يدين مجلس حكماء المسلمين برئاسة فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، بشدة، الهجوم الإرهابي الذي استهدف مسجدًا في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، وأسفر عن مقتل وإصابة العشرات من الأشخاص وإصابتهم.
ويؤكد مجلس حكماء المسلمين رفضه القاطع لمثل هذه الأعمال الإرهابية التي تتنافى مع تعاليم الإسلام السمحة وكافة الشرائع السماوية والمواثيق والأعراف الدولية، التي تنهى عن المساس بدُور العبادة، وتدعو إلى حمايتها وصونها واحترامها.
ويتقدم مجلس حكماء المسلمين بخالص التعازي لجمهورية باكستان الإسلامية حكومة وشعبا، ولأهالي وأسر الضحايا، سائلًا المولى عز وجل أن يمن على المصابين بالشفاء العاجل.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أكد السفير خالد البقلي مساعد وزير الخارجية لحقوق الإنسان والمسائل الاجتماعية والإنسانية الدولية ورئيس الأمانة الفنية للجنة العليا الدائمة لحقوق...
نفت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني ما تم تداوله على بعض منصات التواصل الاجتماعي بشأن تعطيل الدراسة يومي الأربعاء والخميس،...
أصدر المستشار محمود حلمي الشريف، وزير العدل، قرارا بندب 13 من السادة القضاة بقانون السلطة القضائية ومحاكم الاستئناف للعمل كمساعدين...
يتوقع خبراء هيئة الأرصاد الجوية أن يشهد الغد الثلاثاء طقسا باردا في الصباح الباكر، ودافئا إلى مائل للحرارة نهاراً على...