بالصور.. الوزير السياحة والآثار يفتتح قبة ضريح "السلطان قايتباي" بالجمالية

افتتح شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، وروبرت سيلفرمان، القائم بأعمال سفير الولايات المتحدة الأمريكية بالقاهرة، مساء اليوم /الإثنين/ القبة الضريحية للسلطان الأشرف قايتباي ضمن مجموعته الشهيرة في صحراء المماليك التابعة لحي الجمالية بالقاهرة التاريخية.

يأتي الافتتاح عقب الانتهاء من أعمال صيانة وترميم القبة من الداخل والخارج وإعادتها لرونقها الأول.

ويأتي الافتتاح تتويجاً لتعاون مثمر بين وزارة السياحة والآثار ممثلة في المجلس الأعلى للآثار والسفارة الأمريكية بالقاهرة ممثلة في "صندوق سفراء أمريكا للحفاظ على التراث الثقافي" (AFCP)، الأمر الذي يجسد الشراكة الدولية لحماية التراث العالمي وصون الموروث المعماري في مصر.

وقال شريف فتحي وزير السياحة والآثار إن ترميم قبة السلطان قايتباي يترجم رؤية الدولة نحو تعظيم الاستفادة من الكنوز الأثرية وتوفير تجربة سياحية متميزة للزائرين.

وأوضح أن الأعمال شملت ترميم معماري للقبة وكذلك الترميم الدقيق للزخارف وفق أعلى المعايير الفنية مع معالجة الرطوبة والتسريبات، ومعالجة الشروخ والإنشاءات للحوائط الحاملة، وتدعيم الأساسات لضمان استدامة الأثر، وتنظيف النقوش الحجرية البارزة على القبة الخارجية، وصيانة المقرنصات والزخارف النباتية والهندسية، وترميم النوافذ الجصية المعشقة بالزجاج الملون والأشرطة الرخامية بالضريح.

كما تضمن المشروع رفع كفاءة المنطقة المحيطة بالقبة وتأهيلها لتسهيل إدراجها ضمن مسارات الزيارة السياحية بالقاهرة التاريخية.

ومن جانبه، أعرب القائم بأعمال السفير الأمريكي بالقاهرة روبرت سيلفرمان عن اعتزازه بالمشاركة في ترميم هذا الصرح الأثري الذي يعكس عمق العلاقات الثقافية بين البلدين.

وأوضح أن المشروع يأتي في إطار الشراكة الممتدة بين مصر والولايات المتحدة في مجال الحفاظ على التراث الثقافي، حيث ساهم صندوق السفير الأمريكي للحفاظ على التراث الثقافي (AFCP) في دعم أعمال ترميم الضريح، بما يعكس التزام البلدين بالحفاظ على التراث المصري وتعزيز التنمية الثقافية والسياحية والمجتمعية.
 
وفي تصريحات لاخبار مصر على هامش الافتتاح قال د. عبد الرحيم ريحان رئيس حملة الدفاع عن الحضارة المصرية لاخبار مصر ان هذا المشروع يساهم فى تحويل قرافة المماليك إلى متحف مفتوح للآثار الإسلامية لا مثيل له فى العالم والتى تدخل ضمن حدود القاهرة التاريخية المسجلة تراث عالمى باليونسكو وتحتاج إلى مشروع كبير بتمويل محلى وإقليمى ودولى لتحويل صحراء المماليك إلى متحف مفتوح مزود بالخدمات السياحية ومسار زيارة محدد،وبذلك نضيف منطقة هامة لخارطة السياحة المحلية والإقليمية والعالمية فهى مدينة للأحياء والأموات لها طابع دينى وتاريخى وحضارى ويمكن إنشاء منطقة حرفية بها لإنتاج المستنسخات الإسلامية من أطباق وأوانى فخارية وخزفية ومسارج زيت وأسلحة ومنسوجات وغيرها من مقتنيات متحف الفن الإسلامى حيث اختار المماليك شرق القاهرة بين سور القاهرة الشرقي وتلال جبل المقطم ولم تكن موقعًا للدفن فقط بل أصبحت مدرسة للعمارة الإسلامية تضم المساجد والمدارس والخانقاوات الملحق بها الأسبلة والكتاتيب علاوة على المنشآت المدنية السكنية واسطبلات الخيول، وكانت بالفعل قديمًا متحفًا يحكى قصة الحياة والأنشطة اليومية فى عصر المماليك كنموذج فريد للتعايش بين الأحياء والأموات وموقعًا للتراث الحى حتى الآن أطلق عليها القرافة الشرقية وجبانة المماليك، وفي المصادر المملوكية وحجج الوقف "صحراء المماليك" كما كانت ساحة تدريب للجيوش كما ذكر المؤرخ المقريزى خاصة فى عهد السلطان الظاهر بيبرس البندقداري 1265 كما اعتاد السلطان بيبرس وأمراء المماليك استخدامها للألعاب الرياضية أشهرها البولو وهى لعبة الكرة من فوق ظهر الحصان.
 
وأشهر آثارها خانقاه السلطان فرج بن برقوق الذى خصص ثمانين ألف دينار لبناء ضريح وخانقاه ومدرسة وسبيل وكتّاب في صحراء المماليك قرب أضرحة المتصوفة حتى يتسنى له أن يُدفَن تحت أقدام هؤلاء الفقراء والمتصوفة الصالحين حيث كانت توجد بالصحراء زاوية اسمها "قبة النصر" يسكنها فقراء العجم من الصوفية، يصلّون ويعيشون ويدفنون موتاهم فيها وأصبحت فيما بعد صحراء المماليك مرتبطة بشكل أساسي بالأنشطة الدينية. كما تشتهر المنطقة بجامع السلطان سيف الدين برسباي المرسوم مئذنته على الجنيه المصرى
وفي عهد السلطان قايتباي شهدت المنطقة كثافة في العمارة المدنية من مساكن ومُجمع مكون من مدرسة وسبيل وكتاب، وصهريج لتخزين المياه، وحوض لسقي الدواب، ومقعد وقبة للدفن.
 
وتعد مدرسة وخانقاه السلطان فرج بن برقوق التى أُنشئت بين عامي (801-813 هـ) / (1398-1411 م)، من أكبر منشآت صحراء المماليك، وتضم مسجداً، وخانقاه للصوفية، ومدرسة لتعليم الدين، وقبتين ضخمتين، ومئذنتين.ومجموعة السلطان الأشرف قايتباي:تُعد أيقونة العمارة المملوكية (شُيدت بين 877-879 هـ). تضم مدرسة، وقبة دفن، وسبيل ماء، وكُتّاباً، وتتميز بقبتها الحجرية المزخرفَة بنقوش دقيقة.
 
ومسجد وخانقاه السلطان الأشرف برسباي:أُنشئ عام (835 هـ) / (1432 م) ليكون مقرًا للصوفية ومجمعًا دينيًا وخيريًا، ويتميز بتصميمه المعتمد على الصحن المكشوف والمئذنة الرشيقة ومجموعة الأمير قرقماس:تضم مدرسة وقبة ضريحية شيدها "أتابك العسكر" (وزير الدفاع) الأمير قرقماس عام (917 هـ) / (1511 م)، وتتميز بتفاصيل معمارية فريدة.
سياحة
سياحة
سياحة
سياحة
سياحة
سياحة
سياحة
سياحة

سماء المنياوي

سماء المنياوي

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

وزير السياحة
د. عبد الرحيم ريحان لـ "أخبار مصر": نناشد وزير السياحة بنقل كافتيريا ا
وزير السياحة والآثار
شريف فتحي
شريف فتحي  وزير السياحة والآثار
فتحي
وزارةالسياحة بمعرض الكتاب
اجتماع

المزيد من فن وثقافة

لجنة الشكاوى بـ "الأعلى للإعلام» تستدعي الممثل القانوني لقناة "الشمس" للتحقيق

قررت لجنة الشكاوى بالمجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، برئاسة الإعلامي عصام الأمير، وكيل المجلس، استدعاء الممثل القانوني لقناة «الشمس»، وذلك في...

بالصور.. "بهية لاتموت" على مسرح مكتبة مصر الجديدة العامة

شهد مسرح مكتبة مصر الجديدة العامة مساء أمس الأثنين العرض المسرحى بهية لا تموت والذى يقدمه فريق الصخرة المسرحي على،...

توصيات بـ "اتحاد الكتاب" لحماية الآثار بالخارج وتكامل المجتمع في صونها

طالبت الباحثة فاطمة القصاص مساعد رئيس لجنة التنشيط السياحي بالنقابة المهنية للسياحيين باحثة في التراث والملكية الفكرية بسن تشريع خاص...

مزيج أشرف محروس الفني في مهرجان الأوبرا الصيفي على المكشوف

تتواصل ليالي المهرجان الصيفي للموسيقى والغناء 2026 الذى تنظمه دار الأوبرا المصرية برئاسة الدكتور رضا الوكيل ويقام تحت إشراف المهندس...