في خمسينيات القرن العشرين، أنشأ الفنان المصري رمسيس ويصا واصف مركزا لفنون النسيج والسجاد اليدوي بقرية الحرانية، ونقل هذه الصنعة لأبنائها، حتى وجدت إبداعاتهم طريقها لمعارض العالم المهتمة بهذا الشأن.
ويوضح الحاج عامر أبو خميس القاضي صاحب مصنع الحرانية للسجاد اليدوي، أن الأجيال المختلفة أكملت مسيرة واصف "حتى لا تنقرض هذه الصناعة".
مؤكدا أن السجاد الذي تنتجه القرية فخم، ومن يشترونه يعرفون قيمته جيدا، وأضاف: "لا تستخدم أي مواد غير طبيعية. نعتمد فقط على القطن والصوف والأعشاب والأصباغ النباتية، كما تنتج الحرانية السجاد بجميع أنواعه وغيره من المنسوجات اليدوية".
وأكد صاحب مصنع الحرانية للسجاد اليدوي أن "المتر المربع تستغرق صناعته من شهر ونصف إلى شهرين، وبالتالي تختلف مدة صناعة السجادة الواحدة حسب أبعادها"، كما "يختلف سعر المتر باختلاف نوع السجادة والخامات المستخدمة في صناعتها، وهذه الصنعة لها خبايا كثيرة يعرفها الخبراء فيها".
وتابع: "بعض السائحين يأتون للقرية لمشاهدة المصانع بعد القراءة عن سجاد الحرانية، ويطلبون من الشركات السياحية القدوم من بلادهم خصيصا للقرية"، علما أن "الحرانية صدرت منتجاتها للخارج، وشاركت بمنتجاتها في معارض بالولايات المتحدة وعدد من الدول الأوروبية".
لكن حسب المتحدث، فإن "وباء كورونا والحرب الروسية الأوكرانية والأوضاع الاقتصادية العالمية أثرت على صادرات القرية، وكذلك على قدرة المعجبين على شراء منسوجاتها الفخمة".
وطالب أبو خميس بدعم هذه الصناعة حتى لا تتعرض للانقراض، في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تعانيها مصر وعدد كبير من دول العالم، من خلال إقامة المعارض ودعم أصحاب هذه الحرف وتخفيف الضرائب عليهم.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
اكتشف علماء الآثار في جنوب أوزبكستان، مدينة عمرها 3000 عام، مما ألقى الضوء على الحياة الحضرية المبكرة في آسيا الوسطى،...
اكتشف علماء آثار بحريون، من متحف سفن الفايكنج في الدنمارك، حطام سفينة حربية دنماركية على عمق 15 متراً في قاع...
فاز مطعم بيتزا بجائزة كبرى قدرها 100 ألف يورو، كجزء من أضخم جوائز "جاست إيت" السنوية، حيث توج بلقب "المطعم...
شهدت حديقة حيوان نورنبيرج في جنوب ألمانيا، ولادة نادرة لأنثى حيوان التابير الماليزي،