البرنامج العام صوت مصر الرسمى حاضر بقوة فى كل المناسبات
حالة من النشاط عاشتها شبكة البرنامج العام مع تولى الإذاعية جيهان طلعت رئاسة الشبكة، فهى تعتبر أن «البرنامج العام» هى صوت مصر الرسمى، لذا كانت حاضرة بقوة فى احتفالات مصر المختلفة مثل ذكرى انتصارات أكتوبر، ثم قمة السلام بشرم الشيخ، وافتتاح المتحف المصرى الكبير بحضور ضيوف العالم. وقالت إن الشبكة تقدم المحتوى التراثى الذى ارتبط به الجمهور، وكذلك تقدم حلقات جديدة ضمن البرامج المهمة فى «عائلة مرزوق» و«إلى ربات البيوت» و«مَن الجانى». وقد التحقت باستوديو إذاعة البرنامج العام فى عام 1995، وقبل ذلك عملت مخرجة فى التليفزيون بقناة النيل الدولية، كما عملت بمركز الترجمة، وفى قناة النيل للدراما.. عن منصبها الجديد ورؤيتها للتطوير كان لنا معها هذا الحوار.
لماذا انتقلت من العمل بالتليفزيون إلى العمل الإذاعى؟
بناءً على رغبة أمى رحمها الله انتقلت للإذاعة، فقد كانت شديدة الارتباط بالإذاعة المصرية، وخاصة البرنامج العام، ودراما الساعة 5.15 والواحدة إلا الربع ظهراً، وارتبطت بـ«إلى ربات البيوت» وكلمة الإذاعية الكبيرة صفية المهندس رحمها الله، وحين التحقت بالإذاعة المصرية كان يوم سعادة لأمى، وكان هذا فى عهد الإذاعى فاروق شوشة، حين كان رئيسا للإذاعة المصرية.
هل كان البرنامج العام اختيارك؟
أعلنت الإذاعة المصرية عن مسابقة للمذيعين ومقدمى البرامج والمحررين، فتقدمت ونجحت، وتم إلحاقى بالشبكة الرئيسية إذاعة البرنامج العام، بعد امتحانات واختبارات على مدار عام فى المعلومات واختبارات الصوت، من لجنة مكونة من الإذاعى الكبير عمر بطيشة ونجوى أبوالنجا وفاروق شوشة وآمال العنانى وهالة الحديدى، وهى معلمتى التى تدربت على يديها. وكان البرنامج العام اختيار اللجنة، فقد ألحقتنى بالشبكة كمذيعة هواء لقراءة النشرات والتعليقات والأخبار.
وكيف كان رد فعل والدتك على تحقيق حلمها بدخول الإذاعة؟
أهدتنى أغنية «وخاصمنى يا زمانى وارجع صالحنى تانى»، بصوتها، وكان صوتها جميلاً، وعريضاً، وكانت تغنى هى وأخى رحمهما الله، لكنها توفيت بعد فترة قليلة من التحاقى بالإذاعة. لكنى حققت حلمها أن أكون مذيعة بالإذاعة، ولأننى خريجة كلية الإعلام جامعة القاهرة.
ماذا قدمت بعد التحاقك بالإذاعة؟
تدربت كمذيعة هواء، على تقديم الأغانى وقراءة نشرة الأخبار والمواجيز والتعليقات السياسية. وبعد التدريب، قدمت الفترات المفتوحة على الهواء، ثم قدمت أول برنامج دينى لى هو «القلب فى القرآن الكريم» وهو برنامج رمضانى بعد التحاقى بالإذاعة المصرية بـ6 سنوات، ثم توالت البرامج المختلفة، بالتوازى مع كونى مذيعة هواء أقدم الفترات المفتوحة ونشرات الأخبار والتعليقات السياسية، وقدمت برامج «نقدم هذا المساء» و«أنت تسأل والكمبيوتر يجيب» وبرامج أخرى منوعة تجاوزت 20 برنامجا، أشهرها «حكاية من قلب مصر» و«هؤلاء يحبهم الله» و«رجال ونساء نزل فيهم قرآن» و«هكذا أسلمنا». وللأطفال قدمت «سنة أولى ماما»، و«بريد المرأة» و«رجال ونساء فى حياة الأنبياء»، ثم «حكمة فى كلمة» الذى اهتم باللغة العربية.
ما رؤيتك التى تودين تنفيذها فى شبكة البرنامج العام خلال فترة رئاستك لها؟
تدرجت فى المناصب الإذاعية بالشبكة، من مدير برامج المرأة، إلى مدير المذيعين، ثم مدير المتابعة. بعدها مدير عام متابعة البرامج والتنفيذ على الهواء، ثم رئيس إذاعة البرنامج العام، وهو تشريف كبير، لأن هذا الكرسى جلس عليه الرواد، ونجوم كبار من أعلام الإذاعة المصرية.. والكرسى يحتم علىَّ الحفاظ على سمت محطة البرنامج العام، لأنها الصوت الرسمى للدولة، وكذلك الحفاظ على أخلاقيات المجتمع من خلال الدراما الإذاعية التى توجه للمواطن المصرى وانتقائها، والحفاظ على اللغة العربية لغة القرآن الكريم، وهو هدف كبير لدى الشبكة، حيث تحافظ عليها من خلال اللغة السليمة المقدمة فى نشرات الأخبار والبرنامج، كما يهمنا تلبية رغبات المستمعين مع برامج جديدة تحافظ على قيم المجتمع وتواكب مستحدثات العصر، ومتابعة كل جديد على الساحة فى السياسة والاقتصاد والفن والاجتماع، والتغطية المباشرة على رأس الساعة لكل الأحداث، وقد شاركنا فى تغطية أحداث مهمة مثل قمة السلام بشرم الشيخ من خلال استوديو الإذاعة الخارجية بشرم الشيخ وفريق عمل الشبكة هناك، وقدمنا لقاءات مع السفراء وضيوف مصر، واستضفنا كل المتخصصين والخبراء، وقدمنا بروموهات وتنويهات تليق بالإذاعة المصرية، وبمصر أرض السلام. حتى الآن لم نتحدث بشأن الإنتاج الدرامى هذا العام، لكننا نبحث عن نوادر الدراما الإذاعية والتمثيليات، وأذعنا الساعة 7.15 مساء «أم البطل» كما أذعنا دراما تتعاطى مع افتتاح المتحف الكبير تدور فى الزمن القديم والدراما التاريخية.
هل تنتجون حلقات جديدة للبرامج الثابتة على الشبكة أم هى حلقات تراثية قديمة؟
الحلقات المقدمة فى «عائلة مرزوق» ضمن برنامج «إلى ربات البيوت» كلها جديدة، وتتعاطى مع المناسبات المختلفة مثل الاحتفال بيوم الفتاة العالمى، وتغطى دراما «عائلة مرزوق» كل الأحداث، وكل يوم جمعة تذيع حلقة من التراث الإذاعى لتلبى أذواق المستمعين المرتبطين بالزمن الجميل. و«من الجانى» يذاع كل جمعة، وكل حلقاته جديدة وتتم القرعة على الهواء، وليس تسجيلاً.
ما الجديد استعداداً لشهر رمضان؟
نستعد لشهر رمضان ببرامج مختلفة، وكذلك حسم إمكانية الإنتاج الدرامى، ونقلنا مؤخراً احتفالات المتحف المصرى الكبير والحديث عن الكنوز داخله، مثل قناع توت عنخ أمون والدرج العظيم وغيره.
هل تتم إذاعة أعمال تراثية أخرى عبر الشبكة؟
البرنامج العام ليس فقط «عائلة مرزوق»، ولا يمكن اختصاره فى دراما معينة بل هو ذاكرة مصر، فلدينا العديد من البرامج التراثية، والدراما الإذاعية تختزن فى رصيدها تاريخ مصر فى ذلك الوقت، فلدينا برنامج «ذاكرة الأمة» الذى يذاع حالياً يومياً ويستعيد أصوات زعماء مصر، وكلماتهم فى المناسبات المختلفة، كما يقدم كلمات رواد الفكر والأدب ويرصد المناسبات التى قيلت فيها، كذلك برنامج «كنوز الإذاعة» الذى يقدم للمستمع المرتبط بالتراث أحداثاً قديمة مع رصد تاريخها ومناسبة تقديمها.
هل ما زلت تقدمين البرامج أم اقتصرت على المنصب الإدارى؟
أستعد لتقديم برنامج رمضانى، خاصة أننى مع شهر رمضان ارتبطت بتقديم إحدى حلقات البرنامج الأشهر «عازم والا ّ معزوم»، فكرة الإذاعى الكبير عمر بطيشة، وتشارك فيه أسرة البرنامج العام، مع نجوم مصر فى السياسة والاقتصاد والثقافة والفن، كما ارتبطت بسهرات الشهر المبارك.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
التوعية والتحصين والتعقيم آليات استراتيجية ٢٠٣٠ للسيطرة على الزيادة العددية تزاوج الكلاب الشرسة بـ «البلدى» أدى إلى حدوث خلل فى...
ختار 50 فيلم من بين 500 يتقدمون للمشاركة فى المهرجان
مصر نجحت فى تحقيق الاكتفاء الذاتى من البروتين الحيوانى.. ولدينا فائض من الألبان وبيض المائدة للتصدير
الحى الدبلوماسى بالعاصمة الإدارية خطوة تنظيمية تعكس رؤية الدولة لتحديث العمل الدبلوماسى