للتعاون وحماية الطبقة. وقد تُوج ذلك باعتماد اتفاقية فيينا لحماية طبقة الأوزون وتوقيعها من جانب 28 دولة في 22 مارس 1985.بروتوكول مونتريالوفي سبتمبر 1987، تم صياغة بروتوكول مونتريال بشأن المواد المستنفدة لطبقة الأوزون، ووقعت أكثر من 190 دولة على بروتوكول مونتريالالغاية الرئيسة من بروتوكول مونتريال هي صون طبقة الأوزون بتنفيذ تدابير للحد من الإنتاج والاستهلاك العالميين الكليين للمواد المستنزِفة لها، ويحدد الإجراءات الواجب اتباعها على المستوى العالمي والإقليمي والمحلي، على أن يكون الهدف النهائي هو القضاء عليها، استنادا إلى ما يستجد من معارف علمية ومعلومات تقنية.وينظم البروتوكول عمله وفقا لعدة مجموعات من المواد المستنزِفة للأوزون، مصنّفة بحسب الأسر الكيميائية، ومُدرجة في ملاحق نص البروتوكول.ويتطلب البروتوكول ضبط ما يقرب من 100 مادة كيميائية في عدة فئات. ولكل مجموعة أو ملحق من المواد، يحدد الصك جدولا زمنيا للتخلص التدريجي من إنتاجها واستهلاكها، بغرض القضاء التام عليها.وينطبق الجدول الزمني الذي يقرره البروتوكول على استهلاك المواد المستنزِفة للأوزون، ويُعرّف الاستهلاك بأنه الكميات المنتجة مضافا إليها الواردات مطروحا منها الصادرات في سنة معينة، مع خصم ما يثبت تدميره. وتستند نسب التخفيض إلى سنة خط أساس محددة لكل مادة. ولا يحظر البروتوكول استعمال المواد الخاضعة للرقابة الموجودة أو المعاد تدويرها بعد التواريخ المقررة للتخلص التدريجي.وتُمنح بعض الاستثناءات للاستخدامات الأساسية حيث لم يُعثر على بدائل مقبولة، مثل البخاخات المقننة الجرعة المستعملة عادة لمعالجة الربو ومشكلات الجهاز التنفسي، أو أنظمة إخماد الحرائق القائمة على الهالون في الغواصات والطائرات.تنفيذ بروتوكول مونتريالأُحرز تقدم واسع في تنفيذ بروتوكول مونتريال في البلدان المتقدمة والنامية على السواء. فالتزمت معظمها بالجداول الزمنية المحددة للتخلص التدريجي، بل وتقدمت بعض الدول على المواعيد المقررة.وقد جرى التركيز في البداية على المواد ذات القدرة الأكبر على استنزاف الأوزون، ومنها مركبات الكلوروفلوروكربون والهالونات.وكان جدول التخلص من مركبات الهيدروكلوروفلوروكربون أكثر تدرجا لكونها أقل استنزافا ولأنها استُخدمت أيضا كبدائل انتقالية لمركبات الكلوروفلوروكربون.وقد أُدرج جدول التخلص التدريجي من مركبات الهيدروكلوروفلوروكربون في عام 1992، للبلدان المتقدمة والنامية معا، حيث جُمد في البلدان النامية ابتداء من عام 2015، مع تحديد عام 2030 موعدا للتخلص الكامل في البلدان المتقدمة، وعام 2040 في البلدان النامية. وفي عام 2007، قررت الأطراف في بروتوكول مونتريال تسريع هذا الجدول في كلتا الفئتين من البلدان.التصديق العالميفي 16 سبتمبر 2009، أصبحت اتفاقية فيينا وبروتوكول مونتريال أول صكين في تاريخ الأمم المتحدة يحققان التصديق العالمي.تعديل كيجاليتوصلت الأطراف في بروتوكول مونتريال بشأن المواد المستنفدة لطبقة الأوزون، في الاجتماع الثامن والعشرين للأطراف المعقود في 15 أكتوبر 2016 في كيجالي، رواندا، إلى اتفاق على التخفيض التدريجي لمركبات الكربون الهيدروفلورية.جهود مصر لحماية الأوزون- انشاء اول وحدة عربية أفريقية فى مصرمصر بعد تصديقها على بروتوكول مونتريال، أنشأت اول وحدة أفريقية وعربية في بداية التسعينات، للحفاظ على طبقة الاوزون، وتساعد وزارة البيئة في تنفيذ البرنامج المصري لحماية طبقة الأوزون، وتضمن الالتزام بهذه الاتفاقية عن طريق متابعة تنفيذ كل الأنشطة الخاصة بهذا الأمر.كما شاركت مصر ، دول العالم في وضع طبقة الأوزون على الطريق المؤدي للتعافي بحلول منتصف هذا القرن ، وأنها كان لها دور توافقى فى صياغة تعديل كيجالى ، وتم اقراره خلال إجتماع الأطراف الثامن والعشرين، و دخل حيز التنفيذ فى أول يناير عام 2019 ، وأسهم في خفض ما يزيد عن 105 مليون طن مكافئ لغاز ثاني اكسيد الكربون.وأعدت الحكومة إستراتيجية وطنية لخفض استهلاك المركبات الهيدروفلوروكربونية الخاضعة لتعديل كيجالي رغم كل التحديات التي تواجه الدولة المصرية، وهو ما يبرهن على اهتمام القيادة السياسية بقضية تغير المناخ وما لها من تأثيرات محتملة ومتعاظمة ناتجة عن ارتفاع متوسط درجة حرارة الأرض؛ حيث تهدد تلك الآثار السلبية مستقبل ومصير سكان كوكب الأرض على المدى القريب أو البعيد.حيث إن التخلص من استهلاك المواد المستنفدة للأوزون وتقليل انبعاث غازات الاحتباس الحراري يحتاج إلى بذل الكثير من الجهد بين جميع المؤسسات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني، حيث يعتبر التوازن بين متطلبات التنمية والحفاظ على الموارد الطبيعية مع حماية البيئة من التلوث أكبر تحد يواجه البيئة بصفة عامة.- العمل على زيادة الوعي لتصحيح المفاهيم وتعديل السلوكيات، وترشيد وتحسين كفاءة الطاقة والبحث عن مصادر طاقة متجددة غير تقليدية.بالإضافة إلى الاستفادة من المخلفات الصلبة والسائلة والغازية من خلال تحفيز عملية التدوير وإعادة الاستخدام.توفير الدعم لتسهيل نقل وتوطين التكنولوجيات النظيفة صديقة البيئة.نفذت مصر برنامجا ناجحا واضحا وطموحا لحماية البيئة والحفاظ على طبقة الأوزون، حيث تم توفير الدعم المادي والفني للتخلص من استخدام المواد المستنفذة للأوزون بجميع القطاعات الصناعية.- من العام الحالي.. اقتصر استيراد بعض المواد المستنفذة للأوزون لتلبية احتياجات قطاع صيانة الأجهزة والمعدات لحين إيقاف استخدامها وتخريدها.كما تم إنشاء أول مركز لتجميع واستصلاح وتهيئه المواد المستنفذة للأوزون، من قبل وحدة الأوزون، لإعادة الاستخدام بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية، مما يقلل الطلب على الاستيراد ويخفض أسعار هذه المواد بالأسواق المحلية.- كما أطلقت وزارة البيئة مبادرة "شارك في الحل" لتعزيز العمل المناخي والحد من الآثار السلبٌية لتغير المناخ، وذلك من خلال المشاركة في الجهود المبذولة لخفض انبعاثات الغازات المستنفدة للأوزون والمتسببة في تفاقم ظاهرة الاحتباس الحراري.متحف شرم الشيخ يحتفل باليوم العالمي لحماية الأوزوننظم متحف شرم الشيخ بجنوب سيناء، اليوم الإثنين، ورشة تعليمية تفاعلية مجانية للأطفال، احتفالًا باليوم العالمي لحماية طبقة الأوزون، وسط تفاعل من المشاركين.قال محمد حسنين، مدير المتحف، إن إدارة المتحف تواصل إطلاق فعاليات برنامج "أصدقاء الاستدامة" من خلال تنظيم الورشة الثانية للفعاليات بعنوان "درع الأرض: طبقة الأوزون"، تزامنًا مع احتفال العالم باليوم العالمي لحماية طبقة الأوزون، والذي أعلنت الجمعية العامة للأمم المتحدة أن يوم 16 سبتمبر من كل عام يومًا عالميًا للحفاظ على طبقة الأوزون.وأوضح مدير المتحف، أن الورشة مجانية لجميع الأطفال من سن 8 حتى 14 عامًا، وتضمنت الورشة تجربة علمية مبسطة باستخدام مصباح يمثل أشعة الشمس، وأوراق شفافة ملونة تمثل طبقة الأوزون، وتعرف الأطفال خلالها على كيفية عمل الأوزون كدرع واقٍ يحمي الأرض من الأشعة الضارة.وأكد أن الأطفال قاموا خلال الورشة بتنفيذ نشاط فني مبتكر، صمموا خلاله مظلات ورقية ملونة كرمز لطبقة الأوزون، وكتبوا عليها رسائل توعوية مثل "الأوزون درع الأرض" و "لنحافظ على بيئتنا".وأشار إلى أن الورشة تهدف إلى رفع وعي الأطفال بأهمية حماية طبقة الأوزون والمحافظة على البيئة، وتشجيعهم على تبني ممارسات صديقة للبيئة في حياتهم اليومية، لذا قوبلت الورشة بتفاعلًا كبيرًا من الأطفال الذين أبدعوا في المزج بين التجربة العلمية والإبداع الفني.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
تنشيط الحركة السياحية الوافدة لمصر والترويج للمقصد المصري، وافتتاح متحف مستنسخات كنوز الملك توت عنخ آمون، كانت من أهم أنشطة...
طفرة غير مسبوقة يشهدها العالم في تطوير وتوظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في مختلف المجالات، مما أدى إلى ارتفاع التوقعات بحدوث...
اعلان المتحف المصري الكبير منشأة محايدة كربونيا وزيارة ويل سميث الأهرامات خلال إجازته في مصر.. كانت أهم حصاد وزارة السياحة...
"من يتوقف عن القراءة ساعة، يتأخر قرونا".. كلمات الأديب الكبير نجيب محفوظ ، وشعار معرض الكتاب 2026 في دورته السابعة...