تناول الدكتور علي عثمان شحاتة الأستاذ بكلية الدعوة الإسلامية بالقاهرة حكمة لابن عطاء رضي الله عنه وهي: "إحالتك الأعمال على وجود الفراغ من رعونات النفس"، فقال شارحا إياها إن معنى ذلك ألا تحيل الأعمال الصالحة لحين فراغك فذلك من رعونة النفس، والرعونة هى الحماقة بسبب إيثار الدنيا على الآخرة وهذا ليس من شأن العقلاء، قال تعالى :(بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا * وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰ ) .
وأوضح د.شحاتة أن المسوّف قد لا يمهله الأجل، وإذا أمهله فسوف يأخذه التسويف إلى الانشغال بعمل آخر وهكذا إلى أن ينقضى الأجل وهو على حاله، ثم أنه قد يفرغ من أعماله لكن حاله يتبدل فيلين عزمه وتضعف نيته وقد تضعف قوته على أداء ما أجّله أو سوّف فيه.
وذكر أنه من الواجب على المرء أن يبادر بالأعمال الصالحة قبل فوات الأوان فالوقت كالسيف إن لم تقطعه قطعك، ونتيجة العمل غدا حساب وجزاء فقال تعالى (وَاسْتَمِعْ يَوْمَ يُنَادِ الْمُنَادِ مِن مَّكَانٍ قَرِيبٍ (41) يَوْمَ يَسْمَعُونَ الصَّيْحَةَ بِالْحَقِّ ۚ ذَٰلِكَ يَوْمُ الْخُرُوجِ (42) إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي وَنُمِيتُ وَإِلَيْنَا الْمَصِير)،ويقول رسول الله صلى الله عليه وسلم : "بادروا بالأعمال فتناً كقطع الليل المظلم"، وفي هذا الحديث يرشدنا رسول الله إلى المبادرة بالأعمال الصالحة وعدم التسويف فلا ندري ماذا يحدث في الغد فقد يتبدل الحال ويتغير الزمان ويضعف الإنسان ثم يقول يَا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي، وقد قال الإمام الغزالي على لسان من يعاتب نفسه :يا نفسي ما لك تسوّفين العمل والموت لك بالمرصاد.
برنامج (من كنوز المعرفة) يذاع عبر إذاعة القرآن الكريم يوميا إعداد أمل سعد.
لمتابعة البث المباشر لإذاعة القرآن الكريم ..اضغط هنا
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
قالت الدكتورة نيفين حسني، استشاري علم النفس الرقمي، عضو الهيئة الاستشارية العليا لتكنولوجيا المعلومات، ونائب رئيس لجنة التحول الرقمى إن...
قال هشام أبو طالب مراسل إذاعة راديو مصر من محافظة دمياط، إن الدكتور أشرف صبحى وزير الشباب والرياضة ومحافظ دمياط...
قال الكاتب الصحفي إبراهيم جودة نائب مدير تحرير وكالة أنباء الشرق الأوسط أن المهندس أيمن عطية محافظ القليوبية افتتح معرض...
قال الدكتور صلاح عبد العاطي مدير الهيئة المستقلة لدعم الشعب الفلسطيني إن قوات الاحتلال الإسرائيلي تواصل خرق وقف إطلاق النار...