تتجسد أمام أعين العالم اليوم أيقونة معمارية وثقافية هي المتحف المصري الكبير، هذا المشروع الذي يعد إنجازا ضخما لمصر والعالم، ويحمل في طياته قصة حلم بدأ في التسعينيات وتأخر كثيرا حتى أصبح واقعا ملموسا.
وفي حلقة جديدة من حكاية اثر المذاع على موقع اخبار مصر، أوضح مجدي شاكر كبير الآثاريين بوزارة السياحة والآثار أن الشرارة الأولى لفكرة انشاء المتحف الكبير تعود إلى عام 1996، عندما كان فاروق حسني، وزير الثقافة الأسبق، في زيارة إلى إيطاليا.
هناك، سأله مدير المتحف المصري في إيطاليا عن "المخزن" في القاهرة، قاصدا المتحف المصري بالتحرير، والذي كان يعتبر آنذاك مزدحما وقديما يعود تاريخه إلى عام 1902.
هذه الرؤية دفعت فاروق حسني، الرجل "العبقري" - كما وصفته المصادر - للعودة إلى مصر وعرض فكرته على الرئيس الأسبق حسني مبارك، معبرا عن حلمه بإنشاء متحف ضخم يضاهي المتاحف العالمية فكرا.ويضم أبرز كنوز الحضارة المصرية القديمة.
وبالفعل، بدأت الخطوات التنفيذية على أرض الواقع في عام 2002، حيث تم عرض المشروع وخطته التفصيلية. وتقدمت لهذا المشروع الكبير مجموعة ضخمة من الشركات، بلغت حوالي 87 أو 89 شركة. وقد رست المناقصة على شركة إيرلندية لتتولى مهمة تصميم المتحف.
وقد اختارت الشركة الإيرلندية تصميما فريدا للمتحف على هيئة "مثلثات لا تنتهي"، التي تشبه في شكلها العام الهرم. وبدأ تنفيذ هذا التصميم الطموح في عام 2002، ليصبح المتحف المصري الكبير اليوم صرحا عظيما ينتظر افتتاحه الرسمي، وليقدم للعالم رؤية جديدة ومختلفة للكنوز المصرية القديمة.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
تحتفل وزارة الثقافة، اليوم، مع عمال مصر في مختلف محافظات الجمهورية بعيدهم، من خلال إطلاق برنامج متكامل من الفعاليات والأنشطة...
تقدم الهيئة العامة لقصور الثقافة، برنامجا ثقافيا وفنيا مكثفا احتفالا بعيد العمال، تنطلق فعالياته مساء اليوم الجمعة، وتستمر طوال شهر...
عاد مسلسل Ted Lasso من جديد ليلهم فريق كرة قدم آخر نحو النجاح، لكن هذه المرة من خلال فريق نسائي...
قال السفير طارق دحروج، سفير مصر لدى فرنسا ومندوبها الدائم لدى اليونسكو، إن مصر تمتلك أقدم وأروع تاريخ في العالم،...