الساحر دياز المرشح الأقوى للجائزة الكبرى مرموش ومازا وديالو ومحرز والكعبى وكوفان وأونيديكا ولوكمان وبابى جاى الأبرز فى أمم أفريقيا
كشفت بطولة كأس الأمم الأفريقية المقامة حاليا فى المغرب عن العديد من المواهب الفذة فى المنتخبات المختلفة، حتى تلك التى ودعت البطولة بشكل مبكر.. وظهر بوضوح مدى تطور العديد من المنتخبات الأفريقية التى تحاول كتابة تاريخ حقيقى فى سجلات "الكان".
ولعل اللاعب السودانى عامر عبدالله هو أبرز اللاعبين الذين ودعوا البطولة بشكل مبكر إلى حد ما، حيث نال إشادة جماهيرية واسعة إلى جانب إعجاب كبير داخل اللجنة الفنية للاتحاد الأفريقى لكرة القدم (كاف).
وعلى الرغم من الشهرة الواسعة لبعض النجوم فى البطولة وعلى رأسهم النجم المصرى محمد صلاح، فإن عمر مرموش نجم الفراعنة كان يحظى بتقدير كبير فى كل الأوساط وسط توقعات بتألقه مع مانشستر سيتى، أو الانتقال لفريق آخر قريبا لاستكمال مشوار النجاح.
وكان مرموش أحد أبرز لاعبى الدور الأول لأمم أفريقيا، وخطف الأضواء بين الجماهير المغربية التى لم تتوقف عن مقارنته بمحمد صلاح رغم فارق الخبرات الكبير بين كلا اللاعبين.
ولمعت فى سماء البطولة عدة أسماء، لكن يأتى فى الصدارة النجم المغربى الموهوب إبراهيم دياز البالغ من العمر 26 سنة، والذى يلعب حاليا فى صفوف ريال مدريد الإسبانى، وقد ضمن على الأقل المنافسة على جائزة أفضل لاعب فى البطولة بفضل موهبته الكبيرة.
ويصف الأفارقة إبراهيم دياز بالساحر الحقيقى بالبطولة، وقد كان عامل الحسم الأول لمنتخب المغرب فى معظم المواجهات. وتعد البطولة الحالية بداية مرحلة جديدة له لكتابة تاريخ كبير مع أسود الأطلس، خاصة فى ظل الدعم الجماهيرى الكبير الذى يجده اللاعب من كل الجماهير المغربية.
وامتدت الأضواء لتصل إلى الجزائرى الشاب إبراهيم مازا، البالغ من العمر 20 عاما فقط والذى يعد من أهم مواهب "الكان" على الإطلاق ويحظى باهتمام أندية أوروبية كبيرة مثل برشلونة الإسبانى، خاصة مع تألقه مع باير ليفركوزن الألمانى.
ويعد مازا من أهم لاعبى بطولة كأس الأمم الأفريقية، وقاد منتخب الجزائر لتقديم عروض قوية. والجدير بالذكر أن اللاعب الذى سجل وصنع الأهداف بجدارة فى "الكان" اختار تمثيل منتخب محاربى الصحراء على حساب ألمانيا.. وصنع شعبية كبيرة فى الجزائر فى الآونة الأخيرة.
واحتفظ رياض محرز قائد الجزائر ببريقه رغم توقع الكثيرين انحسار الأضواء عن اللاعب المخضرم، لكنه ظهر فى الأوقات الصعبة ليؤكد على دوره اللافت مع المنتخب الجزائرى داخل وخارج الملعب.
فى الوقت الذى يعد فيه أيوب الكعبى الهداف المغربى الخطير من أهم علامات البطولة الكبرى، خاصة مع تسجيله عدة أهداف مؤثرة وجميلة.
أما الإيفوارى أماد ديالو لاعب مانشستر يونايتد فيعد كذلك من أهم مواهب البطولة، حيث قدم مستوى ثابتا مع منتخب بلاده. والغريب أن هذا اللاعب كان مهددا بعدم مواصلة مشوار كرة القدم بعد تورطه فى قضية خطيرة، حيث تم اتهامه بتهريب الأطفال، قبل أن يعود للتألق الكروى.
وتعود حكاية ديالو لاتهام الاتحاد الإيطالى لكرة القدم له ولآخرين بتهريب بعض الأطفال من لاعبى كرة القدم عن طريق تزوير بعض الوثائق، لكنه بعد تبرئته بدأ مشوارا جديدا من التحدى، وقدم مستوى طيبا فى أمم أفريقيا وأصبح من أهم نجوم البطولة.
وامتد التألق ليشمل الشاب الواعد كريستيان كوفان (19 سنة) نجم الكاميرون الصاعد بسرعة الصاروخ، والذى يصفه البعض بخليفة صامويل إيتو.
بينما لفت رافائيل أونيديكا نجم نيجيريا الأنظار بقوة ليكون من علامات البطولة، وكذلك مواطنه المعروف أديمولا لوكمان.
أما السنغالى بابى جاى فقد خطف الأضواء من زملائه الكبار بعدما قدم مستوى فنيا مميزا فى كل المشاركات، ويعد أفضل لاعب خط الوسط بالبطولة، حيث تميز بالقدرة على إفساد الهجمات واستخلاص الكرة وبناء اللعب. ولا تزال بطولة أمم أفريقيا لم تكشف عن كل ما فى جعبتها من مواهب ونجوم حيث من المتوقع أن يتوقف الجمهور عند بعض اللاعبين خلال اللقاءات الحاسمة فى الأدوار المتبقية.
بالحب اتجمعنا
أفريقــيا تشـكر المــــــــــــغــــــرب
بعد نجاح مبهر لبطولة الأمم الأفريقية، وجهت الوفود المشاركة شكرا متكررا للمغرب، الذى احتفى أهله بكل الجماهير الحاضرة للمحفل الأفريقى الكبير، وقدم نسخة استثنائية للبطولة الأكبر فى القارة السمراء، لترتسم البهجة على وجوه الجميع.. حتى المنتخبات التى غادرت مبكرا شعرت بارتياح واضح نتيجة حسن التنظيم وحفاوة الاستقبال وتوافر كل الإمكانيات اللوجيستية، وجمال الملاعب المستضيفة للبطولة.
وهذا ما تحدث عنه عدد كبير من مدربى المنتخبات المشاركة وبعض المشاهير والنجوم الذين عبروا عن امتنانهم للمغرب على توافر كل الظروف لتقديم بطولة جميلة.
وحرص الاتحاد الأفريقى لكرة القدم (كاف) برئاسة باتريس موتسيبى على توجيه الشكر للمغرب على هذا التنظيم المتميز، والتأكيد على أن النسخة الحالية لأمم أفريقيا شهدت طفرة كبيرة فى كل الجوانب، ومنها الملاعب الضخمة، ووسائل الانتقالات، وتوفير سبل النجاح للإعلاميين.
وشهدت اجتماعات مسئولى الكاف فى المغرب مناقشات موسعة حول مستقبل بطولة أمم أفريقيا بعد قرار تنظيمها كل 4 سنوات، على أن تكون البداية من عام 2028، حيث أبدى المغرب رغبته أيضا فى تنظيم النسخة المقبلة لتكون بروفة مهمة لكأس العالم 2030 الذى تشارك المغرب فى تنظيمه مع إسبانيا والبرتغال، لكن هناك بعض الأصوات داخل المكتب التنفيذى للكاف تتحفظ على فكرة إسناد تنظيم النسخة المقبلة للمغرب فى ظل رغبة بلدان أفريقية أخرى فى استضافة "الكان".
ولذلك يفكر المغرب جديا فى استضافة بطولة كأس العالم للأندية 2029 ليكون البروفة النهائية والقوية للمونديال الكبير خاصة مع تعديل نظام البطولة لتضم 32 فريقا من أقوى وأشهر أندية العالم.. ولذلك ترى المملكة المغربية أن استضافة العديد من الأحداث الرياضية خلال الفترة المقبلة ستكون فرصة حقيقية لاستغلال البنية التحتية المتطورة والملاعب الخيالية التى أصبحت حديث كل العالم بعد متابعة بطولة الأمم الأفريقية الحالية.
وتستعد تلك الملاعب مبكرا لكأس العالم 2030 خاصة أن المغرب لا يزال يحلم باستضافة نهائى المونديال الكبير.. وحال حصول إسبانيا على هذا الشرف فإن المغرب سوف يحتضن مباراة افتتاح كأس العالم 2030 ومباراة من نصف النهائى على أن تستضيف البرتغال المباراة الأخرى.. ثم تقام المباراة النهائية فى إسبانيا وتحديدا فى ملعب سانتياجو برنابيو معقل ريال مدريد.
ويبنى المغرب حاليا أحدث ملعب كرة قدم فى العالم وهو ملعب الحسن الثانى بالدار البيضاء، بسعة 115 ألف متفرج.. ومن المتوقع أن ينتهى العمل فى البناء عام ،2028 وهو استاد تكنولوجى متطور للغاية وتم إنشاؤه بطرق ذكية تسهل من دخول وخروج الجماهير إلى جانب انتشار المسطحات الخضراء فى محيطه.
المغرب احتضن كأس الأمم الأفريقية فى 6 ملاعب لكنه أعد عدة ملاعب أخرى لاستضافة كأس العالم بخلاف الملعب الجديد الحسن الثانى وملعب مولاى عبدالله الذى يسع 69 ألف متفرج والملعب الكبير فى طنجة بسعة 76 ألف متفرج وملعب مراكش بسعة 46 ألف متفرج والمركب الرياضى بفاس بسعة 56 ألف متفرج وملعب أدرار بأكادير الذى استضاف كل مباريات منتخب مصر فى بطولة أفريقيا والذى سوف يشهد أعمال تطوير غير مسبوقة.
حسام حسن المدير الفنى للمنتخب:
لم نبخل على مصر بنقطة عرق.. والقادم أفضل
يرى حسام حسن، المدير الفنى لمنتخب مصر الأول، أن فريقنا القوى قدم أداء جيدا للغاية خلال بطولة كأس الأمم الأفريقية، ولم يبخل نجوم الفريق بنقطة عرق واحدة من أجل صالح الفراعنة.
وقال حسام إن كل اللاعبين بذلوا جهدا كبيرا منذ اليوم الأول، وخالفوا توقعات البعض بالخروج المبكر من البطولة، وهو ما يكشف عن حجم الضغوط التى تعرضوا لها. وأضاف حسام حسن ردا على سؤال من "الإذاعة والتليفزيون" حول الضغوط التى تعرض لها مؤخرا بالقول إن تعرض المدير الفنى لمنتخب مصر للضغوط أمر طبيعى، ويرى أن تلك الضغوط تتحول إلى عامل إيجابى.
وأشار حسام حسن إلى أنه يعرف قيمة قيمص منتخب مصر جيدا وعلى قناعة كاملة بأن المنتخب يحتل مكانة كبيرة فى قلوب المصريين، لذلك يعمل باستمرار على محاولة إسعاد الناس.. ووعد حسام حسن بأن القادم سيكون أفضل لمنتخب مصر حيث يرى أن الفريق سيكون قادرا على تقديم صورة طيبة للكرة المصرية فى مونديال أمريكا الشمالية المقبل.
ووجه حسام الشكر لمحمد صلاح قائد منتخب مصر على دعمه المستمر لزملائه والوقوف بجانبهم، إلى جانب حبه الشديد للمنتخب ورغبته الدائمة فى إسعاد الناس، مؤكدا أنه قادر على كسر العديد من الأرقام المهمة خلال الفترة المقبلة ومواصلة مشوار النجاح.
رسالة جمهـــور مصـــر
مو.. سلطان الـكان
عدد كبير من مشجعى منتخب مصر خلال مباراة بنين انشغلوا كثيراً بتوجيه رسائل لنجم المنتخب المصرى محمد صلاح، ورفع البعض لافتة «عاد ملك اللعبة» فيما طالبه آخرون بحصد اللقب.
صلاح تفاعل كثيراً مع الجماهير قبل المبارة وبعدها.
مشجعو المنتخب أكدوا عبر هتافاتهم طوال المباراة أن محمد صلاح هو سلطان بطولة كأس الأمم الأفريقية "كان 2026" وأنه عاد بقوة عبر بوابة منتخب الفراعنة.
تعليـــمات خاصـــــة مــن حسام لتريزيجيه وهانى
حسام حسن المدير الفنى للمنتخب انشغل بمنح محمود حسن تريزيجيه ومحمد هانى تعليمات خاصة، طوال المباراة لتغيير طريقة اللعب.
هانى اشتكى لحسام حسن عدة مرات من عدم التجاوب مع إبراهيم عادل فى اختراق الخصم.
خناقة حسام ولاعبى بنين
دخل حسام حسن فى مشادة قوية مع بعض من لاعبى بنين وكادت الأمور أن تتطور لولا تدخل حكم المباراة والحكم الرابع.
شوبير يحذر مروان
مصطفى شوبير حارس مرمى مصر حرص على تحذير مروان عطية بسبب الاشتباك مع بعض لاعبى بنين بسبب حصول مروان على كارت أصفر.
وقد استجاب مروان لتحذير شوبير وانسحب من مشادة عنيفة مع بعض لاعبى بنين.
الشـــناوى غاضــــب
ظهر الغضب على ملامح محمد الشناوى حارس مرمى المنتخب خاصة بعد تعادل فريق بنين واللجوء لوقت إضافى.
وتحدث الشناوى بانفعال شديد مع زملائه مؤكداً أن المباراة مهددة بالضياع ولا بد من بذل جهد أكبر.
تأخر الفوز وضعنا فى ضغط وعصبية
تعرضنا لغضوط صعبة بسبب تأخر الفوز مما أدى إلى عصبية بعض اللاعبين وتوترهم أثناء المباراة، وأكد أبو ريدة أن المباراة كانت صعبة ولدينا أمل فى الصعود إلى النهائى وتوجه رئيس الاتحاد بالشكر والتهنئة للاعبين والجهاز الفنى .
اللاعبون يهنئون ياسر إبراهيم لحصوله على لقب أفضل لاعب
حرص لاعبو مصر على تهنئة ياسر إبراهيم بعد حصوله على لقب رحل المبارة، واحتفل اللاعبون باللاعب على طريقتهم الخاصة .
لاعبو بنين يتسابقون للحصول على قميص محمد صلاح
حرص لاعبو بنين بعد المباراة على الذهاب إلى محمد صلاح لتهنئته بالفوز وطلبوا منه القميص رقم 10 وهو ما وافق عليه صلاح ومنحهم جميع اللاعبين قميصه.
فوز لا يُطمئن.. منتخب مصر يصحح أخطاء بنين قبل ربع النهائى
رغم انتصار منتخب مصر على بنين وحجز بطاقة التأهل، لم ينجح الفوز فى تبديد القلق الذى تسلل إلى قلوب الجماهير والمتابعين. النتيجة جاءت إيجابية على الورق، لكن الأداء كشف عن نواقص مقلقة وأخطاء متكررة لا يمكن تجاهلها إذا كان الحلم هو الذهاب بعيداً فى البطولة، لا مجرد عبور محطة عابرة.
منتخب مصر لعب المباراة بعقلية «إنهاء المهمة» أكثر من عقلية «فرض الهيمنة»، وهو فارق كبير فى البطولات الكبرى. صحيح أن الفوز تحقق، لكن الإيقاع لم يكن مقنعاً، والسيطرة لم تكتمل، والمنتخب ظهر فى فترات طويلة وكأنه يلعب بردّ الفعل لا بالفعل، وهو أمر لا يليق باسم وتاريخ منتخب اعتاد أن يكون صاحب المبادرة لا المنتظر.
أخطر ما كشفته المباراة هو التذبذب الدفاعى. خطوط المنتخب لم تكن متقاربة بالقدر الكافى، والمساحات بين الدفاع والوسط منحت منتخب بنين فرصاً للضغط والاختراق. صحيح أن المنافس لم يستغل كل الفرص.
لكن الاعتماد على «سوء استغلال الخصم« لا يمكن أن يكون خطة عمل فى الأدوار الإقصائية، حيث لا تُغتفر الأخطاء.
فى وسط الملعب، ظهرت مشكلة البطء فى التحول من الدفاع إلى الهجوم. التمرير الآمن زاد عن الحد، والجرأة قلت فى لحظات كان يمكن فيها كسر التكتل الدفاعى لبنين. غاب التنوع الهجومى، وانحصرت الخطورة فى محاولات فردية أو كرات ثابتة، دون وجود جُمل تكتيكية واضحة تُرهق دفاع الخصم أو تخلق زيادة عددية حقيقية.
الهجوم بدوره لم يكن فى أفضل حالاته. التحركات افتقدت التناغم، والضغط العكسى بعد فقدان الكرة لم يكن كافياً، ما سمح لبنين بالتقاط الأنفاس والعودة إلى أجواء المباراة. منتخب مصر يحتاج إلى فاعلية لا ترفاً، وإلى ترجمة الاستحواذ إلى فرص حقيقية، لا مجرد أرقام بلا أنياب.
أما على المستوى البدنى، فالمباراة أظهرت تراجعاً نسبياً فى الشوط الثانى.
وهو أمر يدق ناقوس خطر قبل مواجهة ربع النهائى يوم السبت، حيث الإيقاع سيكون أعلى، والضغط أكبر، والخطأ الواحد قد يكون ثمنه الخروج من البطولة. إدارة المجهود، وحسن توظيف دكة البدلاء، ستكون عناصر حاسمة فى المرحلة المقبلة.
فنياً، الجهاز الفنى مطالب بمراجعة اختياراته وتوقيت التغييرات. بعض الحلول جاءت متأخرة، وبعض المراكز تحتاج إلى إعادة تقييم، ليس بدافع النقد من أجل النقد، بل بدافع تصحيح المسار فى الوقت المناسب. البطولات لا ترحم، والتاريخ لا يذكر إلا من عرف كيف يتدارك أخطاءه قبل فوات الأوان.
ورغم كل ما سبق، يظل منتخب مصر قادراً على التطور السريع. هذه المجموعة تمتلك الخبرة، والموهبة، والقدرة على الرد. لكن الفارق بين المنافسة على اللقب والاكتفاء بالمشاركة الشرفية، هو الاعتراف بالمشكلة قبل البحث عن الحل. الفوز على بنين يجب أن يكون جرس إنذار لا وسادة اطمئنان.
الجماهير المصرية، التى دعمت وتدعم منتخبها فى كل الظروف، لا تطلب المستحيل. هى فقط تريد أن ترى منتخباً يقاتل، يفرض شخصيته، ويُدرك أن الطريق إلى الكأس لا يُعبّد بالنتائج وحدها، بل بالأداء المقنع والعقلية الصلبة. مباراة السبت فى ربع النهائى ستكون الاختبار الحقيقى.
أجواء مشـــمسة فــــــى أكــاديـــــر
برغم تساقط الأمطار فى الأيام الأخيرة قبل مباراة مصر وبنين إلا أن الشمس سطعت بقوة قبل المباراة بعدة ساعات وهو كان بمثابة مفاجأة للجميع.
وظهر الملعب فى أجمل شكل خلال المباراة .
إبراهيم عادل ليس مفاجأة
قرار حسام حسن بالدفع بإبراهبم عادل أساسياً أمام بنين لم يكن مفاجأة على الإطلاق، حيث كشفت العديد من المصادر داخل الفريق الاهتمام الكبير من جانب حسام حسن بعادل فى المران الرئيسى للفريق وخلال المحاضرة الفنية التى سبقت مواجهة بنين.
صبحى : ننسق مع السفارة المصرية تسهيل حضـــور الجمــاهير
أكد الدكتور أشرف صبحى وزير الشباب والرياضة أن مساندة الجماهير المغربية بجانب الجماهير المصرية المتواجدة هنا فى أغادير كان له عامل السحر لدى اللاعبين وفى سير المباراة ، وأضاف صبحى بأنه يواصل التنسسيق مع السفير المصرى بالمغرب لتسهيل عملية حضور الجماهير المصرية القادمة من القاهرة فى المباريات القادمة خاصة أن المنتخب المصرى يحتاج إلى مساندة أكبر من الجماهير وهو يلعب من أجل الوصول للنهائى الأفريقى .
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
جلس مشجع في مدرجات ملعب طنجة يشجع مصر والسنغال في آن واحد، مرتديا قميصا من نصفين، يمينا باللون الأخضر السنغالي،...
شعبية مرموشن «خيالية» فى المـــدرجات المغـــربية معكسر منتخبنا «أبهر صلاح» وفتح باب الانتصارات سر انقسام الجمهور المغربى على تشجيع مصر...
حين تسبق الحقيقة الجميع… الخبر حين يكون دقيقاً وموثقاً، يفرض نفسه على الجميع الصحفى شريك فى صناعة الوعى
أعلنت اللجنة المحلية المنظمة لأحداث كرة القدم عن مهرجان قطر لكرة القدم 2026 الذي سيعقد خلال الفترة من 26 إلى...