مع بداية فترة امتحانات الفصل الدراسي الأول بالمدارس والجامعات بالتزامن مع احتفالات رأس السنة وعيد الميلاد، تسيطر هواجس على كثير من الطلاب مما يتردد عن تسريب الأسئلة وحالات الغش والقلق من نظام اختبارات "الأون لاين" تحسبا لسقوط السيستم أو بطء الإنترنت أوعطل الأجهزة أو انقطاع التيار الكهربائي .
وحول كيفية تهيئة الطلاب لأجواء الامتحانات والتعامل مع أنظمة الاخنبارات الإلكترونية وطمأنتهم نفسيا، استطلع موقع أخبار مصر آراء عدد من الخبراء التربويين والنفسيين .
روشتة مقاومة القلق
بداية..يرى الدكتور وليد هندي، استشاري الصحة النفسية أن الاختبارات الإلكترونية تناسب ثقافة جيل عصر الرقمنة وعلى هذا الأساس استبدلت وزارة التربية والتعليم الاختبارات التقليدية، بالامتحانات المعرفية،التي تقيس ملكات التفكير ومهارات التواصل لأنه جيل لديه مهارات وسمات مختلفة وكذلك طبقت كثير من الكليات نظام الامتحانات "أون لاين" و"البابل شيت" .
وقال استشاري الصحة النفسية لأخبارمصر إن الأنباء المتداولة عبر "السوشيال ميديا" عن صعوبة نماذج الامتحانات وعقوبة الغش وتسرب الأسئلة وتجارب سقوط "سيستم" منصات الاختبارات تسبب حالة من التوتر والقلق لدى بعض الطلاب وهنا يأتي دور الأسرة في طمأنة الطلاب وتهيئتهم نفسيا وتهدئة أعصابهم وتنظيم فترات استذكارهم ونومهم .
ونصح استشاري الصحة النفسية أولياء الأمور والمعلمين بتدريب الطلاب على فن إدارة الوقت والتركيز والاستعداد لأنظمة الاختبارات الحديثة ومقاومة القلق بالثقة بالنفس وإعمال الفكر ، مع منحهم الفرصة للترفيه وممارسة الرياضة وصقل شخصيتهم وتنمية مهاراتهم .
دمج الإلكتروني والورقي معا
بينما طالبت الدكتورة فاتن النمر الأستاذ بكلية التربية في جامعة حلوان بإعادة النظر في نظام الاختبارات الإلكترونية وطريقة التصحيح الآلي لأسئلة الاختيار من إجابات متعددة لأنها تؤثر سلبا على إسلوب وجودة خطوط الجيل الجديد ومهارة التعبير ودعت إلى التوازن بين الطريقة التقليدية للامتحان والإسلوب التحديث في إطارالتحول الرقمي .
وأكدت ضرورة قراءة ورقة الأسئلة بهدوء وتركيز أولا ثم اختيار الأسئلة سهلة الفهم والرد عليها ثم التدرج نحو الأسئلة الأصعب التي تتطلب وقتا وتفكيرا مع ضرورة مراجعة ورقة الامتحانات جيدا قبل تسليمها للمراقب .
ونصحت الأسرة بتهيئة المناخ المناسب للطالب أثناء الاستعداد للامتحانات وخلال فترة الامتحانات خاصة في الشهادات العامة ومساعدة الأبناء على التركيز وطول السهر والاهتمام بالتغذية الصحية للطالب أثناء الامتحانات وعدم الإجهاد الذهني .
مزايا امتحان "الأون لاين"
وعقب الدكتور حسن شحاته أستاذ المناهج بكلية التربية جامعة عين شمس ،على توجه المدارس وكليات الجامعات المصرية إلى الامتحانات الإلكترونية، بأن هذه الامتحانات لها مزايا مثل الحد من نسب الغش داخل لجان الامتحانات مقارنة بالأعوام الماضية، والسماح للطلاب باختيار الأوقات التي تناسبهم لدخول الاختبارعلاوة على أن النظام يحفظ تلقائيا أي إجابات يدخلها الطلاب عبر الإنترنت، مع السماح لهم بتحرير أو حذف أي إجابة .
كما تتيح فرصة فتح باب القبول للطلاب الدوليين وتوسيع قاعدة الطلاب الخاصة بها دون الضغط على المدرسة أو الجامعة ويمكن مراقبة الامتحانات في الاختبارات الإلكترونية والتحكم في شاشة عرض الاختبار وعدم السماح بفتح أي متصفح آخر.
وطالب د. شحاتة بتجهيز قاعات الامتحانات على أعلى مستوى من أجهزة الكمبيوتر ونظام صوتيات وانترنت وكاميرات مراقبة قبل بدء الاختبارات تفاديا لأي مطبات أو أعطال .
نصائح وتحذيرات قبل امتحانات "التابلت"
وفي السياق، أعلنت وزارة التربية والتعليم نصائح وتحذيرات لطلاب أولى ثانوي قبل أول امتحان تجريبي بالتابلت ومن أبرزها التنبيه على جميع الطلاب بإجراء تحديث لجهاز التابلت قبل يوم الامتحان، حتى يتمكنوا من تنزيل المنصة الجديدة الخاصة بالامتحان وهي Swift Assess، وتكون v 1 8 19. مؤكدة أنه بدون المنصة لن يتمكن الطالب من الدخول على الامتحان التجريبي، أيضا على كل طالب شحن التابلت قبل يوم الاختبار التجريبي.
ولفتت إلى أن حساب الامتحان ليس بدرجات، ولكن ضروري لربط التابلت بمنصة الامتحان والوزارة، للكشف عن أي مشكلة بأي جهاز استعدادا لامتحان نهاية العام بنهاية الفصل الدراسي الثانيونبهت بعدم الغياب أوالتخلف أثناء أيام التدريب حرصا على مصلحة الطالب.
117 جامعة تطبق الامتحانات الإلكترونية
وأعلن الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي أنه تم إدخال نظام الامتحانات الإلكترونية في 117 جامعة و5500 دورة تدريبية هذا العام ووصل عدد جلسات الاختبار التي تم إجراؤها إلى 3 ملايين جلسة مما يؤكد نجاح النظام والأسئلة تحتوي حاليا على 550 ألف سؤال، وتم تسليم 28797 جهاز اختبار إلكتروني للجامعات في المرحلة الأولى، كما تم تسليم 80 ألف جهاز على مستوى العالم. المرحلة الثانية بالجامعة.
وأكد أهمية مشروعات التحول الرقمي، ورفع كفاءة البنية التحتية التكنولوجية بالجامعات الحكومية، وإنشاء مراكز الاختبارات الإلكترونية؛ بهدف تأهيل الجامعات للتحول إلى جامعات ذكية، ودعم بناء منظومة تقنية تخدم الطلاب وأعضاء هيئة التدريس والعاملين، مشيرًا إلى أن جهود وزارة التعليم العالي في دعم مشروعات تطوير البنية التحتية التكنولوجية بالجامعات تتماشى مع رؤية وتوجهات الدولة نحو رقمنة الخدمات؛ لمواكبة التطورات التكنولوجية الهائلة بمختلف دول العالم.
وصرح الدكتورعادل عبدالغفار المستشار الإعلامي المتحدث الرسمي للوزارة، بأنه تم تفعيل منظومة الاختبارات الإلكترونية بالجامعات الحكومية على مرحلتين، حيث شملت المرحلة الأولى جميع كليات القطاع الطبي، فيما شملت المرحلة الثانية باقي القطاعات الأخرى، وذلك في 27 جامعة حكومية. وأضاف المتحدث الرسمي، أنه يتم الاستفادة من مراكز الاختبارات الإلكترونية والبنية التحتية في إجراء اختبارات شهادة أساسيات التحول الرقمي كنوع من أنواع تعظيم الاستفادة من مراكز الاختبارات الإلكترونية بالجامعات، وساهم ذلك في زيادة أعداد المستفيدين من هذه الشهادة، حيث حصل عليها 3229 متدربا خلال عام 2020، وحصل عليها 42785 متدربا خلال عام 2021، حصل عليها 60519 متدربا خلال عام 2022، وبلغ عدد المتدربين الحاصلين عليها 88695 متدربا خلال عام 2023.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
تزامنا مع قرب حلول شهر رمضان وبدء إجازة منتصف العام ، استضافت محافظة القاهرة معرض "كنوز مطروح – هدية لكل...
براعم رياضية واعدة في رعاية الجامعات.. تحرز بطولات محلية وتنطلق للمسابقات الدولية .. فبعد منافسات قوية ومشاركة واسعة من مختلف...
بعد موجة الصقيع و العاصفة الترابية التي شهدتها بعض المحافظات مؤخرا (يومي الاثنين والثلاثاء 12و13يناير 2026)..ما أدى لإعاقة الرؤية على...
اعتقال الولايات المتحدة رئيس فنزويلا وزوجته بالقوة وتقديمه للمحاكمة.. أثار دهشة وانتقادات العالم وطرح كثيرا من التساؤلات عن تداعيات هذه...