تدخل وزارة الأوقاف مرحلة جديدة من العمل المؤسسي القائم على استكمال مسيرة التطوير وتعزيز دورها الدعوي والمجتمعي، ويأتي هذا القرار تأكيدًا على الجهود التي بُذلت خلال الفترة الماضية، وتقديرًا لما تحقق من إنجازات في مجالات ضبط الخطاب الديني، وتأهيل الأئمة، وتوسيع الأنشطة الدعوية والثقافية.
يأتي ذلك مع تجديد الثقة في وزير الأوقاف الدكتور أسامة الأزهري .
كما يؤكد القرار توجه الدولة نحو استكمال مسار تطوير العمل الدعوي والمؤسسي، وتعزيز دور الوزارة في نشر الفكر الوسطي المستنير، وبناء الوعي المجتمعي، وترسيخ منظومة القيم الأخلاقية والوطنية، بما يتواكب مع تحديات المرحلة الراهنة.
وشهدت وزارة الأوقاف خلال الفترة الماضية، منذ تولي الدكتور أسامة الأزهري مسؤولية الوزارة، تنفيذ رؤية متكاملة لإعادة بناء المنظومة الدعوية على أسس علمية ومؤسسية، ترتكز على إعداد الداعية المؤهل علميًا وفكريًا، وتعزيز الانضباط داخل المساجد، وتوسيع الدور المجتمعي والتوعوي للوزارة ، فضلا عن تأهيل الأئمة وتطوير الأداء الدعوي
فوضعت الوزارة ملف إعداد وتأهيل الأئمة والدعاة في صدارة أولوياتها، من خلال برامج تدريبية متخصصة تهدف إلى رفع المستوى العلمي والمهاري، وتنمية قدراتهم على التعامل مع القضايا المعاصرة، والرد على الشبهات الفكرية، إلى جانب تعزيز مهارات التواصل الفعال مع مختلف فئات المجتمع.
وفي إطار جهودها لنشر الثقافة القرآنية وترسيخ قيم الإتقان والتجويد، أولت وزارة الأوقاف اهتمامًا خاصًا ببرنامج "دولة التلاوة"، الذي أصبح أحد أبرز المبادرات الهادفة إلى اكتشاف ورعاية الأصوات المتميزة في تلاوة القرآن الكريم.
ونجح البرنامج في تنظيم العديد من الفعاليات والمسابقات التي استهدفت مختلف الفئات العمرية، وأسهم في تأهيل جيل جديد من القراء المتميزين وفق الضوابط الصحيحة لأحكام التلاوة والتجويد ،كما عزز البرنامج من حضور التلاوة المصرية المتميزة، وأعاد إبراز المدرسة المصرية في قراءة القرآن الكريم، إلى جانب نشر نماذج مضيئة من القراء الشباب ودعمهم إعلاميًا ومجتمعيًا، بما يسهم في ترسيخ الهوية القرآنية ونشر روح التنافس في حفظ كتاب الله وإتقانه.
كما عملت الوزارة على توحيد المنهج الدعوي، وترسيخ الخطاب الوسطي المعتدل، بما يعكس صحيح الدين وسماحته، ويسهم في مواجهة مظاهر الغلو والتطرف الفكري.
وركزت الوزارة في عهده وزير الأوقاف الدكتور أسامة الأزهري على الانضباط المؤسسي وتطوير بيوت الله فقامت بتكثيف جهود المتابعة الميدانية لضمان الالتزام بالضوابط المنظمة للعمل الدعوي، والحفاظ على قدسية المنبر ودوره في نشر الوعي الديني الصحيح.
كما واصلت الوزارة تنفيذ خطط الإحلال والتجديد والصيانة للمساجد على مستوى الجمهورية، والاهتمام برفع كفاءة البنية التحتية، بما يحقق بيئة مناسبة لأداء الشعائر، ويعزز الدور الحضاري للمساجد كمراكز إشعاع ديني وثقافي.
وعملت الوزارة على بناء الوعي و التوسع في الأنشطة الدعوية والمجتمعية، من خلال تنظيم الندوات والملتقيات الفكرية والقوافل الدعوية التي تستهدف مختلف الفئات، خاصة الشباب والمرأة، بهدف تصحيح المفاهيم المغلوطة، وتعزيز قيم الانتماء والمواطنة، وترسيخ ثقافة التعايش والتسامح.
كما شاركت وزارة الأوقاف في عدد من المبادرات الوطنية ذات البعد الاجتماعي والإنساني، بما يعكس تكامل دورها مع جهود الدولة في دعم الفئات الأكثر احتياجًا وتعزيز الحماية الاجتماعية.
وفي إطار استعداداتها لشهر رمضان المبارك، أعدّت وزارة الأوقاف برنامجا دعويا متكاملا يجمع بين التوعية الدينية وتعزيز القيم الإيمانية والمجتمعية ، وشمل البرنامج تكثيف الدروس اليومية وملتقيات الفكر، وتنظيم مقارئ القرآن الكريم، إلى جانب إقامة صلاتي التراويح والتهجد في كبرى المساجد بأئمة من أصحاب الأداء المتميز.
كما حرصت الوزارة على تنويع الأنشطة لتشمل برامج توعوية حول القيم الأخلاقية والتكافل المجتمعي، فضلاً عن التوسع في مبادرات الإطعام للأسر الأولى بالرعاية، بما يعكس الدور الدعوي والإنساني للوزارة، ويعزز رسالتها في نشر الوسطية وترسيخ معاني الرحمة والتكافل خلال الشهر الكريم.
كما شمل برنامج الوزارة لشهر رمضان المقبل إطلاق قوافل دعوية إلى مختلف المحافظات، والتوسع في الأنشطة المجتمعية ومبادرات الدعم للأسر الأولى بالرعاية، بما يعكس حرص الوزارة على الجمع بين دورها الدعوي ورسالتها الاجتماعية خلال الشهر الفضيل.
وتستند رؤية وزير الأوقاف للمرحلة المقبلة إلى استراتيجية شاملة تستهدف تعميق مشروع بناء الوعي، باعتباره أحد المحاور الرئيسية للأمن الفكري والمجتمعي، وذلك من خلال تطوير الخطاب الديني بما يجمع بين الأصالة والمعاصرة، وإعداد الداعية الشامل القادر على فهم الواقع والتعامل مع تحدياته، والتوسع في برامج التدريب النوعي والمستمر للأئمة والعاملين بالوزارة، فضلا عن تعظيم دور المسجد كمؤسسة تربوية ومجتمعية إلى جانب دوره التعبدي.
كما عملت الوزارة على تعزيز التعاون مع مؤسسات الدولة المختلفة لدعم جهود بناء الإنسان.
ويعكس تجديد الثقة في الدكتور أسامة الأزهري تقديرًا لما تم تحقيقه من خطوات في مسار تطوير العمل الدعوي، كما يمثل دعمًا لاستمرار تنفيذ مشروع متكامل يستهدف ترسيخ منهج الاعتدال، ومواجهة الفكر المتطرف، وتعزيز دور المؤسسة الدينية في دعم الاستقرار المجتمعي وبناء الإنسان.
ويأتي ذلك في إطار رؤية الدولة التي تضع بناء الوعي في مقدمة أولوياتها، باعتباره ركيزة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة وتعزيز الأمن الفكري وترسيخ الهوية الوطنية.
وكالة أنباء الشرق الأوسط (أ ش أ) هي وكالة أنباء مصرية رسمية، تأسست عام 1956
بحث سفير مصر بنواكشوط السفير الدكتور أحمد طايع مع رئيس البرلمان الموريتاني محمد بمب مكت، سبل تعزيز العلاقات البرلمانية بين...
نفت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني صحة ما تم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن تخصيص "الوحدات الأخيرة" من المناهج...
ينعي المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، وجميع قيادات قطاع البترول والعاملين بشركاته، شهيد الواجب المغفور له بإذن الله...
وجهت الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية والبيئة ، قطاع الفروع بالوزارة باحتواء تسريب جديد عبارة عن بقعة سولار بترعة...