التقى الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اليوم الخميس، بالعاصمة الجديدة، وليد جمال الدين، رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس؛ لمتابعة الموقف التنفيذي لمشروعات المنطقة الاقتصادية لقناة السويس.
وفي مستهل اللقاء، قدم وليد جمال الدين شرحًا مفصلًا حول جميع مشروعات التطوير التي تنفذها الهيئة، سواء كانت مشروعات قومية أو استثمارية، موضحًا أن الفترة الممتدة من يوليو 2022 حتى فبراير 2026 شهدت تنفيذ 378 مشروعًا في القطاعات الصناعية والخدمية واللوجستية، وتوفير أكثر من 138 ألف فرصة عمل، بالإضافة إلى 14 مشروعًا ضمن جهود تطوير الموانئ البحرية.
كما أشار رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس إلى أن إجمالي عدد الشركات في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس وصل إلى 706 شركات، موزعة على النحو التالي: 489 مشروعًا صناعيًا، 92 مشروعًا لوجستيًا، 22 مشروعًا خاصًا بمراكز التدريب والصيانة والخدمات، و15 مطورًا صناعيًا، بالإضافة إلى 88 نشاطًا داعمًا وبنوك.
وفي الوقت ذاته، استعرض وليد جمال الدين الموقف التنفيذي لمشروعات منطقة العين السخنة الصناعية المتكاملة؛ مستعرضًا الموقف التنفيذي في ميناء العين السخنة، حيث تم الانتهاء من إنشاء الأرصفة التي تمتد على طول 18 كيلومترًا، ويجري استكمال أعمال الحفر الجاف والتكريك، بالإضافة إلى الطرق الداخلية وشبكة السكك الحديدية بطول 30 كيلومترًا، كما تشمل الأعمال الجارية المرافق والإنشاءات، وأيضًا الحواجز المائية للميناء التي يبلغ طولها 3,270 متر، حيث وصلت نسبة الإنجاز الإجمالية إلى 96%، بما يعزز من جاهزية الميناء كمركز لوجستي عالمي.
كما لفت "جمال الدين" إلى أن المنطقة الصناعية (العين السخنة) نجحت في جذب استثمارات إجمالية بلغت 33.06 مليار دولار، من خلال 547 مشروعاً متنوعاً من بينها (الغزل والنسيج، وانشطة القوى، والتعدين، والجلود، والدوائية، والكيماوية، والمعدنية، والهندسية، والخدمية)، مع توفير أكثر من 133 ألف فرصة عمل مباشرة، موضحًا أن المنطقة الصناعية تضم حالياً 13 مطوراً صناعياً وتستعد للتوسع عبر مناطق مطورين جديدة جارٍ التفاوض عليها.
كما أشار رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، إلى أنه تم توقيع عقد لتنفيذ مشروع لإنتاج مكونات ومعدات ومرافق الصناعات الكيميائية والبتروكيميائية وتكرير البترول، إلى جانب تصنيع خطوط إنتاج مادة (الصودا آش)، داخل منطقة السخنة الصناعية، وذلك بالتعاون مع إحدى كبرى الشركات الصينية المتخصصة، كما تم وضع حجر الأساس لمشروع "اتوم سولار" لإنتاج الخلايا والألواح الشمسية في منطقة السخنة، بالإضافة إلى وضع حجر الأساس لمشروع "سايلون للإطارات" في المنطقة ذاتها.
وخلال اللقاء، تطرق وليد جمال الدين، إلى الموقف التنفيذي لمشروعات القنطرة غرب، مشيراً إلى أن عدد المشروعات والتعاقدات الفعلية بمنطقة غرب القنطرة الصناعية وصل إلى 52 مشروعاً، في قطاعات صناعية مختلف تضم قطاع المنسوجات والملابس، والأغذية، والتعبئة والتغليف المستدام، ومعدات تربية الدواجن، وغيرها من المشروعات، وذلك باستثمارات تقدر بـ1.53 مليار دولار، تسهم في توفير أكثر من 72 ألف فرصة عمل مباشرة، منوهاً إلى تطورات حركة الانشاءات لعدد من المشروعات بهذه المنطقة الواعدة.
وعن موقف تنفيذ مشروعات واي التكنولوجيا، أوضح رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، أن مشروعات المرحلة الاولي الخاصة بتوطين الصناعات التعدينية للسبائك الحديدية والسيليكون منجنيز بمنطقة شرق الإسماعيلية الصناعية، وصلت إلى 4 مشروعات، بإجمالي استثمارات تقدر بنحو 59 مليون دولار، يتم ضخها في الأنشطة المتعلقة بالصناعات التحويلية المعدنية ومواد البناء، وهو ما يوفر أكثر من 900 فرص عمل.
كما تناول وليد جمال الدين موقف تنفيذ المشروعات بمنطقة شرق بورسعيد الصناعية المتكاملة، مشيراً إلى أنها تضم 7 مشروعات صناعية ولوجستية وخدمية، في قطاعات المنسوجات والملابس، والأدوية والمستلزمات الطبية، والخرسانة الجاهزة، وتصنيع صوامع الغلال، وقطارات السكك الحديدية، وغيرها، وذلك باستثمارات تصل إلى 367 مليون دولار، كما أنها توفر نحو 2000 فرصة عمل مباشرة.
كما استعرض رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس مخطط تطوير ميناء غرب بورسعيد، موضحًا أن المشروع يُنفَّذ على ثلاث مراحل؛ حيث تم الانتهاء من المرحلة الأولى بالكامل، والتي تضمنت أعمال تطوير وإنشاء البنية التحتية والمرافق بالميناء بنسبة 100%.
أما المرحلة الثانية فتشمل تنفيذ مخطط شامل لتطوير الميناء ورفع كفاءته، في حين تتضمن المرحلة الثالثة ضم أراضٍ جديدة إلى الميناء وإنشاء مناطق لوجستية.
وأضاف "جمال الدين" أنه خلال شهر مايو 2025 تم افتتاح رصيف عباس بميناء غرب بورسعيد، وذلك بعد تطويره بطول 670 مترًا، وبعمق تصميمي يبلغ 17 مترًا، وعمق تكريك يصل إلى 14 مترًا، مؤكدًا أن هذا المشروع يُعد خطوة محورية في تحسين الأداء العام للميناء، ويعكس رؤية الهيئة في تعزيز قدرة ميناء غرب بورسعيد على استقبال السفن العملاقة وخدمة حركة التجارة المتزايدة عبر البحر المتوسط.
وفيما يتعلق بمخطط إنشاء منطقة لوجستية جديدة ملحقة بالميناء، أوضح رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس أنه تم الانتهاء من إعداد الدراسة الخاصة بالمشروع، وكذلك الانتهاء من إعداد المخطط التصميمي للمنطقة.
وانتقل وليد جمال الدين بعد ذلك إلى الحديث عن مخطط تطوير ميناء العريش، حيث استعرض في هذا الإطار المشروعات التي تم الانتهاء منها، ومن بينها أعمال التسويات، وشبكات الكهرباء والاتصالات، ومحطة الكهرباء، وأعمال شبكات الصرف، وإنشاء صومعتين لتخزين الأسمنت، موضحًا الأعمال الجاري تنفيذها، والتي تشمل الرصيف التجاري "سيناء"، والرصيف التجاري "تحيا مصر"، وأعمال تكريك الحوض الأول، وتنفيذ حاجزي الأمواج الغربي والشرقي، بالإضافة إلى إنشاء الرصيف السياحي.
وتحدث رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية، خلال اللقاء، عن موقف تنفيذ مشروعات ميناء الأدبية، مشيرًا إلى أنه جارٍ إنشاء أربعة أرصفة جديدة بأطوال إجمالية تبلغ 1254 مترًا طوليًا، وبأعماق تتراوح بين 12 و17 مترًا.
كما عرض وليد جمال الدين، موقف تنفيذ المخطط العام لتطوير ميناء الطور بالكامل، بالتعاون مع إحدى الشركات العالمية، والذي سيتم على مرحلتين متكاملتين متضمناً رفع كفاءة الميناء وتعزيز قدرته التشغيلية ليشمل خدمات لوجستية تتضمن إنشاء رصيف بحري بطول 200 متر طولي، وتكريك وتعميق حوض الميناء، ليتناسب مع مطالب التشغيل، إضافة إلى تنفيذ توسعات جديدة تتضمن إنشاء مراسي لليخوت وتوفير الخدمات اللازمة لها بما يسهم في تعزيز جاذبية الميناء للاستثمارات المستقبلية في القدرة التشغيلية للميناء.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
شهدت أسعار البنزين في الولايات المتحدة ارتفاعاً خلال الأسبوع الجارى، قبل أن يحذر خبراء من إمكانية زيادة الضغوط على المستهلكين...
أصدر قاضي في محكمة التجارة الدولية بنيويورك، أمرا لهيئة الجمارك وحماية الحدود الأمريكية بإعادة أموال الرسوم الجمركية المفروضة بموجب قانون...
استقبل الدكتور سامح الحفني وزير الطيران المدني، بمقر ديوان عام الوزارة، السفير مارك برايسون ريتشاردسون سفير المملكة المتحدة لدى القاهرة...
أكد مدير العمليات والأرصفة في شركة العقبة لإدارة وتشغيل الموانئ، محمد الهلاوي، أن ميناء العقبة لن يتأثر بشكل مباشر،بأزمة الغاز...