جبروت «فرماوى الحداد» جذبنى
عرفناه كثيراً من ظهوره المتكرر خلال شهر رمضان، فدائما ما يفاجئنا من خلاله بأدوار محببة.. وهو يعود هذا العام ليمارس هوايته.. الفنان محمد رياض ينافس من خلال الماراثون الرمضانى بدراما «قلع الحجر» التى تعيده لتقديم الشخصية الصعيدية وتناولها بشكل مختلف وقضايا لفتت نظره وجذبته للعمل، وهو ما تحدث عنه، وكذلك عن دراما «تل الراهب» والأزمات التى أثيرت حولها مؤخرا.
ما الذى جذبك للمشاركة فى دراما «قلع الحجر»؟
سبق أن تعاونت مع المخرج الموهوب حسنى صالح فى أكثر من عمل، ولدىّ ثقة كبيرة فيه خاصة أنه يهتم بالموضوعات التى يقدمها ويعمل عليها بنظام احترافى كبير وله تاريخه المعروف فى الدراما خاصة الصعيدية منها، وجدار الثقة هو البداية لقراءة السيناريو، حيث تلقيت ترشيح صالح لنعقد جلسات العمل بعد قراءة الخطوط العريضة التى جذبتنى منذ البداية خاصة الطرح المختلف الذى يقدمه السيناريست أحمد وفدى، الذى قدم عدة عناصر كانت هى الأكثر لفتا فى السيناريو.
ماذا عن تلك العناصر؟
اعتمد مؤلف العمل منذ البداية على التجربة أو الخيال الممزوج بالواقع وأيضاً المأخوذ منه، نظرا لكون السيناريست أحمد وفدى أحد أبناء الصعيد وعلى صلة دائمة بالأماكن التى تدور فيها الأحداث مما يعنى درايته التامة بعادات وتقاليد هذا المجتمع، وأبرز القضايا الحقيقية التى تدور فى هذا المجتمع الصعيدى بعيدا عن أكلاشيهات نمطية، حيث تتلاقى الخطوط الدرامية مع الواقع بمزيد من الإثارة والتشويق ودون مبالغة فى المعالجة والتقديم.
كيف كانت استعداداتك لشخصية العمدة «فرماوى»؟
العمدة «فرماوى الحداد» هو كاراكتر جديد لم أقدمه من قبل رغم تجاربى فى الدراما الصعيدية مرات عديدة، فهو مزيج بين القوة والجبروت والجحود، وهو ما يجعله محور الشر خلال الأحداث، و«فرماوى» لا يتورع عن فعل أى شىء من أجل مصلحته الشخصية والمزيد من النفوذ والمال، مستغلا تلك العادات والتقاليد المتجذرة لدى أبناء قريته «العمايرة»، لذلك احتجت إلى استعدادات خاصة لارتداء الجلباب الخاص بالعمدة «فرماوى» تلك التى تعلقت بإيمانه بأفكاره وقدرته على السيطرة على الجميع إما بقوة نفوذه ورجاله وسلاحه وأحيانا بقوة عقله وقدرته على المكر وتدبير المكائد لكل أعدائه، وهى شخصية ثرية وقماشة واسعة من التفاصيل وردود الأفعال التى لاقت إعجاب الجمهور منذ بداية عرض البرومو وحتى قبل عرض العمل.
البعض علق على تشابه شخصية العمدة «فرماوى» مع دور «حمدان « فى دراما «بنت القبايل»؟
الحكم على عمل أو على شخصية درامية قبل المشاهدة الكاملة أو حتى المشاهدة لمنتصف الحلقات هو حكم متسرع، فالشخصيتان لا تلتقيان حتى وإن كان الشر هو محور تصرفاتهم، وكذلك الشكل الخارجى الذى يعتمد فى الحالتين على ارتداء الجلباب الصعيدى والتحدث باللهجة ذاتها خاصة أن الأحداث تدور فى جنوب الصعيد لكلا العملين، لكن هناك فارقا كبيرا فى شخصية «فرماوى»، وكذلك فارقا مهما فى القصة وطريقة التناول، والأهم من وجهة نظرى هو القضايا التى يطرحها مسلسل «قلع الحجر» والتى تختلف عن قضايا دراما «بنت القبايل» الذى قدمته قبل نحو أربع سنوات.
ارصد لنا تلك القضايا التى يطرحها «قلع الحجر»..من وجهة نظرك؟
مسلسل «قلع الحجر» لا يتوقف عند طرح نقاط وعناصر رئيسية يعانى منها مجتمع الصعيد كقضايا الثأر التى ما زالت موجودة وبقوة فى بعض القرى، وهى أمر من الصعب انتزاعه من عقل أبناء بعض العائلات والقبائل الصعيدية، أما قضايا التنقيب عن الآثار فهى أيضاً مستمرة ونعرف حوادثها وأخبارها التى لا يكاد يمر يوم على وجود حادث فيها حتى نسمع عن حادث آخر، والعمل يطرح قضية أخرى تتعلق بالعنصرية والتخريب أو التعصب القبلى حتى إنه لا يزال هناك من يعامل البعض كعبيد حقيقيين نظرا لوجود دراما خاصة بحقوق المرأة الصعيدية والمرأة بشكل عام سواء بخصوص التعليم أو الميراث أو حتى إبداء الرأى فى أمر زواجها وغير ذلك من قضايا تتكشف تدريجيا مع الأحداث.
كيف كانت الكواليس؟
تم تصوير الكثير من الأحداث فى مناطق شبرامنت والطريق الصحراوى وكذلك مدينة 6 أكتوبر وبعض اللوكيشنات الأخرى، وذلك بوجود مصحح اللهجة الصعيدية والتدقيق والمخرج حسنى صالح الذى لا يتنازل عن استخراج طاقة كل فنان فى دوره، والحمد لله لم أجد صعوبة فى مسألة اللهجة خاصة أننى قدمت العديد من الأعمال بذات اللهجة والتى لا أشعر بالغربة معها، خاصة أن هناك جمهورا حريصا ينتظرها، والمسلسل من تأليف «أحمد وفدى» وبطولة القديرين سوسن بدر، منى عبدالغنى، عبدالعزيز مخيون، مفيد عاشور، لقاء سويدان، والعمل مستوحى من قصص حقيقية وهو من إخراج حسنى صالح.
ما تعليقك فى أزمات مسلسل «تل الراهب»؟
كنت قد بدأت العمل فى «تل الراهب» مع النجوم «آيتن عامر، محمد عز، هبة عبدالعزيز» والراحل «طارق عبدالعزيز»، وذلك قبل فترة طويلة، وتوقف التصوير أكثر من مرة ثم استكملنا التصوير الذى اقترب من نهايته للعرض خلال الماراثون، لكن ظهرت مشكلة تتعلق بالأزمات الإنتاجية التى تعكف جهة الإنتاج على حلها، ويتناول العمل المنتمى لإطار الرعب موضوع ارتباط الجن بالأماكن الأثرية المرصودة وعلاقة رجال الأعمال بالسحرة والمشعوذين فى إطار سسبنس رعب، وقد صورنا العديد من المشاهد فى منطقة العين السخنة، وكذلك فى أحد ديكورات منطقة «شبرامنت» وبعض الأماكن العامة بالشيخ زايد ومصر الجديدة، والعمل من تأليف «طارق بركات» وإخراج «عادل الأعصر».
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
يشهد معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته السابعة والخمسين، والمقرر إقامته خلال الفترة من 21 يناير حتى 3 فبراير 2026،...
فاروق عبدالقادر (22 يناير 1938 - 23 يوليو 2010)، الذى وُلد فى بنى سويف، درس علم النفس بعد أن التحق...
منذ أيام احتفلت الإذاعة المصرية بذكرى افتتاح السدالعالى ـ يناير 1971 ـ وهو المشروع الوطنى الكبير الذى وضع الرئيس عبدالناصر...
فى أجواء احتفالية جمعت نجوم هوليوود ببريقهم المعتاد وخفة الظل، أُقيم صباح الاثنين الماضى حفل توزيع جوائز الجولدن جلوب الثالث...