الجنايني: أعشق تراب الزمالك ولا أفكر في الترشح لرئاسته حاليا

أكد عمرو الجنايني رئيس اللجنة الخماسية التي أدارت اتحاد الكرة سابقا أن العمل في الاتحاد أصعب ما في منظومة كرة القدم المصرية؛ لأن من يعمل بالجبلاية لا يمتلك فصيلا إعلاميا وجماهيريا يدافع عنه، مشددا على أنه يؤيد مدرسة العمل لا الكلام وترك الحكم على عمله للآخرين؛ لذلك فهو نادر ما يظهر في الإعلام.

وقال الجنايني في حواره ببرنامج "النجوم في رمضان" إنه تولى رئاسة اللجنة الخماسية بترشيح من الدولة، ثم قام المهندس أبو ريدة بتوصيل هذا الترشيح للاتحاد الدولي لكرة القدم، لافتا إلى أنه طوال فترات عمله كعضو مجلس إدارة بنادي الزمالك من 2006 حتى 2013 لم يخض الانتخابات أو يطلب من أحد ترشيحه.

وأضاف الجنايني أن كل ما يحدث في الكرة المصرية خطأ وننتظر منه نتيجة جيدة وهو ما لن يحدث أبدا، موضحا أنه لا بد من وضع لائحة وتطبيقها على الجميع دون استثناء.

وأكمل قائلا: "أثناء رئاستي لاتحاد الكرة عاقبت أشخاصا كان معروفا عنهم أنهم لا يمكن المساس بهم ولم تُؤجل أي مباراة في الدوري باستثناء لقاء الأهلي والزمالك الذي تم تأجيله بقرار مكتوب من الجهات الأمنية."

وأشار الجنايني إلى أن اللجنة الخماسية هي أول من وضع لائحة تأسيس رابطة الأندية المحترفة، وحصل على موافقة الجمعية العمومية للاتحاد عليها قبل رحيله بقليل، مؤكدا أنه لو أُسست الرابطة في عهده لما ضمت بين أعضائها رئيس ناد أو عضو في مجلس إدارة اتحاد الكرة.

وشدد الجنايني على أنه لا يعرف السبب الحقيقي لرحيله عن رئاسة الجبلاية وما قيل وقتها كان عدم إقامة انتخابات الاتحاد، موضحا أن الانتخابات أُقيمت بعدها بعام كامل، وما منعه من إقامتها هو عدم اعتماد لائحة الاتحاد والتي تم اعتمادها في الجمعية العمومية في نوفمبر ثم رحل بعدها في ديسمبر.

كما أكد الجنايني أن الجمعية العمومية التي عقدت في نوفمبر 2020 قبل رحيله كانت الأطول في تاريخ الاتحاد، حيث استمرت 12 ساعة متواصلة وتم فيها مناقشة كل البنود المقررة بالتفصيل وإقناع الأعضاء بالقرارات الصحيحة والتي تصب في صالح الكرة المصرية.

وأضاف قائلا: "كان هناك بعض المستفيدين من رحيلي ولم أحزن لأن العمل في الجبلاية لم يكن مصدر دخل لي ولم أسع إليه، وتركت بصمة جيدة حتى أنه يُقال الآن "ولا يوم من أيامك" من أعضاء الجمعية العمومية والجماهير."

وكشف الجنايني عن أن أبرز إنجازاته هو تقليص عدد أندية الجمعية العمومية لـ 132 ناديا بعد أن كان يزيد عن 230 وهو ما طلبه الاتحاد الدولي، مضيفا أنه قام بتقليص العدد من خلال النظر جيدا والبحث بدقة في اللوائح.

وقال الجنايني إن تقنية الفيديو تعد من أهم إنجازاته في اتحاد الكرة، حيث عقد جلسة في بداية عمله مع جمال الغندور لتعيينه رئيسا للجنة الحكام والعمل من أجل بداية الدور الثاني من الدوري بتقنية الفيديو، لافتا إلى أنه تواصل مع الشركات المتخصصة والمعتمدة من إدارة الفيديو في الاتحاد الدولي، وتم الاستقرار على الشركة الإسبانية.

وأضاف الجنايني أنه اختار التعاقد بنظام الإيجار على أن يتم تملك الأجهزة في نهاية مدة العقد، كما اختار السداد بنظام المباراة، وكانت المباراة ستكلف الاتحاد 3000 دولار وقتها، مؤكدا أنه حصل على كل الموافقات القانونية والفنية من وزارة الشباب والرياضة ووزارة الاتصالات والجهات الرقابية قبل التعاقد على تقنية الفيديو.

وشدد الجنايني على أنه دعم وحمى لجنة الحكام ورئيسها جمال الغندور، وصرف كل المستحقات المتأخرة للحكام، كما لم يتدخل أي شخص في عمل لجنة الحكام أو المسابقات أو الانضباط.  

ونفى الجنايني ما تردد خلال فترة عمل اللجنة الخماسية أن الدكتور جمال محمد علي كان كل تركيزه على السفريات فقط، موضحا أن هذا الكلام لا أساس له من الصحة ومن الملفات التي تولاها الدكتور جمال ملف القسم الثاني والثالث.

وأشار الجنايني إلى أنه تم توزيع الملفات على أعضاء اللجنة الخماسية، وكل عضو تحمل مسؤوليته كاملة ولم يتدخل هو في عمل أحد منهم.

وانتقل الجنايني للحديث عن نادي الزمالك؛ حيث أوضح أنه يمر بفترة من عدم الاستقرار نتيجة ظروف ما، ولكن الزمالك كبير ولن يقع أبدا والأشخاص ستزول ولكن الزمالك باق، مضيفا أنه ليس على خلاف مع أحد في الزمالك ولا نية لديه حاليا في الترشح لرئاسة القلعة البيضاء.

وقال الجنايني: "أنا أعشق تراب الزمالك ولا أتأخر عنه أبدا، ولا أطمع في أي شيئ من وراء الزمالك."

وانتقد الجنايني ما يحدث من فتنة وتعصب وتناحر بين الأهلي والزمالك سواء في قناتي الناديين، أو الإعلام، أو بين الجماهير عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدا أن مصر هي المتضرر الوحيد مما يحدث حاليا، ولا بد من وقفة للمسؤولين.

وأكد الجنايني أنه يُحسب للجنة الثلاثية التي أدارت الاتحاد بعده برئاسة أحمد مجاهد التعاقد مع كارلوس كيروش لتدريب المنتخب، وإسناد مباريات القمة لحكام مصريين، مشيرا إلى أنه لم تُتح أمامه فرصة تعيين مدرب أجنبي للفراعنة، ولو كانت أُتيحت لقام بتعيين جيزفالدو فيريرا مدرب الزمالك السابق لتدريب المنتخب.

واختتم الجنايني تصريحاته حيث أوضح أن اللواء الدهشوري حرب هو أفضل رئيس لاتحاد الكرة في تاريخه، وأفضل رئيس للزمالك هو حلمي زامورا، كما أن أفضل لاعب في تاريخ الكرة المصرية هو حسن شحاتة، وأفضل صفقة قام بضمها للقلعة البيضاء هو "شيكابالا" ولكنه قصر كثيرا في حق نفسه، وكان يستحق التواجد في مكانة مختلفة.

 

يذاع برنامج "النجوم في رمضان" في الثالثة عصرا عبر موجات إذاعة الشباب والرياضة، قدم هذه الحلقة الإعلامي محمد الليثي.

Katen Doe

سارة حمدين

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

قد رياضي : المنتخب يحتاج الدعم والزمالك في مفترق طرق
ناقد رياضي: محمد صلاح ضحية أزمات ليفربول
أيمن دجيش
محمد صبري الأكثر موهبة والأقل حظا..وهذه رسالتي للمسؤولين لتكريمه
محمد صبري موهبة لم تحصل على حقها إلا بعد الرحيل
اتحاد الكرة
عبد الفتاح: الأهلي حقق السوبر المصري في توقيت مناسب
الزياتي: نحن على موعد مع التشويق والإثارة ببطولة النخبة "السوبر المصري

المزيد من إذاعة

د.بدرة: افتتاح أكبر مركز للفرز الآلي بالشرق الأوسط

قال الدكتور مصطفى بدرة الخبير الاقتصادي إن الدكتورة رانيا المشاط وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي شهدت اليوم افتتاح أكبر...

وزيرا التعليم العالي والثقافة يبحثان دعم الأنشطة الثقافية والفنية بالجامعات

قالت رضوى هاشم المستشارة الإعلامية لوزارة الثقافة إن الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والدكتور أحمد هنو وزير الثقافة عقدا...

غزة تستقبل القافلة 127 من"زاد العزة"بالتنسيق مع الهلال الأحمر المصري

قال محمد عبد الصبور مراسل راديو مصر من أمام معبر رفح البري إن القافلة رقم 127 من قوافل "زاد العزة"...

حكم زيادة السعر أو إنقاص الوزن لتعويض ضعف الراتب

ورد إلى برنامج بريد الإسلام رسالة من مستمع يقول فيها:أعمل بشركة مواد غذائية وراتبي ضعيف لا يكفي أسرتي، فهل يجوز...