هروب مرعب لثعبان كوبرا في ستوكهولم يمكنه ابتلاع فيل

يعيش سكان مدينة "ستوكهولم" حالة من الرعب و الخوف بسبب فرار ثعبان كوبرا من حديقة الحيوان في الفترة الذي تم فيها فرض الإغلاق بسبب إنتشار جائحة كورونا، فعاد عمال الحديقة و

يعيش سكان مدينة "ستوكهولم" حالة من الرعب و الخوف بسبب فرار ثعبان كوبرا من حديقة الحيوان في الفترة الذي تم فيها فرض الإغلاق بسبب إنتشار جائحة كورونا، فعاد عمال الحديقة و لاحظوا إختفاء ثعبان الكوبرا.

وفقا لما ورد في صحيفة "ديلي ستار"، فإن ثعبان الكوبرا الموجود في حديقة حيوان داخل حديقة حيوان في السويد تم إختفى في الفترة التي قامت فيها الدولة بفرض الإغلاق العام و بالتالي لم يقم الزوار بدخول حديقة الحيوانات .

اكتشف العمال و حراس الحيوانات في الحديقة إختفاء ثعبان الكوبرا، و قاموا على الفور بإبلاغ الإدارة بإختفاء ذلك الثعبان الخطير و أكدوا أنه شديد السمية و إختفائه يشير إلى توقع حدوث كوارث إذا استمر طليق .

و بحسب ما نشرت الصحيفة، فإن ثعبان الكوبرا الذي هرب من حديقة الحيوان في ستوكهولم يكمن خطورته في حجمه الضخم و شدة سميته، فقد أشار الحارس إلى أن الثعبان يمكنه الفتك بـ20 و قتلهم من خلال عضة واحدة منه .

جدير بالذكر ان الحارس ذكر أيضا، أن قوة الثعبان تمكنه من إبتلاع فيل ضخم ، و وجوده خارج الحديقة طليق يمثل خطورة على المواطنين المحيطين بالحديقة و على المسئولين التحركك على الفور .


 	أخبار مصر

أخبار مصر

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

فيل

المزيد من منوعات

بيع لوحة الفنان الألمانى جيرهارد ريختر بـ2.3 مليون يورو فى مزاد باريس

شهد قسم الفن المعاصر في مزاد دار كريستيز بباريس، بيع لوحة "Abstraktes Bild" للفنان الألماني جيرهارد ريختر مقابل 2.317 مليون...

اكتشاف أكثر من 1000قطعة أثرية من العصر البرونزي بـ التشيك

اكتشف علماء الآثار في جمهورية التشيك، أكثر من ألف قطعة أثرية على امتداد خط سكة حديد فائق السرعة مُزمع إنشاؤه،...

شجرة الأرز اللبناني.. رمز الصمود و الاستمرارية رغم الصعوبات

تعد شجرة الأرز اللبناني من أبرز الرموز الطبيعية والثقافية في البلاد ، حيث ارتبطت بتاريخ البلاد وهويتها منذ آلاف السنين،...

“أوليه بالبلدي”.. مبادرة طلابية تمزج بين الفلامنكو الإسباني والفن الشعبي المصر

أطلق طلاب قسم الترجمة باللغة الإسبانية بكلية الآداب – جامعة القاهرة، مشروعاً بحثياً وفنياً بعنوان “أوليه بالبلدي” (Olé بالبلدي).