أكد مدير عام الجامع الأزهر الشريف فضيلة الدكتور هاني عودة ضرورة الاستمرار على المنهج الأخلاقي الذي تدربنا عليه طوال شهر رمضان المبارك لأن صلاح أمتنا وقوتها في تمسكها بأخلاقها، لهذا جاء الوصف القرآني لنبينا صلى الله عليه وسلم "وإنك لعلى لخلق عظيم"، دليل على أن الخلق الحسن هو ثمرة للطاعة والقرب من الله سبحانه وتعالى.
وقال عودة - خلال إلقائه خطبة عيد الفطر المبارك، اليوم الاثنين، بالجامع الأزهر حول أثر التشريع الإسلامي في تحقيق استقامة المجتمع - إن المدرسة الإيمانية التي شاهدناها وعشنا فيها وتعايشنا معها طوال شهر رمضان أوجدت في النفس همة واستقامة، كما قربت المؤمن من ربه سبحانه وتعالى.
وأضاف "أن جملة الطاعات التي أقبل عليها المسلمون طوال شهر رمضان، من شأنها أن تحقق في النفس طمأنينة لأن القرب من الله سبحانه وتعالى هو مصدر للسكينة وانشراح الصدر".
وتابع "أن التدرج في مراحل النفس من النفس الأمارة إلى النفس اللوامة، حتى تصل إلى النفس المطمئنة، يحدث ذلك بسبب الطاعة والقرب من الله سبحانه وتعالى، وعلينا الاستمرار على المنهج الأخلاقي الذي تدربنا عليه طوال شهر رمضان".
وأوضح أن تلك المدرسة الإيمانية سمت بالنفس البشرية سموا لا يكون إلا بتشريع من الله، وبهدي من نبيه وسنته الواضحة، فهو القدوة والأسوة الحسنة، فعلينا أن نستلهم الدروس والعبر منها.
وأشار إلى أن هذه المدرسة الإيمانية هي التي سمت بالأخلاق فحققت في النفس مراقبة الله عز وجل، كل ذلك بفضل تقوى الله عز وجل وبفضل الصيام الذي قال عنه النبي (الصوم جنة)، يجب أن يعلم كل منا أنه في رحلة إيمانية عاشها في رمضان، رحلة تشبه رحلة العمر، فعلينا الحرص على طاعة الله حتى ننال رضا الله ورضوانه. وأوصى عودة - خلال خطبة العيد - بضرورة تطبيق القرآن في كل وجه من أوجه حياتنا لأنه هو الوقاية لشباب أمتنا في الانجراف في سيل الفتن التي تحيط بهم من كل جانب ولا ضمانة حقيقية في نجاتهم منها إلا من خلال تمسكهم بكتاب الله، والتي كان رمضان بمثابة مدرسة تدربهم على السير على هذا النهج الإيماني.
وحذر إياهم من الغفلة عن هذا المنهج وبخاصة في فترة الشباب والتي يجب عليهم أن يغتنموها في الطاعة والقرب من الله حتى يتحقق لهم تقوى الله عز وجل وتزودوا فإن خير الزاد التقوى، كما يجب عليهم أن يستثمروا شبابهم فيما يحقق لهم مستقبلا مشرقا يعود بالنفع عليهم وعلى أوطانهم، لأن الطريق إلى استقامة المجتمع وازدهاره يكون من خلال الشباب.
وحث المسلمين بضرورة العمل على كل ما من شأنه أن يحقق وحدتهم، من أجل أن يرهبوا عدو الله وعدوهم، لنكون الأمة التي قال عنها النبي (مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الأعضاء بالسهر والحمى)، وما يحدث في غزة من إبادة جماعية، يدعو إلى تمسك الأمة ووحدتها أكثر من أي وقت مضى من أجل أن ننتصر لإنسانيتنا وعروبتنا وديننا.
وكالة أنباء الشرق الأوسط (أ ش أ) هي وكالة أنباء مصرية رسمية، تأسست عام 1956
افتتح الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري - وزير الأوقاف، والأستاذ الدكتور عمرو الليثي - رئيس اتحاد إذاعات وتليفزيونات دول منظمة التعاون...
شهد الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري،اليوم الاحد، انعقاد "ورشة عمل الاستعداد للموسم الصيفي 2026 لمحافظات المنوفية والغربية وكفر...
قال سفير أوزبكستان بالقاهرة منصور بك كيليتشيف إن وفدا دينيا رفيع المستوي برئاسة مظفر كاميلوف رئيس قسم الشؤون الدينية والتعليمية...
أعربت جمعية الصداقة المصرية الصينية عن دعمها الكامل والقوي للمبادرة المشتركة التي طرحتها كل من الصين وباكستان في 31 مارس...