أكد الدكتور إيهاب الكومي عضو مجلس إدارة اتحاد الكرة أن علاقته بأعضاء الجمعية العمومية للجبلاية جيدة وخاصة الأندية الشعبية والجماهيرية بحكم طبيعة عمله كإعلامي لسنوات طويلة ،لافتا إلى أن العديد من رؤساء أندية الأقسام المختلفة يثقون برأيه ويستشيرونه في كثير من الأمور منها على سبيل المثال تعيين المدربين.
وقال الكومي خلال حواره ببرنامج "النجوم في رمضان" أنه على تواصل دائم مع رؤساء الأندية الشعبية ويرصد كل أزماتهم ومشكلاتهم ،مشددا على أنه سيظل دائما مدافعا عن حقوق تلك الأندية التي يطلق عليها "المظاليم".
وأضاف: "طُلب مني الترشح لعضوية الجبلاية من قبل ولكن وجود الإعلامي الكبير أحمد شوبير في المشهد الانتخابي منعني لأنه معلمي الذي تعلمت منه الكثير في مجال الإعلام، وفي الوقت المناسب أعلنت ترشحي وكنت لدي ثقة تامة في الفوز."
وأوضح الكومي أنه يتمنى أن يكون هناك مقعدان أو ثلاثة بنظام الترشح الفردي في انتخابات اتحاد الكرة لأن نظام القائمة المغلقة به الكثير من العيوب أهمها إجبار الجمعية العمومية على أشخاص غير مرغوب فيهم لتواجدهم ضمن القائمة مشيرا إلى أنه يتشرف بالعمل ضمن مجلس إدارة الاتحاد الحالي برئاسة جمال علام وأنه ينوي الترشح مرة أخرى في الانتخابات المقبلة لأنه لم يحقق كل طموحاته للأندية الشعبية بعد.
وشدد الكومي على أن مجلس إدارة الجبلاية يناقش حاليا مقترح بحصول الأندية الشعبية على جزء من الدخل الكامل لاتحاد الكرة حتى يكون لها موارد ثابتة تساعدها في حل أزماتها المادية ،متمنيا أن يكون شكل مسابقات الأقسام الأخرى مُرضي للأندية ويُفيد الكرة المصرية.
وأكمل: " دوري المحترفين ليس فكرة المجلس الحالي ولكنها فكرة قديمة قام المجلس بتطبيقها فقط، والمسابقة حققت نجاحا كبيرا وأصبحت أقوى من الدوري الممتاز وأفرزت له العديد من اللاعبين."
وأشار الكومي إلى أن اتحاد الكرة هو بيت العائلة بالنسبة لكل الأندية لذا استقبلهم في حوارات ونقاشات قبل تطبيق دوري المحترفين ،موضحا أن أهم نقطة سلبية في دوري المحترفين هي عدم تسويقه ويجب العمل على معالجة تلك السلبيات الموسم المقبل بخطة محكمة وبالتنسيق مع مباريات الدوري الممتاز.
وقال الكومي إن الجمعية العمومية الأخيرة لاتحاد الكرة شهدت حضور 20 أو 25 ناديا بسبب ثقة الأندية في المجلس الحالي الذي حصلوا في عهده ولأول مرة على حقوقهم من بث المباريات ويناقش منحهم جزء ثابت من مدخلات الاتحاد كاملة ،لافتا إلى أن غالبية أعضاء مجلس إدارة الجبلاية من الأقاليم ويشعرون بمعاناة وأزمات الأندية الشعبية لذا فباب الاتحاد مفتوح دائما لاستقبال أي نادي يرغب في تقديم شكوى او اعتراض.
وتابع: "مشكلتنا في مجلس الجبلاية أننا لم نعلن عن كثير من الأمور التي فعلناها خاصة أن الاتحاد ليس له ظهير إعلامي ولا جماهيري."
وأكد الكومي أن هناك تطور كبير في صفحات الاتحاد الرسمية عبر مواقع التواصل الاجتماعي وقريبا سيعود الموقع الرسمي للعمل بعد تطويره لكي يكون مرجع أساسي ومهم لكل إعلامي.
وأشاد الكومي بتنظيم بطولة "عاصمة مصر" الودية معبرا عن سعادته بستاد مدينة مصر الدولية للألعاب الأولمبية هذه التحفة المعمارية وموجها الشكر لرئيس الجمهورية السيد عبد الفتاح السيسي ووزير الشباب والرياضة على بناء هذا الصرح الكبير المشرف.
كما أشاد بالحضور الجماهيري لمباراة المنتخب الوطني أمام كرواتيا في البطولة ،مطالبا الجماهير بدعم المنتخب والفصل بين تعاملات الأندية التي يشجعونها مع اتحاد الكرة وبين تشجيعهم للفراعنة.
وكشف الكومي عن أن كارلوس كيروش المدير الفني الأسبق للمنتخب الوطني هو من طلب الرحيل عن منصبه واتحاد الكرة كان متمسكا ببقائه ، مؤكدا أن هناك فيديو مسجل له ولمحادثته مع جمال علام رئيس مجلس إدارة الجبلاية يطلب فيه الرحيل.
وصرح الكومي بأن مجلس إدارة الاتحاد لم يُقصر في دوره تجاه المنتخب الوطني في أي فترة سواء بتعيين المدربين أو إقامة المعسكرات وتوفير المباريات الودية ،مشيرا إلى أن المجلس بالكامل يتحمل مسؤولية قرارته سلبا وإيجابا لذا فحازم إمام لا يتحمل وحده فشل روي فيتوريا المدير الفني السابق للمنتخب.
وأضاف: " فيتوريا بالأرقام لم يفشل مع الفراعنة ولكن الجماهير المصرية تعشق الأداء الجيد قبل النتائج، والمنتخب في بطولة أمم إفريقيا لم يحقق نتائج جيدة وقدم أداءً سيئا للغاية لذا كان رحيل فيتوريا حتميا ولا يوجد في عقده نص صريح بأحقيته في شرط جزائي، وما قيل عن راتبه أرقام غير صحيحة ومبالغ فيها بشكل كبير."
وأوضح الكومي أن اتحاد الكرة لم يُخطأ في التعامل مع أزمة إصابة محمد صلاح قائد المنتخب ورحيله لتلقي العلاج في ناديه ليفربول الإنجليزي ،مشددا على أنه كان هناك اتفاق بين الاتحاد والنادي الإنجليزي على سفر صلاح ولكن بعد مباراة الجولة الثالثة في دور المجموعات وفقا لرغبة اللاعب الذي كان حريصا على الاطمئنان على مستقبل الفراعنة في البطولة ولكن مدرب ليفربول هو من أخطأ وتعجل في إعلان رحيل اللاعب عن معسكر المنتخب.
وأشار الكومي إلى أن هيرفي رينارد كان الأقرب لتدريب الفراعنة بعد فيتوريا ولكنه كان مرتبطا بعقد مع الاتحاد الفرنسي لكرة القدم لذا طلب بدأ العمل بعد أولمبياد باريس وهو ما رفضه اتحاد الكرة ،مضيفا أن الفرصة كانت لابد أن تأتي لحسام حسن لأنه نجم كبير كلاعب ومدرب والمنتخب يحتاجه حاليا لإعادة الروح القتالية للاعبين.
وقال: " متفائل بقدرة حسام حسن على إعادة المنتخب الوطني لسابق عهده بشرط منحه المزيد من الوقت والصبر عليه."
وأشاد بقرار حسام حسن خوض البطولة الودية ومواجهة فرق كبيرة في بداية مشواره وهو قرار جريء ومجازفة كبيرة من المدير الفني ولكنه استفاد منها كثيرا ،مؤكدا أن الأمور تسير على نحو جيد بين حسام حسن ومحمد صلاح الذي سيتواجد بشكل طبيعي كقائد للفراعنة في المعسكر المقبل.
كما شدد على أن العلاقة بين حسام حسن وحازم إمام جيدة وكل ما ينشر في الإعلام عن وجود خلافات بينهما وعن رفض حازم إمام لوجود العميد في المنتخب غير صحيح.
يُذاع برنامج "النجوم في رمضان" يوميا في الثالثة عصرا عبر موجات إذاعة الشباب والرياضة، قدم هذه الحلقة الإعلامي محمد بدر.
لمتابعة البث المباشر لإذاعة الشباب والرياضة..اضغط هنا
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أكد السفير محمد حجازي، مساعد وزير الخارجية الأسبق، أن مصر تقود تحركات واتصالات سياسية مكثفة على أعلى المستويات لبدء تنفيذ...
يستمع محبو إذاعة الأغانى الخميس ٢٩ يناير إلى باقة مختارة من أجمل أغانى أميرة الطرب وردة، و ذلك تمام الساعة...
أكدت الدكتورة عبير فؤاد الغوباري، الحاصلة على الدكتوراه في القانون الجنائي والمستشار بهيئة قضايا الدولة، أنها تسعى من خلال تجربتها...
أكد الناقد الأدبي ياسر عبد الرحمن أن عنوان قصة «إنها هي» للأديب سامح عمار جاء متسقا مع المحور الأساسي للقصة،...