press_center
على أبواب موسم الانتخابات تبقى "النزاهة" مطلبا ملحا لضمان نجاح الانتخابات في تأدية الغرض المطلوب منها وهوايجاد تمثيل حقيقي للشعب كخطوة أساسية نحو ديمقراطية سليمة ولكن الحديث القديم الجديد عما يحدث من اعتداءات أو أخطاء في الكشوف أو رشاوي انتخابية أثناء الانتخابات دعا الى البحث عن الحلول والسبل لتفادي هذة المشاكل من خلال حق المواطن ودوره الايجابي في مراقبة الانتخابات
جريدة"الجمهورية" تجيب في تحقيق لها عن عدة اسئلة مشروعة طرحتها علي المواطنين والخبراء انحيازا لمواطن ايجابي ...المواطنون تحدثوا بصراحة عن عدم معرفتهم باليات المراقبة وان ابدوا رغبتهم في ممارستها ولو بابلاغ وسائل الاعلام او منظمات المجتمع المدني او حتي المرشحين انفسهم بأي تجاوزات يقابلونها.
.. يقول محمد علي "محام" انه يتمسك باداء دوره كناخب في العملية الانتخابية الذي يعني رفض الاعتداء علي صوته ومن اجل ذلك سيسلك كل الطرق الشرعية بدءا من محضر اثبات حالة وحتي رفع الدعاوي القضائية مشيرا ان عمله كمحام يجعل من الصعب عليه التنازل عن دوره بينما المواطن العادي ربما لايعرف كيف يحمي صوته او دوره بالضبط كناخب.
.. يتفق معه زميله احمد يوسف قائلا إنه سيتأكد اولا من وجود اسمه بالجداول وسيدلي بصوته واذا ما صادف اي مشكلة سيلجأ الي القضاة باللجان الرئيسية او يتصل بمنظمات المجتمع المدني. مضيفا انه لن يكتفي بمراقبة صوته وانما سيرشد اي مواطن يلاقي صعوبة في عملية التصويت مؤكدا ان نطاق تأثيره المحدود لن يمنعه من الايجابية.
.. ويؤكد زين العابدين سيد "علي المعاش" حرصه علي المشاركة في الانتخابات لانها حقه كمواطن وحتي يحافظ علي هذا الحق لابد من الادلاء بصوته وفي حالة أي معوقات سيتجه الي نائب الدائرة أو المرشح الذي سيختاره لابلاغه بما يحدث ولتوصيل صوته للجهات المسئولة بعد عمل محضر... بينما يري ماجد محمود "محاسب" ان تواجد وسائل الاعلام في الانتخابات يعطي المواطن الكثير من الثقة في كشف اي تجاوزات مؤكدا انه سيتجه الي الصحافة او التليفزيون لنقل شكواه لانه لايعرف الطرق الصحيحة للتصرف.
.. تقول نجلاء فتحي "طالبة معهد" انها اذا شعرت بأي خطأ في العملية الانتخابية ستتجه الي القسم الذي تقع به الدائرة الانتخابية معتبرة ان الرقابة بعد الانتخابات اهم من خلال اعطاء المواطن دوراً في محاسبة نوابه الذين لانراهم بعد النجاح في الانتخابات.
.. وبصراحة تقول صفية مصطفي "طالبة بكلية الطب" انها لاتعرف الجهات المعنية التي يجب ان تلجأ اليها في هذه الحالة ولكنها ستقوم بتصوير ماتراه من انتهاك بالموبايل وتعطيه للاعلاميين... ولايري احمد عاشور "مهندس" جدوي من اي تصرف يقوم به مؤكدا انه ليس من الكافي أن يتم الاعلان عن اي تجاوزات اثناء الانتخاب بل لابد ان يعرف المواطن عقوبة المتجاوزين ليستعيد ثقته بالعملية الانتخابية.
.. ويضيف خالد رزق "محاسب" انه لايعرف اللجنة العليا لمراقبة الانتخابات وكيفية ابلاغها بأي تجاوز معتبرا ان اي تصرف فردي من المواطن لن يكون كافيا وانما الافضل الشكاوي الجماعية لابطال الانتخابات في الدائرة.. منوها انه سيتصرف حسب الموقف وسيتحرك حسب الامكانات المتاحة لديه.
.. ويطالب هاني سعيد "صاحب معرض" بتشديد الرقابة في اللجان الفرعية في ظل اقتصار العنصر القضائي علي اللجان الرئيسية متحمسا لخطوط ساخنة تسمح للمواطنين بالابلاغ عن اي انتهاكات.ويلفت عبدالله محمد "محاسب" إلي أن دور المواطن لابد الا يقتصر علي صوته في الانتخابات بل عليه الابلاغ عن الرشاوي الانتخابية التي يجرمها القانون او التحركات المشبوهة لبعض المرشحين قائلا اي تجاوز داخل اللجنة ممكن ابلاغ الموظف المسئول ولكن ماذا عما يحدث خارج اللجان؟؟
.. وتقول نورا مجدي طالبة بكلية الصيدلة: مجرد مشاركتها في العملية الانتخابية ايجابية تحسب لها ولكن اذا حدث تجاوز لن تمتلك الجرأة لتصويره ولا الصياح قائلة لن اخذ حقي بالصوت العالي لذلك ستكتفي بشكوي شفاهية اذا وجدت تشجيعاً من المسئولين.
.. ويقول رضا ابوالعيلة "صاحب محل" انه يريد ان يكون له دور ولن يسعد اذا شعر ان صوته مسلوب ولكن اليات التصرف المتاحة امامه محدودة لاتعدو ابلاغ نشطاء حقوق الانسان غير ان رهبة العملية الانتخابية ومايصاحبها من اجواء لاتخلو من تضييق ستجعله في الغالب "يمشي وخلاص" علي حد قوله.
.. وتتحمس ايمان ناجي "محامية" لحملة اعلامية عن المراقبة الشعبية تشترك فيها الاحزاب ومنظمات المجتمع المدني لتحفيز الناس علي الادلاء بأصواتهم وبيان حقوقهم وواجباتهم كناخبين والاجراءات التي يتبعونها للمساهمة الايجابية في الانتخابات...
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
- الولايات المتحدة تدعو رعاياها إلى مغادرة العراق فورا - وزارة الحرب الأمريكية تحدد هويات 6 جنود قتلوا في تحطم...
صحيفة عكاظ السعودية
* مخاوف متنامية من عودة المجاعة في غزة. * ترمب يتعهد بمنع إيران نوويا.. ومجتبي يتمسك بإغلاق "هرمز". * تراجع...