قال سيد زهيري عضو مجلس أمناء المنتدى المصرى للإعلام إن وسائل الإعلام تلعب دوراً حاسماً في تشكيل الرأى العام من خلال تقديم الأخبار والتقارير والتحليلات التى تساهم فى تكوين وجهات نظر الجمهور حول القضايا المختلفة، موضحا أن الوعى الإعلامى هو القدرة على فهم المحتوى الإعلامي الذى يتم تقديمه من خلال وسائل الإعلام المختلفة مثل التليفزيون والإذاعة والصحف والإنترنت ، ويشمل الوعى الإعلامى التعرف على السياق الذى يتم فيه تقديم المعلومات والرسائل الإعلامية ، تقييم المصادر ومدى مصداقية ومصدر المعلومات التى يتم تقديمها ، والتفريق بين الحقائق والآراء والمعلومات المضللة ، ومعرفة كيفية تأثير وسائل الإعلام على الأفكار والمعتقدات والسلوكيات، واستخدام التقنيات والأساليب التى تستخدمها وسائل الإعلام لجذب الانتباه لافتاً إلى أن تطوير الوعى الإعلامي يساعد الأفراد على أن يكونوا مستهلكين أذكياء ويمكنهم من المشاركة بفاعلية فى المجتمع ٠
وأضاف زهيرى خلال حواره فى الفترة المفتوحة ( بلا حدود ) عبر أثير البرنامج الثقافى أنه يجب رفع الوعى عند أفراد المجتمع عن طريق المؤسسات الثقافية والسياسية والاقتصادية وعن طريق أيضاً الوعى المعرفى ولابد أن كل مؤسسات الدولة تتبنى ذلك وتنظم دورات وورش عمل تركز على الوعى الأعلامي ومهارات التفكير النقدي، وعن طريق المناهج الدراسية فى المدارس والجامعات لتعزيز فهم الطلاب للإعلام وتأثيره , ودعم الإعلام المستقل والبديل الذى يقدم محتوى متوازن وموضوعى ، وإطلاق الحملات الإعلامية ومن خلال هذه الإستراتيجيات يمكن تعزيز الوعى الإعلامى ٠
وعبر الهاتف أشار إبراهيم الصياد وكيل أول وزارة الإعلام ورئيس قطاع الأخبار الأسبق وعضو مجلس أمناء المنتدى المصرى للإعلام ، إلى أن الشباب هو المستقبل فى عملية الوعي الإعلامى وهو يمثل ثلث عدد السكان إذاً الشباب هو المستقبل إن لم يكن هناك وعى فلا وجود للشباب فى حماية المجتمع والإعلام هو القوى الناعمة التي تحقق الوعى وبناء الشخصية والحفاظ على الهوية، كل هذه الأمور يقوم بها الإعلام ، ولابد أن نضع إستراتيجية وإعداد كوادر وأن تساهم كل مؤسسات الدولة ، ولابد أن نزيل الفجوة بين الأجيال ونتفهم أفكار الشباب حتى لو لم نتفق معه وأن يكون هناك حوار مستمر ، وأصبح الآن الإعلام الرقمى متواجد فى الإذاعة والتليفزيون والصحافة ولم تعد الأساليب التقليدية هى من يدير العملية الإعلامية ولكن كل شيء أصبح رقمى، والأمر تطور عندما تحدثوا عن الذكاء الاصطناعي تطور كبير مازال يحتاج إلى دراسات متعمقة ٠
واختتم عبر الهاتف اللواء أركان حرب بحرى محمود متولى مؤسس وأمين عام الصالون البحرى وأحد أهم المتحدثين عن حروب الجيل الرابع وعضو مجلس أمناء المنتدى المصرى للإعلام ، قائلا إن حروب الجيل الرابع تمثل تطوراّ جديداً فى فن الحروب والصراعات حيث لم تعد المعارك تقليدية بين جيوش نظامية تتواجه فى ساحات القتال بل أصبحت تشمل مجموعة واسعة من التكتيكات والإستراتيجيات التى تهدف إلى زعزعة استقرار الدول والمجتمعات من الداخل ، وهى حروب غير نظامية وغير تقليدية وتشمل أدوات غير عسكرية مثل الإعلام والتكنولوجيا والاقتصاد والنفوذ الثقافي والديني لتحقيق أهداف إستراتيجية ، وتعتمد بشكل كبير على العمليات النفسية والتأثير الإعلامي لإضعاف العدو من الداخل من خلال الحملات الإعلامية المكثفة ، وهذه الحروب تشكل تهديداً كبيراً على الأمن الوطني وتهدف إلى عدم استقرار الدولة ، وتؤدى إلى انتشار الفوضى والعنف مما يجعل من الصعب السيطرة على الوضع فلابد من تعزيز الوعى الإعلامى وتطوير القدرات التكنولوجية والتعاون الدولي لتبادل المعلومات والخبرات وتعزيز الوحدة الوطنية لافتاً إلى أن حروب الجيل الرابع تتطلب من الدول نهجاً شاملاً ومتكاملاً لمواجهتها يشمل جميع جوانب الأمن الوطنى ويتطلب تعاوناً وتنسيقاً على المستوى الدولى٠
تذاع الفترة المفتوحة (بلا حدود) عبر أثير البرنامج الثقافى فى تمام الساعة ٣:٣٠
عصراً يوم الأحد تردد ١٠٢,٧ ، إعداد : هبة محمود، تقديم : أمل بيومي، إخراج: عبير بركات.
لمتابعة البث المباشر لإذاعة البرنامج الثقافى..اضغط هنا
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أكد الدكتور خالد الشافعي الخبير الاقتصادي أن الحزمة الجديدة للحوافز والتيسيرات المالية في مجال الصناعة، والمهلة الممنوحة حتى أبريل 2026،...
قال الدكتور مجدي عدلي أخصائي إدارة المستشفيات والجودة الشاملة بوزارة الصحة إنه في إطار جهود الدولة لتطوير المنظومة الصحية ورفع...
أكدت الدكتورة إيناس أحمد، استشارية العلاقات الأسرية وتعديل سلوك الأطفال، أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يكون له دور تكميلي في...
أكد الدكتور محمد محسن رمضان مستشار الأمن السيبراني ومكافحة الجرائم الإلكترونية، أن التطور التقني المتسارع والاعتماد المتزايد على الأنظمة الرقمية...