وصل الرئيس عبد الفتاح السيسي، مقر احتفالية "وطن السلام" بدار الأوبرا بمدينة الثقافة والفنون بالعاصمة الإدارية الجديدة.
وتقدم الحفل النجمة إسعاد يونس، وتضم الاحتفالية كوكبة من ألمع النجوم المصريين والعرب منهم محمد منير وأصالة وأمال ماهر وأحمد سعد ومحمد حماقي وحمزة نمرة ومدحت صالح.
واصطحب الرئيس السيسي، لدى وصوله مقر الاحتفال، مجموعة من الأطفال، الذين كانوا في استقباله، وحرص الرئيس على الحديث معهم، والتقاط صورة تذكارية معهم.
وبدأت الفعالية بآيات من الذكر الحكيم للقارىء الشيخ أحمد تميم المراغي.
وعقب ذلك شهد الرئيس عبد الفتاح السيسي فيلما تسجيليا بعنوان "وطن السلام" تحدث خلاله الكاتب أسامة الدليل عن السلام، قائلا إن السلام معدن نادر مثل الذهب، الحصول عليه معركة والإبقاء عليه معركة، وحمايته معركة، لافتا إلى أن مصر تفرض السلام.
من جانبها، قالت الكاتبة هند الضاوي إن مصر اتخذت قرارا بشن حرب 6 أكتوبر عام 1973 من أجل استعادة أراضيها، ولكن لم يكن الهدف إطلاقا هو الاستمرار في الحرب، ولا يوجد لديك قدرة على تحقيق السلام إذا كنت لا تمتلك القوة.
كما تحدث الداعية مصطفى حسني عن أن القوة والرحمة صفتان لا يمكن أن ينفكا عن بعضهما البعض.
بدوره، أوضح الكاتب الروائي أحمد مراد، أنه دائما كان خيار السلام متواجدا وقائما ولم يكن غائبا.
وعقب ذلك شهد الرئيس فقرة تمثيلية عن أهمية الجيش في حماية الوطن.
ووجهت الفنانة إسعاد يونس الشكر والتقدير للرئيس عبد الفتاح السيسي على دوره في إحلال السلام والاستقرار في مصر والمنطقة، مؤكدة أن الرئيس يعمل دائما للحفاظ على السلام والأمن والاستقرار.
وقالت خلال تقديمها احتفالية "وطن السلام" بمناسبة ذكرى انتصارات أكتوبر المجيدة الـ 52 في دار الأوبرا بمدينة الفنون والثقافة بالعاصمة الإدارية الجديدة، بحضور الرئيس السيسي ورئيس مجلس النواب الدكتور حنفي جبالي ورئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي والفريق أول عبد المجيد صقر القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي، ولفيف من الوزراء وكبار رجال الدولة، سلام يا مصر يا أرض السلام.. معربة عن فخرها بنتائج زيارة الرئيس الأخيرة إلى بلجيكا.
ولفتت إلى أن السلام عقيدة وطن وإرادة شعب، ونحن نعتاد على النعم وننسى أنها موجودة إلى أن يحدث شيء يهدد الأمان حينها "نسجد على الأرض شكرا ونشكر كل إنسان ساعدنا على أن تظل نعمة السلام موجودة".
وأضافت: "بالنيابة عن 100 مليون مصري وأكثر.. أتقدم إليك بكل الشكر والحب والممنونية لمساهمتك في الحفاظ على السلام فهو ليس صدفة وليس منحة وإنما قرار ووعي وتضحية".
وأكدت على أن السلام قرار قائد عظيم لأمة عظيمة وجيش عظيم، جيش قادر على الحماية والدفاع وتحمل كافة الصعاب.
ثم تم عرض فيلم تسجيلي للجيش المصري في عهد القدماء المصريين، حيث استعرض الفيلم دور الجيش في حماية الحدود منذ فجر التاريخ، وتحدث حراس مصر الأربعة في عهد الفراعنة شمالا وجنوبا وشرقا وغربا عن أدوارهم في حماية الأرض والحدود المحرمة على العدو، كما استعرض الفيلم إنجازات الرئيس محمد أنور السادات بطل الحرب والسلام في انتصارات حرب أكتوبر عام 1973، وقرار السلام وسفره إلى الكنيست من أجل السلام، ثم تم عرض فقرة غنائية للفنانة أمال ماهر والفنان حمزة نمرة.
وتحدث الدكتور وسيم السيسي في فيلم تسجيلي قائلا إن مصر دولة سلام وإنما تلجأ إلى الحرب عندما لا يكون هناك مفر، مستشهدا بأنه في الأسرة الـ18 كان هناك 330 زعيم قبيلة أحاطوا بمصر وخاضت 17 معركة لم يهزم في واحدة منها.
وقال الدكتور زاهي حواس إننا علمنا السلام للعالم كله منذ 3 آلاف عام، لأن أول معاهدة سلام أبرم رمسيس الثاني مع ملك الحيثيين.
فيما قال الدكتور مجدي يعقوب إن مصر منذ قديم الأزل وحتى عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي وهي متفرغة للسلام.
وقال المدرب الفني لمنتخب مصر حسام حسن "كان فخر كبير لمصر والشعب المصري إننا معانا رئيس قوي يقود العالم للسلام".
وقال أحمد الغندور المعروف إعلاميا بـ "الدحيح": "سوف نشرح معادلة الزخم وهي عبارة عن الكتلة في السرعة يساوي الزخم وهي ساهمت في اختراق حصن منيع وهو خط بارليف وهي التي استخدمها الجيش المصري العبقري للانتصار في حرب أكتوبر".
وعقب ذلك، قال قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، إن التاريخ المصري كله يذكر في كل مراحله إن مصر وطن سلام ووطن للسلام، وتابع بقوله في بداية القرن الأول الميلادي كان هروب العائلة المقدسة من أرض فلسطين ومن الملك هيرودس الذي أمر بقتل كل الأطفال في عمر سنتين، وأشار إلى أن السيد المسيح هرب مع السيدة مريم العذراء واختاروا أن يكون الهروب إلى مصر.
وأكد البابا تواضروس، أن مصر هي وطن للسلام وكانت دائما معبرا لأهل فلسطين وحاضرة في كل المعاهدات اللي تمت، وآخرها اتفاق شرم الشيخ بحضور زعماء العالم لتوقيع السلام برعاية مصر.
وعقب ذلك شهد الرئيس فقرة تمثيلية عن أهمية أرض سيناء، وتحدث خلالها الفنان محمد سلام عن الأسماء التي أطلقت على سيناء مثل أرض التجلي الأعظم وأرض الفيروز، وتحدث عن أهل سيناء الذين لهم دور كبير في الحفاظ على الأرض والأسماء التي أطلقت عليهم مثل حراس الرمال وأسياد الرمال.
وعقب ذلك شهد الرئيس عبد الفتاح السيسي فقرة غنائية للفنان أحمد سعد والفنانة أصالة.
وتلا ذلك عرض فيلم تسجيلي للفنان محمد سلام تناول بطولات وتضحيات أبناء سيناء عبر التاريخ، وما قدموه من مواقف خالدة دفاعا عن الوطن، واستعرض الفيلم حكايات بطولية حقيقية لمجموعة من رموز المقاومة في سيناء، من بينهم السيدة وداد خليل، التي كانت تقوم بنقل الرسائل السرية وتخترق صفوف العدو بشجاعة نادرة لنقل المعلومات إلى رجال المقاومة المصرية، متحدية خطر الأسر أو الموت في سبيل حماية وطنها.
كما حكى الفيلم قصة نبيل حسن حجاب، الذي كانت مهمته تصوير مواقع العدو وأماكن تمركزه، لتكون تلك الصور مصدرا مهما للمعلومات التي ساعدت قواتنا المسلحة في التخطيط للعمليات العسكرية خلال فترة الاحتلال.
وروى الفيلم سيرة المجاهد غياث عطوة، أحد أبناء سيناء الأبطال الذين شاركوا في أعمال المقاومة وساهموا في حماية الوطن ببطولة وإخلاص.
وجسد الفيلم، من خلال مشاهد أرشيفية وشهادات حية، قيمة الانتماء والولاء للوطن لدى أبناء سيناء الذين قدموا أرواحهم فداء لمصر، مؤكدا أن بطولاتهم ستظل خالدة في ذاكرة التاريخ الوطني.
وقال فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، إن الأزهر الشريف بعلمائه وطلابه لا يسعه إلا أن يشد على يد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، ويقدر الموقف المصري التاريخي الشجاع في دعم شعب فلسطين وحماية قضيتها وحراستها مما يتربص بها من محاولات التصفية وتهجير أهل غزة خارج حدود وطنهم.
وأضاف شيخ الأزهر أن السلام الدائم لا يتحقق إلا عبر وحدة وطنية واستثمار راشد وتعليم متميز وتوفير للخدمات الصحية اللازمة وتنمية اقتصادية مستدامة وقوة رشيدة تبني وتعمر وتتصدى لأي محاولة للمساس بالأوطان وحقوق الشعوب ومقدراتها.
وتم عرض فيلم "مصر .. طريق العودة" التسجيلي الذي سلط الضوء على إحدى الأسر الفلسطينية (أب وأم وطفلة)، تحدثوا عن معاناتهم في قطاع غزة وأنهم أتوا من الخطر إلى مصر حيث الأمن والأمان .. وأكدوا أن شعب مصر عظيم.
وتحدثت الطفلة الفلسطينية ريناج عن معاناتها أثناء قصف غزة - التي وصلت إلى مصر للعلاج وتركيب طرف صناعي في مارس 2024 - وأنها جلست تحت الركام لمدة يومين؛ حتى أنقذها شاب، والتي استشهد أمها وأبوها وأخوانها في قصف غزة.
ووجهت حديثها إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، وأخبرته برغبتها في أن تلقاه وأن تقبل رأسه فقط، وعلى الفور، لبى الرئيس طلب الطفلة الفلسطينية ريناج، وقام باحتضانها وأجلسها إلى جواره ورحب بها.. وسط تصفيق حار من الحضور جميعا.
موقع أخبار مصر هو موقع أخبارى سياسى اجتماعى فنى رياضى يصدره قطاع الأخبار -بالهيئة الوطنية للإعلام - التليفزيون المصرى سابقاً
قدم قداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية الشكر للرئيس عبد الفتاح السيسي لاتصاله الهاتفي والاطمئنان على صحته...
كشفت مصدر أمني ملابسات ما تم تداوله بأحد المواقع الإخبارية بشأن إلقاء الأجهزة الأمنية القبض على أحد الصحفيين العاملين بذات...
نظم المجلس القومي للمرأة بالجيزة بعيد الشرطة المصرية الرابع والسبعين من خلال تنظيم معرض فني بعنوان "الشرطة عيون لا تنام"....
قام السفير الدكتور طارق دحروج سفير مصر بباريس، اليوم السبت، بزيارة "بيت مصر" بالمدينة الجامعية الدولية في باريس، شملت جولة...