press_center
قالت الفنانة مى عز الدين أنها غير نادمة على عدم مشاركة تامر حسنى فيلمه لأنها اتفقت مع تامر –على حد قولها- أثناء كتابة الفيلم ألا يتعاونا فيه معا حتى لا يخلط الناس بين «نور وسارة» بطلى الفيلم وبين «عمر وسلمى» اللذين عرفهما الناس بهما، مما يضر بالفيلم إذا لعبت بطولته مع تامر.
وأضافت من المستحيل أن أسافر لتصوير«نور عينى» لأننى مرتبطة بتصوير مسلسل «قضية صفية» داخل مصر ولمدة طويلة، كما أنها أرادت أن تعود للدويتو مع سعد لأن الناس تحب هذا الثنائى مثلما أحبوا ثنائى «عمر وسلمى»، وقالت مى أن وموهبة سعد تفوق النجم العالمى «جيم كارى» لأنه أخف ظلا ويتحكم فى عضلاته جيدا.
وأوضحت مي فى حوارها لصحيفة "المصرى اليوم" أنها لم تتخوف من العمل مع سعد رغم خوف الفنانات الأخريات من العمل معه، لأنها تتفائل بالعمل معه ، فهى لم تكن تحضر لدخول موسم الصيف لانشغالها بمسلسل (قضية صفية)، ولكنها فوجئت باتصال سعد ليبلغها بترشيحها للفيلم، وأمام سعد كل شىء يهون كما يقال، فقد كنت شديدة السعادة بأنى سأعمل معه مجددا، خاصة أنه شخص وقف إلى جانبى وأنا مازلت فى بداية حياتى الفنية، وأنها أعجبت بالسيناريو و بشخصية «نجلاء» المرأة البسيطة خفيفة الظل التى تعانى من مشكلة عدم الإنجاب، فوافقت على الفور وأعجبتنى الشخصية والمساحة.
ونفت مى مايقال عن تحكم سعد فى الفيلم، مؤكدة أن سعد من أكثر المظلومين بالشائعات، وليس صحيحا أنه ظالم وديكتاتور ومتحكم، وإذا كان شخصية بهذه الصورة فلماذا أقبل بالتعاون معه؟ هل سأضر نفسى؟، وسعد يتناقش فعلا فى العمل وفى المشاهد ويدلى برأيه ويقدم بعض الاقتراحات ويأخذ آراء الجميع، فإذا حدث إجماع على رأيه ينفذ وإذا حدث خلاف يلغى الاقتراح دون مشاكل، لكن كل آرائه تكون فى صالح الفيلم وتثبت التجربة أنه على حق.
وأضافت مى أن سعد أحدث طفرة فى الإيرادات وصعد إلى القمة بشكل أذهل الجميع لذا فهو دائما ضحية للهجوم .
وأشارت مى أن تقديمها لأدوار ثانية لاينفى نجوميتها، موضحة أنها تحملت بطولات سينمائية ولا تزال، لكنها أصرت على التنوع ولن تتردد فى قبول أى عمل جيد بطله رجل أو حتى بطولة جماعية لأنها تطمع فى تقديم كل الأدوار والتعاون مع كل النجوم، وهى أننى لم تشترط شرطا واحدا فى الدور أو المساحة أو الدعاية فى أفلامها مع (سعد)، ، فهو نجم الفيلم وأكبر من أن (تشترط عليه)والأمر نفسه ينطبق على محمد فؤاد الذى شاركته فيلم «رحلة حب» لأن كلاهما صاحبا فضل عليها وقدماها فى بداياتها.
ودافعت مى عن نفسها من الانتقادات الموجهة لها من تقديها رقصات فى أفلامها ،قائلة"لا يوجد فنان منذ أفلام الأبيض والإسود لديه أذن موسيقية ولياقة بدنية وقبول وقدرة على الاستعراض ويرفض تقديم أغنية أورقصة استعراضية لما لها من تأثيرممتع على الناس، ونحن نقدم فيلما كوميديا، وسعد يملك صوتا مقبولا والناس تحب غناءه فى الأفلام، لذا شاركته فى الرقص على أغنية الفيلم مرتدية جلبابا صعيديا (محتشما)من أوله لآخره، فكيف إذن أتهم بالإثارة".
كانت الفنانة مي عز الدين أعلنت قبل بداية كأس العالم إن علينا أن نشجع الجزائر، مستعينة بالمثل العامي المصري "أنا واخويا على ابن عمي وأنا وابن عمي على الغريب".
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أكد وزير الشباب والرياضة جوهر نبيل، أن الترويج للحضارة المصرية يعد أحد الأهداف الرئيسية لاستضافة بطولة كأس العالم، مشيرا إلى...
قامت الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، والدكتورة جاكلين عازر، محافظ البحيرة، بجولة موسعة، اليوم السبت، شملت عددًا من أهم الصروح...
تقدمت الدكتورة النائبة ثريا البدوي رئيس لجنة الإعلام والثقافة والآثار بمجلس النواب بطلب إلى المستشار هشام بدوي رئيس مجلس النواب...
يقيم مركز الثقافة السينمائية التابع للمركز القومي للسينما، برئاسة الدكتور أحمد صالح، أمسية سينمائية بمناسبة احتفالات عيد القيامة المجيد، وذلك...