محافظ البنك المركزي: الشراكة بين القطاعين العام والخاص تخلق فرصا إقتصادية

  • أ ش أ
  • الإثنين، 28 ابريل 2025 12:56 م

أكد محافظ البنك المركزي حسن عبد الله أن المنطقة العربية تواجه العديد من التحديات سواء التغيرات المناخية أو ارتفاع تكلفة التمويل والظروف الاقتصادية غير المستقرة عالميا، ولكن في المقابل، يمكن للشراكات بين القطاعين العام والخاص أن تخلق فرصا استثنائية في هذه الظروف لتحقيق التكامل والتنسيق بين الأطراف المعنية والفاعلة في اتخاذ القرار ودعم اقتصاداتنا العربية.

وقال عبد الله - في كلمته خلال المؤتمر المصرفي العربي 2025 بالقاهرة تحت عنوان "الشراكة بين القطاعين العام والخاص لتمويل الاقتصاد" والتي ألقاها نيابه عنه نائب محافظ البنك المركزي طارق الخولي - إن واقعنا الاقتصادي، بفرصه الواعدة وتحدياته، يفرض علينا جميعا إعادة النظر في أطر العمل التقليدية، واستحداث آليات أكثر مرونة وابتكارا في تمويل التنمية.

وأضاف أن الشراكة بين القطاعين العام والخاص (بي بي بي) تبرز كأداة استراتيجية لا غنى عنها، ليس فقط لتمويل المشاريع، بل لتسريع تنفيذها، وتحقيق أعلى مستويات الكفاءة، وتقاسم المخاطر بطريقة متوازنة.

وأشار إلى أن التجارب الناجحة سواء في الوطن العربي أو خارجه قد أثبتت أن هذه الشراكات قادرة على إحداث فارق حقيقي، خاصة في قطاعات البنية التحتية، والطاقة الجديدة والمتجددة، والتعليم، والرعاية الصحية، والنقل، والاتصالات، والمشروعات الصغيرة والمتوسطة، وهي القطاعات التي تعد قاطرة النمو، ومحركا للتنمية الشاملة والمستدامة.

وأوضح أنه لا يمكن الحديث عن شراكات فعالة دون الإشارة إلى الدور الحيوي الذي يلعبه القطاع المصرفي العربي، حيث أن المصارف ليست فقط مؤسسات مالية تقليدية، بل أصبحت اليوم شريكا أساسيا في صياغة الحلول التمويلية، وابتكار الأدوات التي تدعم هذا النوع من المشاريع طويلة الأجل خاصة فيما يتعلق بالتمويل الأخضر والمناخي.

وشدد على ضرورة دولنا العربية بتبني استراتيجيات طموحة لتحقيق أهداف التنمية المستدامة والتي تشمل القضاء على الفقر، وإيجاد التعليم الجيد، والصحة الجيدة والرفاهية، والحفاظ على البيئة، والعمل المناخي وعقد الشراكات، مشيرا إلى أنه لتحقيق هذه الأهداف، نحن بحاجة إلى حلول تمويلية مبتكرة ومرنة تتيح لنا جمع الموارد المالية اللازمة من جميع الأطراف المعنية، وهو الأمر الذي يتطلب تعزيز الشراكات بين القطاعين العام والخاص.

ولفت إلى أنه من أبرز التحديات الاقتصادية التي تواجهها الدول الناشئة مثل مصر ومعظم الدول العربية هي جذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية والمحلية في المشاريع التنموية الكبرى، خاصة في ضوء الاهتمام المتزايد بالتحول الرقمي والابتكار.

وأكد أنه لا يمكن الحديث عن تعزيز الشركة بين القطاعين العام والخاص دون التأكيد على أهمية دور الحكومات في تفعيل الأطر المؤسسية والقانونية التي تنظم الشراكة بين القطاعين، وتوفير آليات فض النزاعات، وضمان الشفافية والحوكمة الرشيدة، مما يعزز من ثقة المستثمرين ويجذب رؤوس الأموال، لا سيما في ظل المنافسة الإقليمية والدولية على تدفقات الاستثمار.

ونوه بأت البنوك المركزية العربية تقوم بدور هام في تشجيع البنوك لتمويل هذه المشروعات; فضلا عن تعزيز الاستقرار المالي الذي يعد الأساس الذي تبنى عليه الثقة بين كافة الأطراف.

أ ش أ

أ ش أ

وكالة أنباء الشرق الأوسط (أ ش أ) هي وكالة أنباء مصرية رسمية، تأسست عام 1956

أخبار ذات صلة

حسن رداد وزير العمل
أحمد كجوك وزير المالية
مدبولي
مدبولي
ميناء دمياط
صلاح سليمان جمبلاط وزير الدولة للإنتاج الحربي
ب
حسين عيسى

المزيد من اقتصاد

أسعار الذهب اليوم بالأسواق المحلية.. عيار 21 يسجل 6325 جنيها

شهد سعر الذهب خلال بداية تعاملات، اليوم السبت، استقرارا ، خلال بداية التعاملات الصباحية، بعدما بعد التراجع الذى شهدته أسعار...

المغرب يستقبل 14.1 مليون سائح خلال 8 أشهر بنمو 4.5%

استقبلت المملكة المغربية 14.1 مليون سائح منذ يناير وحتى نهاية أغسطس 2026، مسجلاً ارتفاعاً بنسبة 4.5% مقارنة بالفترة نفسها من...

سوق العمل الأمريكي يضيف 162 ألف وظيفة خلال أغسطس وسط تضخم مرتفع

أضاف الاقتصاد الأميركي 162 ألف وظيفة في أغسطس، في تحسن طفيف بعد صيف ضعيف لسوق العمل، بينما بقي معدل البطالة...

الرئيس الإيطالي: الاقتصاد العالمي سيواجه تحديات جسيمة بدون التعايش السلمي

أكد الرئيس الإيطالي سيرجيو ماتاريلا أن آفاق الاقتصاد العالمي سيواجه تحديات جسيمة في غياب التعايش السلمي بين الدول، مشيرا إلى...