أوضح الأستاذ الدكتور صابر عبد الحليم يونس العميد السابق لكلية اللغة العربية بجامعة الأزهر الشريف، عضو مجلس الشئون الإسلامية أن سورة الشورى في سياقها المتكامل تعالج قضية العقيدة كسائر السور المكية ولكنها تركز بصفة خاصة علي حقيقة الوحي والرسالة فهي المحور الرئيس في السورة، ثم تأتي باقي الموضوعات كلها تبعًا للمحور الرئيس.
يقول الله عز وجل : "حمٓ (1) عٓسٓقٓ (2) كَذَٰلِكَ يُوحِيٓ إِلَيۡكَ وَإِلَى ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِكَ ٱللَّهُ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ (3)".
أشار دكتور صابر يونس أن افتتاح بعض السور القرآنية بالحروف المقطعة من دلائل الإعجاز القرآني، مثل قول الله عز وجل في سورة الشورى "حمٓ (1) عٓسٓقٓ (2) "، وهي كذلك تحدٍ للعرب والمشركين والجاحدين الذين يثيرون الشكوك حول القرآن الكريم بعد أن عجزوا عن أن يأتوا بمثل هذا القرآن أو بعشر سور أو بمثل أقصر سورة منه، وقيل أن هذه الحروف هي أربعة عشر حرفًا وهي نصف حروف الهجاء، كما أنها تضم كل أنواع الحروف كالمهموس والمجهور و والشديدة والرخوة ، وأن هذه الحروف المقطعة قد وردت في ثمانية و عشرين سورة.
قال القرطبي في تفسيره عن معاني الحروف المقطعة في أوائل بعض السور: اختلف أهل التأويل في الحروف التي في أوائل السور، فقال عامر الشعبي وسفيان الثوري وجماعة من المحدثين: هي سر الله في القرآن، ولله في كل كتاب من كتبه سر فهي من المتشابه الذي انفرد الله تعالى بعلمه، ولا يجب أن يتكلم فيها، ولكن نؤمن بها ونقرأ كما جاءت، وروي هذا القول عن أبي بكر الصديق وعن علي بن أبي طالب رضي الله عنهما.
و تابع الدكتور صابر عبد الحليم يونس أن ختام هذه الآيات الكريمة بقول الله عز وجل "ٱللَّهُ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيم".
من دلالات الإعجاز والأسرار في القرآن الكريم، حيث نتأمل أسماء الله الحسني، ومنها " الله" وهو اسم الله عز وجل فهو الاسم الجامع لله تعالى الذي يدل على جميع أسمائه وصفاته تعالى ، وهو اسم لم يُطلق على أحد غير الله تعالى ، وكذلك اسم الله عز وجل"العزيز" أي القوي الغالب الذي لا يعجزه شيء ولا يغلبه أحد وفي هذا تحد لكل كافر مرتاب، وقد ورد في نحو اثنين وتسعين موضعًا في القرآن الكريم، واسم الله عز وجل "الحكيم" الذي يحكم الأمور و يضعها في موضعها، ومن حكمته سبحانه وتعالي أيضًا اختلاف اللغات التي يتكلم بها الناس علي اختلاف أجناسهم ،وقد ورد نحو أربعة وتسعين مرة في القرآن الكريم، يقول الله عز وجل"اللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَحْمِلُ كُلُّ أُنثَىٰ وَمَا تَغِيضُ الْأَرْحَامُ وَمَا تَزْدَادُ ۖ وَكُلُّ شَيْءٍ عِندَهُ بِمِقْدَار (8)".
برنامج (دلالات في ختام الآيات)، يذاع عبر إذاعة القرآن الكريم، إعداد وتقديم خالد الزنفلي.
لمتابعة البث المباشر لإذاعة القرآن الكريم..اضغط هنا
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
قال الإعلامي جمال عنايت إن وجود الهواتف المحمولة فى يد الأطفال دون ضوابط أو رقابة تسبب لهم مخاطر نفسية وصحية...
يستمع محبو إذاعة الأغاني، الثلاثاء 27 يناير، إلى حفل قديم ونادر للفنانة كوكب الشرق أم كلثوم، تقدم فيه أغنية "فات...
أكد الدكتور عبد المهدي مطاوع، الكاتب والمحلل السياسي الفلسطيني، أن اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة تواجه عدة معوقات، أبرزها المعوقات...
قالت الدكتورة هبة علي محمد، أخصائية الصحة النفسية بمعهد البحوث والدراسات العربية، إن اتساع الفجوة بين الآباء والأبناء في المجتمعات...