قال الرئيس اللبناني العماد جوزيف عون إن لبنان يقف اليوم أمام استحقاق مصيري يتمثل في الاختيار بين بناء دولة سيدة تحتكر السلاح وتفرض سيادة القانون وتحمي جميع المواطنين من دون تمييز، وبين البقاء رهينة منطق الميليشيات وثقافة الإلغاء.
وأضاف عون - في تصريح بمناسبة الذكرى الثامنة والأربعين لاغتيال الوزير السابق طوني سليمان فرنجيه وأفراد من عائلته ورفاقه- إلى أن المرحلة الراهنة لا تحتمل الانقسامات الطائفية أو التجاذبات المناطقية.
وأكد أن الوحدة الوطنية لم تعد مجرد شعار، بل أصبحت ضرورة وجودية تقوم على المصارحة والعدالة والإنصاف بين مختلف مكونات الشعب اللبناني.
وجدد التزامه العمل من أجل بناء لبنان يعيش فيه أبناؤه أحراراً ومتساوين، تجمعهم المواطنة الحقيقية والانتماء إلى دولة الحق والقانون.
وكالة أنباء الشرق الأوسط (أ ش أ) هي وكالة أنباء مصرية رسمية، تأسست عام 1956
أعلنت الحكومة الكندية تخصيص 100 مليون دولار لدعم الفلسطينيين في قطاع غزة والضفة الغربية، في إطار جهودها للتخفيف من تداعيات...
أكد وزير الخارجية والمغتربين اللبنانية يوسف رجي أن بلاده قادرة على إنهاء ملف سلاح حزب الله حتى في حال عدم...
أعلنت إدارة العلاقات العامة للجيش الباكستاني اليوم / السبت/ أن قوات الأمن، في إطار عملياتها الاستخباراتية المستمرة في شمال وزيرستان...
زار وفد من أعضاء البرلمان الأوروبي من فرنسا وبلجيكا مجمع دوحة المبرّات التربوي الرعائي في خلدة ، حيث اطّلع على...