قال الدكتور أمجد الوكيل رئيس مجلس إدارة هيئة المحطات النووية لتوليد الكهرباء, الاثنين, إن الرئيس عبد الفتاح السيسي هو الباعث الحقيقي لمشروع محطة الضبعة النووية, التي كان إقامتها حلما منذ عام 1955.
جاء ذلك خلال لقاء الدكتور أمجد الوكيل بالمهندسين المعينين الجدد بهيئة المحطات النووية لتوليد الكهرباء, معربا عن دواعي سروره بحضورهم أحد الإنجازات الهامة نحو تحقيق حلم مصر النووي, حيث التقى بهم أثناء تواجدهم بميناء الضبعة التخصصي ضمن برنامجهم التدريبي, وذلك حرصا منه على رفع الروح المعنوية لهم من خلال حضورهم أحد المعالم الرئيسية على مسار تحقيق المشروع وهو وصول مصيدة قلب المفاعل للوحدة النووية الرابعة, كما أكد أهمية اعتزاز هذا الجيل بتحقيق حلم مصر النووي خلال عملهم بالهيئة. وذكرت هيئة المحطات النووية -في بيان- أن الدكتور أمجد الوكيل استقبل اليوم مصيدة قلب المفاعل للوحدة النووية الرابعة بمحطة الضبعة النووية برصيف ميناء الضبعة التخصصي, وذلك بحضور لفيف من قيادات الهيئة وقيادات مشروع إنشاء المحطة النووية بالضبعة من كلا الجانبين المصري والروسي.
وأوضحت الهيئة أن سفينة الشحن التي تحمل المكونات الرئيسية لمصيدة قلب المفاعل أبحرت من روسيا الاتحادية مساء يوم 28 أكتوبر من ميناء (نوفوروسيسك), وقد تم وصول الشحنة بأمان وفق المخطط.
وتستعد هيئة المحطات النووية لتوليد الكهرباء لإعطاء المقاول العام الروسي شركة "أتوم ستروي إكسبورت" إشارة بدء تركيب مصيدة قلب المفاعل للوحدة النووية الرابعة يوم 19 نوفمبر الجاري, تزامنا مع الاحتفال بالعيد السنوي الرابع للطاقة النووية في مصر, ذلك اليوم الذي يوافق توقيع الاتفاقية الحكومية بين مصر وروسيا بشأن التعاون على بناء وتشغيل أول محطة نووية على الأراضي المصرية.
وبتركيب مصيدة قلب المفاعل للوحدة النووية الرابعة, يتحقق إنجاز جديد ومعلم رئيسي آخر نحو تحقيق حلم المصريين بامتلاك محطة للطاقة النووية على الأراضي المصرية, ويكتمل بذلك تركيب مصيدة قلب المفاعل للوحدات النووية الأربعة بمحطة الضبعة النووية كأولى المعدات النووية طويلة الأجل تركيبا بوحدات محطة الضبعة النووية, وبفضل الجهود المستمرة من كلا فريقي المشروع المصري والروسي, تم تحقيق جاهزية تركيب مصيدة قلب المفاعل للوحدة النووية الرابعة.
ومن المقرر أن يتم تركيبها بالتزامن مع الاحتفال بالعيد السنوي للطاقة النووية, حيث كان من المقرر أن يتم تركيبها خلال العام المقبل, وبذلك, تحقق هيئة المحطات النووية الإنجازات الرئيسية للمشروع قبل المواعيد المحددة.
الجدير بالذكر أن عملية تصنيع مصيدة قلب المفاعل تستغرق نحو 14 شهرا تقريبا, وهي تعتبر معدة مميزة لمفاعلات الجيل الثالث المتطور, والتي تنتمي إليه مفاعلات محطة الضبعة النووية, وهي عبارة عن نظام حماية فريد وأول جهاز كبير الحجم يتم تركيبه في مبنى المفاعل أسفل قاع وعاء المفاعل, بهدف رفع درجة أمان وسلامة الوحدة في حالة حدوث أي أمر خارج إطار التصميم لالتقاط المواد الأساسية المنصهرة في حالة الانصهار غير المحتمل, مما يمنعها من الهروب والتسرب من مبنى الاحتواء, ومن ثم تمنع أي ضرر محتمل قد يصيب وعاء الاحتواء, وكذلك تمنع انتشار المواد المشعة في البيئة بما يعزز أمان المحطة النووية بشكل كبير.
يذكر أن محطة الضبعة النووية هي أول محطة لتوليد الكهرباء بالطاقة النووية في مصر, ويتم بناؤها في مدينة الضبعة بمحافظة مطروح على ساحل البحر الأبيض المتوسط, وتبعد حوالي 300 كيلو متر شمال غرب القاهرة.
وتتكون المحطة الضبعة النووية من 4 وحدات للطاقة بقدرة 1200 ميجاوات لكل منها, مزودة بمفاعلات الماء المضغوط من الطراز الروسي -1200 من الجيل الثالث المطور, التي تعد أحدث التقنيات, والمطبقة بالفعل في مشاريع تعمل بنجاح في الوقت الحالي, حيث هناك أربع وحدات طاقة نووية قيد التشغيل من هذا الجيل.
وكالة أنباء الشرق الأوسط (أ ش أ) هي وكالة أنباء مصرية رسمية، تأسست عام 1956
أصدر الرئيس عبدالفتاح السيسي قرارا رقم 51 لسنة 2026 بتعيين عدد من معاوني النيابة الإدارية من دفعات 2017 و 2018...
أصدر المنتدى العلمي الدولي الأول لمركز الإمام الأشعري بالأزهر الشريف بيانه الختامي، عقب اختتام فعالياته التي انعقدت يوم الثلاثاء برعاية...
بحث الدكتور هاني سويلم وزير الموارد المائية والري مع مايكا فان خينكين المبعوثة الهولندية المعنية بالمياه، سُبل تعزيز التعاون بين...
شهدت معظم محاور القاهرة والجيزة، اليوم الأربعاء، كثافات مرورية متوسطة ومتحركة، تزامنا مع بداية الفترة الصباحية ، فيما تباطأت الحركة...