هنأت الإعلامية والإذاعية لطيفة الشافعي إذاعة الشرق الأوسط بعيد ميلادها مؤكدة أن لهذه الإذاعة مكانة خاصة لديها حيث إنه على الرغم من عملها بالعديد من الأماكن بماسبيرو إلا أن إذاعة الشرق الأوسط كانت الإذاعة الأكبر التي عملت بها وقضت بها الجزء الأكبر من عملها.
وأضافت خلال حوارها لبرنامج "الشرق وأشياء أخرى" أنها قدمت مجموعة كبيرة من البرامج في وقت يعد قياسيا، وأتيحت لها الفرصة للتسجيل مع عدد كبير من نجوم الزمن الجميل في هذا الوقت كالفنانة العظيمة فاتن حمامة سيدة الشاشة العربية من خلال التسجيل معها في سهرة بعنوان " أوراق سينمائية " لنجوم الشاشة العربية مثل الفنانة الراحلة هند رستم، و القيثارة ليلى مراد، وموسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب، و عميد الصحافة العربية مصطفى أمين، وشيخ الصحفيين أنيس منصور و جميع الأسماء الكبيرة في هذا الوقت منوهة أنها تعتبر هذه التسجيلات من أعظم إنجازاتها ونقاط نجاحها.
وأكدت أن الانسان يظل فى حالة تعلم مستمر لآخر لحظة في حياته وأنها رغم بعدها عن المجال وعن العمل الإذاعي إلا أنها ما زالت تتعلم وتشيد بكل عمل إعلامي جميل، مشيدة بجيل الإعلاميين الحالي وحبهم للتعلم وذكائهم فى الحصول على المعلومات من ضيوفهم وممن سبقوهم من إعلاميي الأجيال السابقة وتوظيف هذه المعلومات بما يتناسب والزمن الحالي.
وأشارت إلى اختلاف مذيعي إذاعة الشرق الأوسط عن بعضهم البعض سواء فى الشخصية أو في طبيعة اللون المقدم أو في أسلوب الأداء و حتى في أسلوب التعامل مع الضيوف ومع زملائهم، قائلة إن كل ثمرة وكل وردة في الشرق الأوسط لها طعم ولون جميل أمثال الإعلامية العظيمة سناء منصور والعديد من أساتذة الإذاعة المصرية أمثال الإعلامية صدّيقة حياتي رحمها الله، الأستاذة ايناس جوهر والأستاذة حكمت الشربيني وكانت كل منهم تمتاز بموهبة متميزة.
وأوضحت أنها مرت بالعديد من المواقف أثناء عملها ولكن أهمها وأجملها بالنسبة اليها أن تجد أحد كبار الفنانين يتصل بها على الهواء ليشيد بأدائها وبما تقدمه، مشيرة إلى أن الموقف الأغرب فى حياتها كان في ١١مارس١٩٧٨ وهو اليوم الأول لها على الهواء بإذاعة صوت العرب حيث كانت تقرأ موجز الأنباء ونسيت اسمها عند تقديم نفسها كقارئة للموجز لمدة ثانيتين تقريبا، وأرجعت السبب إلى رهبة الميكروفون التى لم يمنعها عنها تدريبها لمدة عام ونصف على يد كبار الإعلاميين كالأستاذ العظيم صبري سلامة رحمه الله والأستاذ بديع الرفاعي رحمه الله وقالت إن ن هذه الرهبة هي الدافع للنجاح والعمل والرغبة الدائمة في تقديم الجديد والأفضل.
وقالت إن الفنانة الكبيرة ليلى مراد حدثتها عن خوفها الشديد قبل تقديم أي عمل لها وهي الفنانة ذات الخبرة والمكانة العظيمة، كما أن الموسيقار محمد عبد الوهاب كان يقف في الكواليس قلقا ليقرأ القرآن أثناء إذاعة أي لحن له وهو محمد عبدالوهاب موسيقار الأجيال، مؤكدة أن الخوف هو ظاهرة صحية تجعل صاحبها فى حالة سعي مستمر وراء الأفضل بالإضافة إلى أنه حصانة ضد مشاعر الغرور والإحساس بالذات التي من الممكن أن تفقد صاحبها كل ما حققه من نجاح.
يذاع برنامج ( الشرق وأشياء أخرى ) على موجات إذاعة الشرق الأوسط من الأحد إلى الخميس الساعة ١١ ظهرا، تقديم : منال ذكر الله.
لمتابعة البث المباشر لإذاعة الشرق الاوسط... إضغط هنا
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
قال الدكتور مصطفى بدرة الخبير الاقتصادي إن الدكتورة رانيا المشاط وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي شهدت اليوم افتتاح أكبر...
قالت رضوى هاشم المستشارة الإعلامية لوزارة الثقافة إن الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والدكتور أحمد هنو وزير الثقافة عقدا...
قال محمد عبد الصبور مراسل راديو مصر من أمام معبر رفح البري إن القافلة رقم 127 من قوافل "زاد العزة"...
ورد إلى برنامج بريد الإسلام رسالة من مستمع يقول فيها:أعمل بشركة مواد غذائية وراتبي ضعيف لا يكفي أسرتي، فهل يجوز...