press_center
شهدت شوارع الدوحة خلال الفترة الماضية انتشار ظاهرة الباعة المتجولين في عدد من الأماكن والمناطق المختلفة بالدوحة وبالتحديد في منطقة الأسواق وعدد من الشوارع الجانبية التي تكتظ بها المحلات التجارية.
الجدير بالذكر أن أكثر هؤلاء الباعة كانوا قد افترشوا الأرصفة والطرقات وعند ساحات المواقف المقابلة لـ "كروة" والجهة المقابلة بشارع البنوك، فيقومون ببيع بعض أنواع العطور والساعات وأنواع مختلفة من الأقمشة واكسسوارات الموبايل مستغلين التزاحم الشديد خاصة ً يومي الخميس والجمعة من كل أسبوع، ليس هذا فقط بل ارتبط انتشار ظاهرة الباعة المتجولين بتداول المواد الخليعة التي أصبحت مصدر خطر يهدد المجتمع بعاداته وتقاليده المحافظة، حيث اتجه البعض منهم إلى بيع الإسطوانات المدمجة الإباحية وبعض المثيرات الصناعية بالإضافة إلى أنواع مختلفة من العقاقير والمنشطات الجنسية وبحسب تجولنا بتلك الأمكنة وجدنا أن الكثير منهم يحمل المئات من تلك الإسطوانات فيقومون بجمع العشرات من الآسيويين حولهم ويعرضون عليهم الإسطوانه مقابل 3 ريالات فضلا ًعن بيع بعض أنواع أخرى من العقاقير والمخدرات المحظور تداولها.
وتبيـّن من خلال فحص تلك الإسطوانات أنها تحمل أفلاما مدبلجة بعضها باللغة العربية وأخرى تحمل بعض اللغات الأخرى كالهندية والفارسية، بالإضافة إلى عرض صور لفنانات وممثلات شهيرات بعضهن من الجنسيات العربية وأخريات من الجنسيات الآسيوية.
واللافت للنظر أن البعض من هؤلاء العمالة اتجه إلى استخدام أسلوبا جديدا في ترويج تلك المواد الإباحية وباستخدام التكنولوجيا الحديثة عن طريق تقنية البلوتوث التي لايكاد يخلو أي جوال أو هاتف متنقل منها، فيقومون بعرض المقطع أو الصورة على الزبون وبعد الاتفاق يتم إرسالها له عبر تلك التقنية مقابل مبلغ زهيد.
الجدير بالذكر أن المواد الإباحية لم تقتصر فقط على بيعها بالاسطوانات بل اتجهت أيضاً إلى ألعاب البلاي ستيشن، فقد ظهر خلال الأيام الاخيرة وجود اللعبات التي تم تداولها بين الشباب وتحمل بين طياتها ألفاظا ورسوما ومواقف إباحية تدعو للانحلال الأخلاقي ولا تباع إلا عند هؤلاء من خلال منافذهم السرية، فضلا ً عن بيع بعض المواد والعقاقير المخدرة والسويكة وبعض أنواع من الحشيش وتبغ مصنوع يدوياً مضافاًً إليه بعض المواد المخدره التي تدخل في صناعة المخدرات.
إنه أمر طبيعي أن تحدث مثل تلك الأمور وذلك بسبب توافد أعداد هائلة من العمالة الآسيوية خلال السنوات الأخيرة إلى قطر، مضيفاً أن أكثر هؤلاء الباعة غير مسلمين وبعضهم يجد بغيته في تحقيق المكاسب المادية من خلال بيعه لتلك المواد، لافتا إلى أن الكثير منهم أضحى يجني أموالاً هائلة من خلال بيعه لتلك الأشرطة والأفلام، وهذا بالتأكيد لايتفق بأي حال من الأحوال مع عاداتنا وتقاليدنا السامية، فضلا ًعن تشدّد الإسلام في النهي عن عدم الاقتراب من تلك الأمور ومشاهدتها لما لها من آثار سلبية وضارة بالمجتمع.
في هذا السياق يقول الشيخ أحمد البوعينين – إمام وخطيب مسجد الشيخ حسن بالوكرة:الكل يعلم خطورة العمالة الآسيوية وخاصة ً العمالة العاذبة، حيث كثرت جرائمهم في المجتمع القطري خلال السنوات الأخيره وذلك لكثرتهم وتجمعهم في مكان واحد ومن هذه التصرفات والسلوكيات الرافضة التي لايتقبلها مجتمعنا القطري المحافظ على دينه وسلوكياته بيع الاشرطة والاسطوانات المدمجة التي تحمل بين طياتها مواد خليعة تحث على نشر الرذيلة في المجتمع وتهدم مبادئه واخلاقه ومثله الحميدة وتدعو للفحشاء والممارسات اللاأخلاقية.
والمعروف أن الدين الإسلامي يحارب الفساد والانحلال بكافة أشكاله وصوره ويقطـع كل الطرق المؤدية إليه ولاشك أن بيع تلك المواد الجنسية على الأرصفة يعتبر دعوة صريحة لإفساد المجتمع ونشر الرذيلة بين أفراده، كما أن وجودها يعتبر قنبلة موقوته تهدد الجميع.
انتشرت بشوارع الدوحة خلال الفترة الماضية ظاهرة الباعة المتجولين على الارصفة في عدد من الأماكن يعرضون أفلام اباحية ومنشطات جنسية
- غارات إسرائيلية على جنوب لبنان وإنذار إخلاء للسكان - ترامب يعلن مقتل قادة عسكريين إيرانيين في ضربة جوية ضخمة
صحيفة عكاظ السعودية
* الأمم المتحدة تدعو إلى توسيع نطاق الاستجابة الإنسانية في غزة. * "الجامعة العربية" تطالب بتدخل دولي يلزم إسرائيل بإلغاء...