قال دكتور أيمن الحجار الباحث بالأمانة العامة بهيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف إن العمل له قيمة عظيمة فى شريعة الإسلام حيث تنزّل الوحى الشريف داعياً للعمل والإنتاج ونبذ البطالة فيقول تعالى(هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولًا فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِن رِّزْقِهِ ۖ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ).
وذكر د. الحجار أن الله جعل نصف اليوم نهاراً ليكون معواناً للإنسان على تحصيل الرزق والعمل والإنتاج وجعل النصف الآخر ليلاً للراحة والاستجمام ومراعاة شئون الإنسان فقال تعالى (وجعلنا الليل لباسا وجعلنا النهار معاشا).
وأوضح أن بالعمل يستعف الإنسان عن مذلة سؤال الغير، وبالعمل تعمر الأوطان وتزدهر البلدان ويكون الاستقرار النفسي والروحي الذى يؤثر على سعادة الإنسان وحصوله على الرضا وتلبية الرغبات والاحتياجات الضرورية لحصوله بالعمل على المال الذى هو قوام الحياة وعصبها.
وبيّن أن الأوامرالإلهية والتوجيهات النبوية تحث على العمل يقول الله تعالى:
(فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَاةُ فَانتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِن فَضْلِ اللَّهِ وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَّعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ)،
(وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ ۖ وَسَتُرَدُّونَ إِلَىٰ عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ).
ومن التوجيهات النبوية فى الحث على العمل والإنتاج:
قال رسول اللهﷺ "ما أكل أحد طعامًا قط خيرًا من أن يأكل من عمل يديه، وإن نبي الله داود كان يأكل من عمل يده "،
وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال : و الذي نفسي بيده لأن يأخذ أحدكم حبله فيحتطب على ظهره خير له من أن يأتي رجلا فيسأله أعطاه أو منعه،
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إِنْ قَامَتْ عَلَى أَحَدِكُمُ الْقِيَامَةُ، وَفِي يَدِهِ فَسِيلَةٌ فَلْيَغْرِسْهَا ) ، وذكر أن أنبياء الله ورسله كانوا مع ما يحملونه من مسئولية الدعوة إلا إنهم كانوا يعملون ويأكلون من عرق جبينهم ولا يسألون الناس شيئاً فاشتغل كل واحد منهم بسبب من أسباب المعاش وجلب الرزق،
فكان آدم عليه السلام حراثا وكان نوح عليه السلام نجارا وكان إدريس عليه السلام خياطا وكان داوود عليه السلام حدادا وكان لوط يعمل بالزراعة، وكان موسى وشعيب ومحمد جميعاً رعاة غنم وكان صالح عليه السلام تاجرا ،وكذلك الحال بالنسبة للصحابة حيث تعددت أعمالهم فكان أبو بكر وعثمان وعبد الرحمن بن عوف وطلحة يعملون بالتجارة وكان الزبير بن العوام وعمرو بن العاص يعملان بالجزارة.
وفى نهاية حديثه قال إنه يجب أن يؤدى العامل عمله بإخلاص لقول رسول الله إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه
وعلى صاحب العمل أن يعطى للعامل حقه غير منقوص كما ورد عن عبد الله بن عمر رضى الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أعطوا الأجير أجره قبل أن يجف عرقه).
برنامج (من كنوز المعرفة) يذاع عبر إذاعة القرآن الكريم يومياً الساعة ١٠.٣٠ صباحاً إعداد أمل سعد.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أكد السفير محمد حجازي، مساعد وزير الخارجية الأسبق، أن مصر تقود تحركات واتصالات سياسية مكثفة على أعلى المستويات لبدء تنفيذ...
يستمع محبو إذاعة الأغانى الخميس ٢٩ يناير إلى باقة مختارة من أجمل أغانى أميرة الطرب وردة، و ذلك تمام الساعة...
أكدت الدكتورة عبير فؤاد الغوباري، الحاصلة على الدكتوراه في القانون الجنائي والمستشار بهيئة قضايا الدولة، أنها تسعى من خلال تجربتها...
أكد الناقد الأدبي ياسر عبد الرحمن أن عنوان قصة «إنها هي» للأديب سامح عمار جاء متسقا مع المحور الأساسي للقصة،...