أعلن وزير الدفاع السوداني حسن كبرون، اليوم الثلاثاء، أن الجيش سيواصل القتال في مواجهة قوات الدعم السريع، بعدما ناقش مجلس الأمن والدفاع مقترحا أمريكيا لوقف إطلاق النار، وقال في خطاب بثه التلفزيون الرسمي "نشكر إدارة ترامب على جهودها ومقترحاتها لتحقيق السلام ... التجهيزات لمعركة الشعب السوداني متواصلة".
وقال عقب اجتماع المجلس في الخرطوم "تجهيزاتنا للحرب حق وطني مشروع"، ولم تُعلن أي تفاصيل عن المقترح الأمريكي لوقف إطلاق النار.
وامتدت رقعة الحرب التي أودت بعشرات الآلاف وهجّرت الملايين في السنتين الماضيتين، إلى أماكن جديدة في السودان في الأيام القليلة الماضية مثيرة المخاوف من اشتداد الكارثة الإنسانية بشكل أكبر.
وبعد وساطة في نزاعات أخرى في إفريقيا والشرق الأوسط في الأشهر الأخيرة، تسعى الإدارة الأمريكية برئاسة دونالد ترامب للتوصل إلى وقف لإطلاق النار في السودان.
ورفضت السلطات الموالية للجيش مقترح هدنة في وقت سابق كان ينص على استبعادها واستبعاد قوات الدعم السريع المتقاتلتين، من عملية الانتقال السياسي بعد إنهاء النزاع، وتأتي المحادثات الأخيرة عقب تصعيد ميداني إذ تستعد قوات الدعم السريع لشن هجوم على ما يبدو على منطقة كردفان (وسط) بعد أن استولت على الفاشر، آخر معاقل الجيش في دارفور في الغرب.
وروى عدد من الناس الذين فروا من الفاشر لوكالة فرانس برس مشاهد الخوف والعنف الذي مارسته قوات الدعم السريع.و قد أجرى الموفد الأمريكي الخاص لإفريقيا مسعد بولس اجتماعات في القاهرة الأحد مع وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، والإثنين مع جامعة الدول العربية، وخلال المحادثات شدد عبد العاطي "على أهمية تضافر الجهود للتوصل إلى هدنة إنسانية ووقف لإطلاق النار في جميع أنحاء السودان بما يمهد الطريق لإطلاق عملية سياسية شاملة في البلاد" وفق بيان للخارجية.
وكان بولس التقي مع الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط وقدم له "شرحا مفصلا (...) حول الجهود الأخيرة في السودان لإيقاف الحرب وإدخال المساعدات بشكل سريع والبدء في عملية سياسية سودانية داخلية"، وفقا لبيان صادر عن جامعة الدول العربية مساء الاثنين.
وانخرطت "المجموعة الرباعية"، التي تضم الولايات المتحدة ومصر والإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية، منذ أشهر في جهود دبلوماسية بهدف التوصل لهدنة في الحرب الدائرة في السودان منذ أكثر من 30 شهرا، وفي سبتمبر اقترحت "الرباعية" هدنة إنسانية لمدة ثلاثة أشهر، يليها وقف دائم لإطلاق النار وفترة انتقالية مدتها تسعة أشهر بعد إنهاء النزاع، لكن السلطات المتحالفة مع الجيش رفضت الخطة فورا آنذاك.
وعقب هجوم قوات الدعم السريع على مدينة الفاشر الاستراتيجية، برزت تقارير عن عمليات قتل جماعي وعنف جنسي واعتداءات على عمال الإغاثة ونهب واختطاف خلال الهجوم.
وقدعبرت المحكمة الجنائية الدولية الاثنين عن "قلقها البالغ وانزعاجها الشديد" إزاء هذه التقارير، محذرة من أن هذه الأعمال "قد تشكل جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية".
وكالة فرانس برس (أ ف ب) هي وكالة أنباء دولية تتخذُ من العاصِمة الفرنسيّة باريس مقرًا لها.
أعلنت إيطاليا استدعاء سفيرها لدى سويسرا لإجراء مشاورات احتجاجا على قرار القضاء السويسري بإطلاق سراح مالك منتجع كرانس مونتانا، والذي...
أعلن الرئيس الإيفواري الحسن واتارا، عن تشكيل حكومة جديدة برئاسة روبرت بوجري مامبي، وذلك بعد يومين من تجديد الثقة به...
اعتبر مدير الإدارة الثانية لدول رابطة الدول المستقلة في وزارة الخارجية الروسية أليكسي بوليتشوك، مقترحات الوساطة التي تقدمها الدول الغربية...
نددت القوات المسلحة لجمهورية الكونغو الديمقراطية، بما وصفته بمناورات تنفذها حركة "23 مارس" المتمردة بهدف خلق حالة من الفوضى في...