سجل التاريخ لسليمان نجيب كونه أول مدير مصري لدار الأوبرا الملكية عام 1938، وهو المنصب الذي كان مقتصرا على الأجانب، وقد أدارها بكل حزم ورقي، ونظير عطائه الفني والوطني.
حصل على لقب "بك" من الملك فاروق الأول، ليكون أول فنان مصري يجمع بين اللقب الرسمي والمكانة الفنية، حتى كان اسمه يكتب على الأفلام "سليمان بيك نجيب".
بدأ حياته الفنية بكتابة المقالات في مجلة "الكشكول" الأدبية تحت عنوان "مذكرات عربجي"، منتقدا فيها متسلقي ثورة 1919 بتوقيع مستعار هو "الأسطى حنفي أبو محمود".
وقد ضم هذا الكتاب 16 مذكرة رصدت أحوال مصر بأسلوب ساخر، وقد كتب مقدمته الكاتب الكبير فكري أباظة، الذي وصف "كرباج" الأسطى حنفي بأنه لا يسيل الدماء بل يجرح النفوس المتهتكة والمتحذلقة.
قدم خلال مشواره ما يزيد عن 40 مسرحية تأليفا وتمثيلا، و52 فيلما سينمائيا ولعل دوره في فيلم "غزل البنات" (1949) بشخصية "مراد باشا" سيظل الأبرز، حيث جسد الأرستقراطية الممزوجة بطيبة القلب وخفة الظل الفطرية.
وتنبأ سليمان نجيب بموعد وفاته، حيث كان يخبر أصدقاءه أنه لن يتخطى الستين كثيرا وبالفعل وافته المنية عن عمر يناهز 63 عاما، وجاءت وصيته لتعكس إنسانيته المعهودة؛ حيث أوصى بسيارته لسائقه، وبمعدات المطبخ لطباخه، وبمفروشات منزله لخادمه الذي خدمه 25 عاما، بينما ذهبت باقي ثروته لدار الأوبرا المصرية.
رحل سليمان نجيب في 18 يناير 1955، وشيع جنازته كبار رجال الدولة والوزراء، ليبقى "باشا الفن" رمزا للرقي والثقافة وزمن الفن الجميل.
وكالة أنباء الشرق الأوسط (أ ش أ) هي وكالة أنباء مصرية رسمية، تأسست عام 1956
نظمت سفارة الهند بالقاهرة في إطار الاحتفالات باليوم العالمي لليوجا لعام 2026 حفل تكريم خاص ، أميرة أحمد فهمي، الحاصلة...
يستقبل القط لاري في داونينغ ستريت، "زميله" رئيس الوزراء السابع منذ أن بدأ يتجوّل في أروقة مقر رئاسة الحكومة قبل...
بعد اكتماله عام 1997، تحول جسر شويكوسى، المعروف أيضا باسم جسر شويكوسى العلوى، إلى محور مشروع سكنى غير تقليدى فى...
أطلق المجلس القومي للطفولة والأمومة، أمس الأحد، حملة "أهلا بالصيف" بمحافظة الإسكندرية، والتي تمتد فعالياتها خلال الفترة من 19 يوليو...